وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

ترامب يواصل الغموض بشأن المفاوضات مع إيران رغم التوصل إلى تفاهم مبدئي لتمديد الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أيام
1

واشنطن ـ «القدس العربي»: توصلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط لمدة 60 يومًا إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، في خطوة قد...

ملخص مرصد
وصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز، لكن الاتفاق ينتظر موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية العليا. وبينما يظل التفاوض غامضًا، يواصل ترامب إبداء مواقف متناقضة حول إيران، مما يزيد من عدم اليقين حول مستقبل المفاوضات. يظل الاتفاق خطوة مهمة في مسار التهدئة بعد تصعيد عسكري متبادل منذ فبراير الماضي.
  • اتفاق مبدئي لتمديد الهدنة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز
  • القرار ينتظر موافقة ترامب والقيادة الإيرانية العليا
  • ترامب يعبّر عن مواقف متناقضة، يضيف غموضًا للمفاوضات
من: الولايات المتحدة وإيران ودونالد ترامب أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز

واشنطن ـ «القدس العربي»: توصلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط لمدة 60 يومًا إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، في خطوة قد تمثل أكبر تقدّم دبلوماسي منذ اندلاع الحرب بين الجانبين في شباط/فبراير الماضي، غير أن الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية العليا.

وبحسب مصادر أمريكية، فإن الجانبين اتفقا على مذكرة تفاهم تمتد لشهرين، تتضمّن تمديد الهدنة السارية منذ الشهر الماضي، وبدء خطوات عملية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وتمرّ عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط والغاز العالمية.

ويأتي الاتفاق بعد أشهر من التصعيد العسكري المتبادل، الذي بدأ مع هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في 28 شباط/فبراير، وما أعقبه من هجمات متبادلة وتهديدات بإغلاق المضيق واستهداف القواعد الأمريكية وحركة الملاحة الدولية.

وكان موقع «أكسيوس» أول من كشف تفاصيل مذكرة التفاهم، التي تتضمّن أيضًا التزامًا بفتح مفاوضات حول برنامج إيران النووي والعقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على طهران، إضافة إلى تعهد إيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

وبموجب الاتفاق، لن تفرض إيران رسوم عبور على السفن التجارية التي تمرّ عبر مضيق هرمز، كما ستبدأ بإزالة الألغام البحرية التي زُرعت خلال الأسابيع الماضية، بحسب المصادر.

وفي المقابل، ستعمل الولايات المتحدة على إنهاء الحصار البحري الذي فرضته قواتها في المنطقة بمجرد استعادة حركة الملاحة بشكل طبيعي، كما ستصدر واشنطن إعفاءات من العقوبات تسمح لطهران باستئناف بيع النفط في الأسواق العالمية.

كما يتضمّن التفاهم بحث الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة في الخارج، وتخفيف بعض العقوبات، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية إلى إيران.

ورغم ذلك، لم تؤكد طهران رسميًا حتى الآن قبولها النهائي بالاتفاق، فيما يحتاج التفاهم أيضًا إلى توقيع ترامب شخصيًا قبل دخوله حيز التنفيذ.

ويُعدّ الاتفاق، إذا اكتمل، أكبر خطوة باتجاه تسوية سياسية منذ اندلاع الحرب، لكنه يأتي وسط حالة واسعة من الشكوك والغموض بشأن مستقبل المفاوضات وحدود التنازلات التي قد يقدّمها الطرفان.

وخلال اجتماع مطوّل لمجلس الوزراء الأربعاء، تحدث ترامب بإسهاب عن إيران، لكن تصريحاته لم توضح بشكل حاسم شكل الاتفاق المحتمل أو الخطوط الحمراء الأمريكية.

ففي بعض تصريحاته، بدا الرئيس الأمريكي متشددًا تجاه إيران، بينما ظهر في تصريحات أخرى أكثر مرونة، ما عزز حالة الضبابية المحيطة بالمفاوضات.

وقال ترامب إن قادة الجمهورية الإسلامية «كانوا يعتقدون أنهم سينتظرون حتى انتهاء ولايته»، مضيفًا: «لا أهتم بالانتخابات النصفية».

وأثارت هذه التصريحات استغراب بعض الجمهوريين في الكونغرس، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، التي يخشى الحزب الجمهوري أن تتأثر بنتائج الحرب وتداعياتها الاقتصادية.

وربط ترامب تصريحاته بالانتخابات التمهيدية في ولاية تكساس، مشيرًا إلى فوز المدعي العام الجمهوري كين باكستون في السباق التمهيدي لمجلس الشيوخ، بعدما دعمه ضد السيناتور الجمهوري الحالي جون كورنين.

ورغم أن النتيجة عكست استمرار نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري، فإن بعض الاستراتيجيين الجمهوريين حذّروا من أن باكستون قد يكون مرشحًا ضعيفًا في الانتخابات العامة أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو.

ويرى مراقبون أن الحرب مع إيران بدأت تلقي بثقلها على الداخل الأمريكي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة والقلق من اتساع الصراع، وهو ما انعكس في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وأظهر استطلاع مشترك أجرته مجلة «ذي إيكونوميست» ومؤسسة «يوغوف» أن 30 في المئة فقط من الأمريكيين يؤيدون الحرب، مقابل 60 في المئة يعارضونها.

في المقابل، أسهمت الأنباء عن اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران في تراجع أسعار النفط عالميًا خلال الأيام الأخيرة، وسط تفاؤل بإمكانية تجنب مواجهة أوسع في المنطقة.

وشهدت الأيام الماضية استمرار الاشتباكات العسكرية رغم الهدنة الهشة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش الأمريكي نفذ «ضربات دفاعية» في جنوب إيران الإثنين، مبررًا ذلك بضرورة حماية القوات الأمريكية ومنع زوارق إيرانية من زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز.

وأعلن مسؤول أمريكي، الأربعاء، أن القوات الأمريكية أسقطت أربع طائرات مسيّرة هجومية إيرانية، واستهدفت محطة تحكم أرضية في مدينة بندر عباس الساحلية كانت تستعد لإطلاق طائرة خامسة.

وبعد ساعات، أعلنت إيران أنها استهدفت قاعدة أمريكية انطلقت منها الضربة الأمريكية.

كما استهدفت إيران الكويت بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، لكن القوات الكويتية تمكنت من اعتراضها، ما دفع الكويت وقطر إلى إدانة الهجوم.

واتهمت القيادة المركزية الأمريكية إيران بانتهاك وقف إطلاق النار المؤقت، بينما أكدت طهران أن التحركات العسكرية الأمريكية هي التي تهدد الهدنة.

وفي ملف آخر يزيد تعقيد المفاوضات، تواصل إسرائيل شنّ ضربات على لبنان، حيث أفادت تقارير بأن الطيران الإسرائيلي نفذ أكثر من 120 غارة جوية خلال يوم واحد.

ويؤكد المفاوضون الإيرانيون أن أي اتفاق شامل لإنهاء الحرب يجب أن يتضمّن وقف العمليات العسكرية في لبنان وإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وهي نقطة خلاف أساسية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وخلال تصريحاته، سُئل ترامب عن احتمال التوصل إلى تفاهم مؤقت تتعاون فيه إيران وسلطنة عُمان لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد تقارير تحدثت عن اتصالات بين الجانبين، وردّ ترامب قائلًا: «لن يسيطر أحد على المضيق.

إنها مياه دولية، وعلى عُمان أن تتصرف مثل الجميع، وإلا فسوف نضطر إلى قصفهم».

وتُعد سلطنة عُمان من أبرز الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة، كما تلعب دور وساطة تقليديًا بين واشنطن وطهران.

وفي موقف آخر عكس تشددًا أمريكيًا، قال ترامب إنه لن يكون «مرتاحًا» إذا تولت روسيا أو الصين الاحتفاظ بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ما بدا وكأنه رفض لخيار تسوية طرح سابقًا خلال المحادثات.

لكن ترامب بدا أقل تشددًا بشأن مطلبه السابق بانضمام دول إضافية إلى «اتفاقات أبراهام» لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان الاتفاق مع إيران مرتبطًا بانضمام مزيد من الدول إلى الاتفاقات، أجاب: «لا أريد أن أقول ذلك.

لن أكشف ما هو مشروط وما ليس كذلك».

وأضاف: «يمكننا التوصل إلى اتفاق جيد الآن، وربما ليس اتفاقًا رائعًا.

وإذا لم يكن رائعًا فلن نبرمه».

كما بدت تصريحاته متناقضة بشأن العقوبات والأموال الإيرانية المجمّدة، إذ قال في البداية: «لا أموال، لا رفع للعقوبات، لا شيء»، قبل أن يعود ويؤكد أن الولايات المتحدة قد تفرج عن الأموال الإيرانية «إذا تصرفوا بشكل مناسب».

ويرى محللون أن ترامب يحاول الموازنة بين إظهار الحزم أمام إيران، والحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق يجنبه حربًا طويلة ومكلفة سياسيًا واقتصاديًا.

لكن الغموض الذي يحيط بمواقفه، إلى جانب استمرار الاشتباكات العسكرية والخلافات حول لبنان والبرنامج النووي والعقوبات، يجعل مستقبل الاتفاق المبدئي غير محسوم حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك