كشفت دراسة عن رصد انفجار راديوي صادر عن الشمس من النوع الرابع استمر لمدة 19 يوماً متواصلة، مسجلاً رقماً قياسياً غير مسبوق يعادل أربعة أضعاف المدة المعتادة لهذه الظواهر التي لا تتجاوز خمسة أيام.
ولم تتمكن مركبة فضائية واحدة من رصد الحدث كاملاً، بل تطلب الأمر دمج بيانات أربعة مسبارات تابعة لوكالتي الفضاء «ناسا» و«إيسا»، وهي: «ستيريو»، و«باركر سولار بروب»، و«ويند»، و«سولار أوربيتر»، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة «يونيفرس توداي».
وتبادلت هذه المركبات رصد الانفجار تزامناً مع دوران الشمس الذي كان ينقل المنطقة المصدرية عبر نطاقات رؤيتها، بحسب موقع «ناسا»,وباستخدام تقنيات تحليل حديثة لبيانات المركبة «ستيريو»، حدد العلماء مصدر الانفجار في بنية مغناطيسية ضخمة بالغلاف الجوي الخارجي للشمس تُعرف باسم «هيلميت ستريمر» (Helmet streamer).
وتبين أن هذه البنية شُحنت بطاقة فائقة نتيجة تعرضها لثلاثة انبعاثات كتلية إكليلية متتالية «كورونال ماس إيجيكشنز» (Coronal mass ejections) من نفس المنطقة، ما أدى إلى استمرار حبس الإلكترونات وتوليد الموجات الراديوية لفترة طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك