طالب متظاهرون في دبلن، السبت، بـ" العدالة" لمواطن كونغولي توفي بعد قيام حراس أمن بتقييده، في واقعة أعادت إلى الأذهان مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة قبل ستة أعوام.
وتظاهر حوالى 100 شخص في العاصمة الأيرلندية للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في وفاة إيف ساكيلا، البالغ 35 عاماً في وقت سابق من هذا الشهر.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، تقييد حراس أمن لساكيلا وتثبيته على الأرض لمدة خمس دقائق تقريباً خارج متجر متعدد الأقسام في شارع تسوق مزدحم في وسط دبلن في 15 مايو/ أيار.
ثم فقد ساكيلا الذي كان يعيش في أيرلندا منذ عام 2004، وعيه قبل أن يتوفى لاحقاً في المستشفى.
وقالت الشرطة الأيرلندية في بيان إنها تحقق في" الظروف" المحيطة بتقييده ووفاته.
ولم يتوصل التحقيق بعد إلى أي نتائج معلنة أو قرارات تتعلق بتوجيه اتهامات.
وأجرى طبيب شرعي حكومي تشريحاً للجثة، لكن النتائج لم تصدر بعد.
وأثارت هذه القضية غضب المجتمعات السوداء والأفريقية في أيرلندا.
ويقول الناشطون إن القضية تثير مخاوف أوسع نطاقاً بشأن معاملة السود في أيرلندا واستخدام القوة المفرطة من جانب موظفي الأمن الخاص.
وقالت أونو تامبورا، وهي كونغولية (60 عاماً) تعيش في أيرلندا، لوكالة فرانس برس خلال الاحتجاج: " نحن نقف هنا (.
) للمطالبة بالعدالة".
وشبّه المتظاهرون الواقعة بمقتل جورج فلويد على أيدي عناصر من شرطة مينيابوليس في الولايات المتحدة عام 2020 في حادثة أدت إلى اندلاع أعمال شغب وقيام حركة" حياة السود مهمة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك