الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

"اقتصاد المياومة".. الزيت بالكوب والسمن بالملعقة لتفادي الجوع في اليمن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
1

لم يعد نمط الاستهلاك التقليدي القائم على التخزين والشراء الدوري متاحا لأغلب العائلات اليمنية؛ إذ أحدث التدهور المتسارع للعملة المحلية انقساما في المؤسسات المالية، ليتلاشى معه مفهوم" المخزون الغذائي" و...

ملخص مرصد
أدى تدهور العملة اليمنية إلى تحول في سلوك الاستهلاك لدى الأسر، حيث باتت تشتري كميات ضئيلة تلبي حاجة اليوم الواحد بدلاً من التخزين، كما اضطرت المتاجر إلى تجزئة السلع الأساسية إلى وحدات صغيرة مثل بيع السمن بالملعقة والزيت بالكوب. بحسب خبراء، يعكس هذا التحول عمق الأزمة الاقتصادية وغياب السيولة النقدية، في ظل استمرار انقطاع المرتبات وتآكل قيمة العملة.
  • غياب العبوات الكبيرة للسلع الأساسية في أسواق اليمن بسبب تدهور العملة المحلية
  • متاجر يمنية تجزئ السلع إلى وحدات صغيرة (ملعقة، كوب، أوزان خفيفة) لتلبية القدرة الشرائية
  • خبراء يحذرون من أن اقتصاد المياومة ليس حلا مستداما ويشير إلى الفقر المدقع
من: أسر يمنية، مالكو بقالات، خبراء اقتصاد محليون، مراقبون للشأن اليمني أين: صنعاء وأماكن أخرى في اليمن

لم يعد نمط الاستهلاك التقليدي القائم على التخزين والشراء الدوري متاحا لأغلب العائلات اليمنية؛ إذ أحدث التدهور المتسارع للعملة المحلية انقساما في المؤسسات المالية، ليتلاشى معه مفهوم" المخزون الغذائي" ويحل محله نمط معيشي يعتمد على" المياومة".

في جولة لـ" الجزيرة" داخل الأسواق الشعبية في العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى، تظهر ملامح التغيير الجذري بوضوح: غياب العبوات الكبيرة، حيث اختفت الأكياس والحقائب الكبيرة للسلع الأساسية (كالقمح والسكر والأرز) من سلال تسوق المواطنين، إذ باتت العائلات تقصد المتاجر لشراء كميات ضئيلة تلبي حاجة اليوم الواحد، وأحيانا حاجة الوجبة الواحدة فقط.

ويرى خبراء اقتصاد محليون أن هذا التحول يعكس عمق العجز المعيشي وغياب السيولة النقدية، مما جعل الشراء بـ" الغرام" أو" الحبة" الوسيلة الوحيدة لإدارة الميزانيات المتهالكة.

هذه الموجة لم تُعِد تشكيل سلوك المستهلك فحسب، بل أعادت صياغة آليات البيع في القطاع التجاري لتفادي الركود التام.

واضطر أصحاب البقالات والمحلات الصغيرة إلى تفكيك السلع المغلفة إلى وحدات أصغر تتناسب مع القدرة الشرائية المنعدمة لزبائنهم.

ويقول أحد مالكي البقالات في صنعاء: " إذا تمسكنا ببيع العبوات الكاملة فلن يشتري أحد، وسنضطر لإغلاق محلاتنا.

لقد قمنا بتجزئة كل شيء؛ نبيع السمن بالملعقة، والزيت بأكواب صغيرة، والدقيق بأوزان خفيفة جدا.

نحاول أن نتماشى مع جيوب المواطنين كي تستمر حركتا البيع والشراء".

ومع استمرار انقطاع المرتبات، وتآكل قيمة العملة، يرى مراقبون للشأن اليمني أن اللجوء إلى" اقتصاد المياومة" أو التجزئة الدقيقة ليس حلا مستداما بأي حال من الأحوال، بل هو جرس إنذار ومؤشر خطير على انزلاق شريحة واسعة من المجتمع اليمني نحو حافة الفقر المدقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك