Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

"نَقتلهم لمجرد التخمين".. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا داميا بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
2

كشفت شهادات نادرة لجنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عن واقع ميداني دام في قطاع غزة، حيث استمرت عمليات القتل رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وصفه أحدهم بأنه" ضربٌ من المزاح"، في ظل أوامر مي...

ملخص مرصد
كشفت شهادات جنود إسرائيليين احتياط عن استمرار عمليات قتل في غزة بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، حيث وصف أحدهم الاتفاق بأنه 'ضرب من المزاح'. وأفاد الجنود بأن الأوامر تسمح بإطلاق النار على أي شخص يقترب من 'الخط الأصفر' دون تحديد دقيق لموقعه، مما أدى إلى مقتل 929 شخصا و2811 مصابا قربه. وأكدوا أن قواعد الاشتباك فضفاضة، وحياة المدنيين لم تكن ذات أولوية لدى القيادات.
  • جنود إسرائيليون: أوامر إطلاق النار على من يقترب من 'الخط الأصفر' بعد الهدنة
  • حصيلة خروقات إسرائيلية منذ 10 أكتوبر 2025: 929 قتيلا و2811 مصابا قرب الخط
  • قواعد الاشتباك فضفاضة: 'اقتلوه مهما كان الثمن' بحسب إفادات الجنود
من: جنود إسرائيليون احتياط، جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكالة أسوشيتد برس، منظمة 'كسر الصمت' أين: قطاع غزة

كشفت شهادات نادرة لجنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عن واقع ميداني دام في قطاع غزة، حيث استمرت عمليات القتل رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وصفه أحدهم بأنه" ضربٌ من المزاح"، في ظل أوامر ميدانية تتيح إطلاق النار على كل من يقترب من الخط الأصفر.

وروى جندي إسرائيلي أنه شاهد زملاءه يحتفلون بعد استهداف مركبة تقل فلسطينيين قرب المنطقة الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، مشيرا إلى أن مثل هذه الوقائع أصبحت مألوفة منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضاف الجندي، وهو في العشرينيات من عمره" لقد كانت غابة.

بعد وقف إطلاق النار، كانت الأوامر واضحة: إذا عبر أي شخص الخط، أطلقوا النار عليه".

وبحسب إفادات ثلاثة جنود تحدثوا إلى وكالة أسوشيتد برس، فإن حالة من التخبط تسود القطاع في ظل غياب الوضوح بشأن الحدود الفعلية لما يُعرف بالخط الأصفر.

وأشار الجنود إلى أن بعض القادة أظهروا التزاما شكليا بالاتفاق، بينما عبّروا في جلساتهم الخاصة عن رغبتهم في استمرار الحرب، لافتين إلى أن سرعة العمليات أو بُعد القوات عن الأهداف كان يمنع في أحيان كثيرة تحديد هوية الأشخاص الذين يتم استهدافهم.

وأكد أحد الجنود أن عمليات القتل لم تتوقف أبدا، مضيفا" إن تسمية هذا الوضع بوقف إطلاق النار هي ضرب من المزاح".

ومع بدء سريان الاتفاق، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشاره داخل منطقة عازلة يحددها الخط الأصفر، مما منحه السيطرة على أكثر من نصف القطاع، على أن ينفذ لاحقا انسحابا أوسع وفقا للاتفاق، لم يُحدد له جدول زمني.

غير أن الغموض أحاط بالموقع الدقيق للخط، الذي لم يكن مرئيا في معظم المناطق، بينما حُدد في مناطق أخرى ببراميل وعلامات صفراء.

وفي هذا السياق، قال أحد الجنود إن القوات كانت تتعامل مع أي اقتراب من الخط على أنه تهديد مباشر يستدعي إطلاق النار.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت حصيلة الخروقات الإسرائيلية بالقطاع إلى 929 شهيدا و2811 مصابا، بينهم العشرات قرب الخط الأصفر.

" المعلومات تُبنى على تخمين"في شهادة أخرى، أوضح جندي شارك في جولة قتالية ثانية خلال الهدنة أنه تمركز على بعد مئات الأمتار من الخط، وشاهد مقتل عدة أشخاص أثناء محاولتهم عبوره.

وقال" المعلومات التي تُبنى عليها الضربات لم تكن دقيقة دائما.

أحيانا تُحدد الإحداثيات بناء على حدس وتخمين أو آخر مكان شوهد فيه الشخص".

وأضاف أن الجنود، رغم التزامهم بالإجراءات الرسمية للحصول على موافقة قبل تنفيذ الضربات، كانوا يواجهون صعوبة في تحديد مواقع دقيقة بسبب حركة الأشخاص المستمرة، مما يزيد احتمالات استهداف مدنيين.

وفي السياق ذاته، نقلت أسوشيتد برس عن منظمة" كسر الصمت" أن قواعد الاشتباك فضفاضة للغاية، وأن التعليمات في كثير من الحالات كانت تقضي بإطلاق النار بقصد القتل على من يعبر الخط.

وفي إحدى الشهادات التي وثقتها المنظمة، وردت تعليمات صريحة" اقتلوه مهما كان الثمن".

" حياة البشر لم تكن لها قيمة"من جهته، قال جندي آخر تمركز في غزة لأسابيع بعد الهدنة إن الرسالة الأساسية التي تلقاها من قادته كانت حماية الخط بأي ثمن، مضيفا" كان هناك شعور عام بأن حياة البشر ليست ذات قيمة".

وأوضح أن القيادات لم توفر توضيحات كافية بشأن تحديد موقع الخط، بل ألقت بالمسؤولية على الفلسطينيين لمعرفة حدوده، رغم صعوبة ذلك ميدانيا، كما أشار إلى أن القناصة كانوا في بعض الأحيان يطلقون طلقات تحذيرية، قبل أن تتطور الأوامر إلى استخدام مزيد من القوة القاتلة بذريعة حماية القوات.

وأشار إلى أن تجربة خدمته تركت أثرا نفسيا وعاطفيا ثقيلا، مؤكدا أن القناعة السائدة بين الجنود كانت أن إسرائيل تمضي نحو بقاء طويل الأمد داخل غزة، وليس انسحابا وشيكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك