لا يزال منسوب المياه في نهر الفرات مرتفعًا، ما تسبب بمزيد من الخسائر في الممتلكات والأراضي الزراعية في ريف دير الزور شرقي سوريا.
ومن منطقة حويجة الصقر القريبة من مركز مدينة دير الزور، أفاد مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى بأن عددًا من الأهالي اضطروا إلى مغادرة منازلهم بعد وصول المياه إليها وتضرر أرزاقهم وممتلكاتهم.
وفي حديثه للتلفزيون العربي، قال مدير الإعلام الحكومي في دير الزور قاسم العلي إن الأضرار شملت الأرياف والمدينة على حد سواء، مشيرًا إلى أن الخسائر الأكبر طالت المحاصيل الزراعية، ولا سيما القمح، مع اقتراب موسم الحصاد.
وأوضح العلي أن القرى الواقعة على ضفاف نهر الفرات تعرضت لأضرار واسعة، سواء في الأراضي الزراعية أو في المناطق السكنية المنتشرة ضمن الحواجز والمواقع المحاذية للنهر.
وأضاف أن ثلاث حوائج رئيسية تأثرت بشكل مباشر، وهي حويجة قاطع، وحويجة زارع، وحويجة الصقر، لافتًا إلى أن الأخيرة كانت الأكثر تضررًا بعدما غمرت المياه معظم المنازل والأراضي الزراعية فيها.
وأكد أن فرق الدفاع المدني ومديرية الشؤون الاجتماعية عملت على إجلاء السكان المتضررين ونقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة، إلى حين انحسار منسوب المياه أو تخفيف ضخها باتجاه محافظتي الرقة ودير الزور.
وفي السياق ذاته، تواصل فرق الدفاع المدني حالة الاستنفار في دير الزور والرقة، مع استمرار أعمال تعزيز السواتر الترابية للحد من تدفق المياه نحو المناطق السكنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك