وأضاف هاني لبيب، خلال برنامج" استوديو القاهرة" على قناة روسيا اليوم، تعليقا على حديث ترامب عن الاتفاقات الإبراهيمية، أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى شكل جديد للشرق الأوسط على المستوى الأمني والعسكري والاستراتيجي، بشكل يفوق مجرد توقيع معاهدات سلام.
وأكد أن الاتفاقات الإبراهيمية، يختزلها البعض في فكرة الديانة الإبراهيمية، لكن الموضوع أبعد من ذلك بكثير، حيث يرتبط في النهاية بإسرائيل وأمن إسرائيل، وهذا يتطلب دمج إيران في المنظومة، لصالح إسرائيل.
وتابع لبيب: " إسرائيل أصبحت لاعب رئيسي في المعادلة بالمنطقة، وهذا ما يعيد الحديث عن الدول ذات الحضارة الراسخة، التي تتعامل بقدر كبير من الثبات الانفعالي والحكمة، والنفس الطويل في السياسة الخارجية مثل مصر".
واستطرد: " أصل أسهل قرار هو قرار الحرب، واللي بيدفع الثمن هي الشعوب، لكن الصعب طريق السلام إحنا من بعد ثورة 30 يونيو ومن بعد ما الدولة المصرية ابتدت تستعيد مصر مرة تانية من الخطف لصالح تيارات إرهابية ومتطرفة ومتشددة، كان التحدي الرئيسي عودة العلاقات والاتصالات مع دول كانت بتدعم هذه التيارات".
وشدد على اتساق الموقف السعودي مع الموقف المصري المطالب بحل عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الدولة الفلسطينية جزءا من المفاوضات.
وأشار إلى أن دونالد ترامب، ينتهج فكرة أعلى سقف في المفاوضات حتى يصل في النهاية إلى الحد الأدنى مما يريده، موضحا أن ترامب يحاول السيطر على الممرات المائية المهمة في العالم لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، فهو يريد التحكم في العالم بشكل جديد، مؤكدا: " وهو ما يجعلني أتوقع أن القادم ليس مجرد إعادة صياغة".
وقال لبيب: " إحنا ما زال عندنا فرصة للضغط لتحقيق مكاسب بس المهم ما فيش لغاية اللحظة اللي إحنا بنتكلم فيها موقف عربي موحد، ما زال المواقف العربية ثنائية وثلاثية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك