العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

الأردن وفلسطين غير موجودتين على خرائط إسرائيل.. والعربي المسلم ثعبان ووحش في كتب الأطفال والتربية .. وجذور 2025 تجعل التوراة إلزامية.. العنف والتطرف والإرهاب قيمة عليا في المناهج الإسرائيلية

مدار الساعة الاخبارية
1

الأردن وفلسطين غير موجودتين على خرائط إسرائيل. . والعربي المسلم 'ثعبان' و'وحش' في كتب الأطفال والتربية. . و'جذور 2025' تجعل التوراة إلزامية. . العنف والتطرف والإرهاب قيمة عليا في المناهج الإسرائيلية...

ملخص مرصد
كشفت دراسة تحليلية اعتماداً على وثائق رسمية إسرائيلية أن المناهج التعليمية الإسرائيلية تمجّد العنف وتكرّس الكراهية ضد العرب والمسلمين، من خلال محو فلسطين والأردن من الخرائط المدرسية، وتصوير العربي المسلم على أنه (ثعبان) و(وحش) في كتب الأطفال، وجعل التوراة إلزامية في خطة (جذور 2025). أفادت الأكاديمية الإسرائيلية الدكتورة نوريت بيلد-إلهانان أن هذه الممارسات تشكل فصلاً عنصرياً بموجب اتفاقية الأمم المتحدة.
  • فلسطين والأردن غائبتان عن الخرائط المدرسية الإسرائيلية بحسب دراسة أكاديمية
  • العربي المسلم يُصوّر في كتب الأطفال على أنه عنيف وشرير وكذاب بنسبة 60% و52% و37%
  • خطة (جذور 2025) تجعل دراسة التوراة إلزامية وتنظم جولات إلى مستوطنات بالضفة الغربية
من: وزارة التربية الإسرائيلية، الدكتورة نوريت بيلد-إلهانان أين: إسرائيل، الضفة الغربية

الأردن وفلسطين غير موجودتين على خرائط إسرائيل.

والعربي المسلم 'ثعبان' و'وحش' في كتب الأطفال والتربية.

و'جذور 2025' تجعل التوراة إلزامية.

العنف والتطرف والإرهاب قيمة عليا في المناهج الإسرائيليةمدار الساعة - كتب: د.

مصطفى التل - في كل صباح يدخل مئات الآلاف من الأطفال الإسرائيليين إلى مدارسهم ليتعلمون القراءة والكتابة والرياضيات والتاريخ والعلوم.

لكنهم يتعلمون أيضاً شيئاً آخر لا تعلنه وزارة التربية الإسرائيلية في بياناتها الرسمية: أن جارهم العربي المسلم ليس إنساناً كباقي البشر.

هذه ليست شعارات سياسية ولا آراءً شخصية, بل هذا ما كشفته دراسة تحليلية موسعة اعتمدت حصراً على وثائق رسمية إسرائيلية صادرة عن الكنيست ووزارة التربية، وأبحاث أكاديمية أجراها باحثون إسرائيليون، وتقارير أممية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.

النتيجة صادمة: النظام التعليمي الإسرائيلي لا يُعلّم فقط" الدفاع عن النفس" كما يدّعي، بل يُعلّم الكراهية المطلقة كقيمة وطنية ودينية عليا , ونجد الخلاصات التالية: أولاً: فلسطين والأردن.

اسم ممنوع في الكتب المدرسية في دراسة موسعة شملت 124 كتاباً مدرسياً إسرائيلياً في التاريخ والجغرافيا واللغة، وجدت الأكاديمية الإسرائيلية الدكتورة نوريت بيلد-إلهانان، الحاصلة على جائزة ساخاروف الأوروبية لحقوق الإنسان، شيئاً مذهلاً: لا يظهر اسم" فلسطين" على أي خريطة مدرسية إسرائيلية.

المنطقة كلها تُسمى إما" إسرائيل" أو" أرض إسرائيل" أو" يهودا والسامرة".

المدن الفلسطينية الكبرى مثل الخليل ونابلس ويافا واللد والرملة – إما غائبة تماماً أو مُعاد تسميتها بأسماء عبرية توراتية.

أما القدس، فتقدم في جميع الكتب على أنها" عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة"، دون أي ذكر للوجود الفلسطيني في شطرها الشرقي، ولا للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

تقول بيلد-إلهانان: " يمكنك أن ترى خريطة عن تعداد الفلسطينيين في إسرائيل بلا مدينة أو قرية واحدة.

حتى الجانب الشرقي من القدس يظهر فارغاً.

هذا يمنح الأطفال الإسرائيليين الانطباع بأن تلك 'الأقلية المزعجة' تعيش 'عليهم'، وهو ما يشعرهم بالتهديد طوال الوقت.

" ثانياً: " النكبة" غير موجودة.

و" حرب الاستقلال" هي السردية الوحيدة في كتب التاريخ الإسرائيلية، تُروى أحداث عام 1948 بطريقة واحدة فقط: " حرب الاستقلال" التي حررت اليهود من السيطرة البريطانية.

أما كلمات مثل" النكبة" و" التهجير" و" اللاجئون" فلا تظهر في أي كتاب مدرسي إسرائيلي معتمد.

الرواية الفلسطينية غائبة تماما, فلسطين قبل الاستيطان اليهودي تُصوَّر على أنها" صحراء قاحلة" و" أرض بلا شعب"، مما يبرر الاستيطان كـ" إحياء للأرض" وليس احتلال.

ثالثاً: العربي المسلم في كتب الأطفال: عنيف، شرير، كذاب.

و" ثعبان" هذا هو أخطر ما كشفته الدراسة, فقد أجرى الباحث الإسرائيلي أديب كوهين، رئيس قسم التربية في كلية وادي يزراعيل، دراسة منهجية على أكثر من 500 كتاب أطفال إسرائيلي، حلل فيها الصفات المنسوبة إلى الشخصيات العربية.

فما هي نسبة الصفات السلبية المرتبطة بالعربي المسلم في الكتب المدرسية الإسرائيلية, كما توصل اليها الباحثون؟ ! وفقاً للدراسة، جاءت النسب على النحو التالي: • 60% من الكتب تُصوّر العربي المسلم على أنه عنيف • 52% على أنه شرير • 37% على أنه كذاب • 31% على أنه جشع • 27% على أنه خائن • وتتكرر الأوصاف الحيوانية مثل" ثعبان" و" وحش" و" عطشان للدماء".

في الكتب المصورة لمرحلة رياض الأطفال والصفوف الأولى، لا يظهر العربي المسلم إلا في مهن دنيا ومحدودة: فلاح بدائي، حرفي فقير، خادم، أو تاجر مخادع.

بالمقابل، تظهر الشخصيات اليهودية في مهن راقية: طبيب، مهندس، معلم، عالم، كاتب.

تؤكد بيلد-إلهانان: " لم أجد أي صورة تُظهر العرب كأشخاص طبيعيين: لا أطباء، لا مهندسون، لا معلمون، لا شعراء، لا فنانون.

الفلسطينيون إما 'مشكلة' أو 'خطر' أو 'عبء ديموغرافي'.

ليسوا بشراً لهم طموحات وأحلام.

" رابعاً: الجيش هو الإله الجديد.

والموت في المعركة" عرس مع الله" لا تكتفي المناهج الإسرائيلية بتشويه صورة العربي المسلم، بل تبني بديلاً مقدساً بكل عنفه وهمجيته وهو: الجندي الإسرائيلي.

تخصص المدارس الإسرائيلية مساحة كبيرة في المناهج لتمجيد الجيش والجندي: يزور ضباط وجنود المدارس بشكل دوري لنقل" خبراتهم القتالية"، وتُخصص أيام لذكرى الجنود القتلى، وتُدرَّس نصوص أدبية تروي" بطولات" جنود إسرائيليين.

يشير تحليل بيلد-إلهانان إلى أن الأدب العبري المُدرَّس يحتوي على قصائد تمجد" الموت من أجل الوطن"، وتشبّه المناهج الإسرائيلية الموت في المعركة بـ" عرس مع الله" أو" لقاء مع التاريخ".

خامساً: التعليم الديني: " الغوييم" خُلقوا ليخدموا اليهود في المدارس الدينية التي تمولها الدولة، يُدرَّس محتوى أكثر تطرفاً.

نصوص تلمودية تُعلّم أن غير اليهود خُلقوا" ليكونوا لائقين لخدمة اليهود".

كتاب" توراة الملك" للحاخام إسحاق شابيرا، وهو مرجع في المناهج التربوية الإسرائيلية النعتمدة، يجيز قتل غير اليهود بمن فيهم الأطفال.

ينص الكتاب: " من المسموح قتل الصالحين من الأمم المعادية لإسرائيل، حتى لو كانوا غير مسؤولين عن التهديد.

" وهذه الكتب تُدرَّس في مدارس تمولها الدولة الإسرائيلية نفسها, عدا عن انها مرجع عام تقاس عليها المناهج الإسرائيلية فيما يخص الدولة والجيش وغيره سادساً: خطة" جذور" 2025 – التوراة إلزامية والمستوطنات رحلة مدرسية في 28 مايو 2025، كشفت وزارة التربية الإسرائيلية عن خطة" جذور – البرنامج القومي للهوية اليهودية والصهيونية"، وتتضمن: أولاً، جعل دراسة التوراة إلزامية ساعة أسبوعياً من الصف الأول حتى الثاني عشر.

ثانياً، إدخال مساقات جديدة مثل" حروب إسرائيل وتحرير الأرض".

ثالثاً، تنظيم جولات ميدانية إلزامية إلى مستوطنات في الضفة الغربية.

رابعاً، زيادة تمويل الدراسات اليهودية.

قالت مديرة مدرسة لصحيفة هآرتس: " تدريس اليهودية كدين، وليس كثقافة، يعيد نظام التعليم مئة عام إلى الوراء.

هذا ليس تعليماً، هذا تلقين.

" ______________ سابعاً: التمييز المالي والفصل العنصري وفقاً لبيانات وزارة التربية الإسرائيلية، يحصل الطالب العربي داخل دولة إسرائيل على 78% فقط من تمويل الطالب اليهودي.

الفصول العربية تضم 35-40 طالباً مقابل 25-28 في الفصول اليهودية.

في القدس الشرقية، حوالي 16 ألف طفل فلسطيني غير مسجلين في أي مؤسسة تعليمية.

ثامناً: آليات غرس الكراهية توثق أبحاث بيلد-إلهانان ثلاث آليات: الأولى: تحويل الفلسطيني إلى" آخر" غريب, تجريده من أي صفات إنسانية.

الثانية: التفسير باستخدام النتائج.

إسرائيل تحتل وتهجر، ثم تقول للأطفال: " انظروا، الفلسطينيون عنيفون بطبيعتهم".

الثالثة: التبطين, لا يُقال للأطفال صراحة" اكرهوا العرب"، بل تُهيأ الظروف ليستنتجوا ذلك بأنفسهم، فيخرجون مقتنعين أن الكراهية نتاج عقولهم.

تاسعاً: الصورة الأشمل من خلال حقائق المناهج الإسرائيلية الحقيقة الأولى: النظام التعليمي الإسرائيلي يرقى إلى" فصل عنصري" بموجب اتفاقية الأمم المتحدة.

الحقيقة الثانية: فلسطين والأردن غير موجودتين – محو منهجي للذاكرة.

الحقيقة الثالثة: الصور النمطية والأوصاف الحيوانية تجرد العربي المسلم من إنسانيته.

الحقيقة الرابعة: الجيش والموت والإرهاب الإسرائيلي هما القيمة العليا في المناهج الإسرائيلية.

الحقيقة الخامسة: خطة" جذور" تعزز الكراهية الدينية والعنف والتطرف.

هذه الدراسة اعتمدت حصراً على وثائق إسرائيلية رسمية وأبحاث أكاديمية لباحثين إسرائيليين وتقارير أممية.

لم نضف شيئاً من عندنا.

والسؤال: لو كان النظام التعليمي الفلسطيني أو الأردني يعلّم ربع هذا المحتوى عن اليهود، ماذا كان سيقول العالم؟ تنبيه للقراء: هذه دراسة تحت النشر بكاملها.

سيتم الإعلان عن موعد نشر الدراسة الكاملة (30 صفحة) بمراجعها وتفاصيلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك