روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

ليبيا: ضخ ملايين اللترات من البنزين والديزل لاحتواء أزمة الوقود

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أيام
1

وزّعت شركة البريقة لتسويق النفط نحو 6 ملايين لتر من البنزين على 70 محطة وقود في العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها منذ أمس السبت، في محاولة لاحتواء أزمة الوقود التي ومظاهر الازدحام التي شهدتها محطات التو...

ملخص مرصد
أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط ضخ 6 ملايين لتر من البنزين في طرابلس وضواحيها منذ السبت، بهدف احتواء أزمة الوقود والازدحام في المحطات. وقال المتحدث باسم الشركة (أفاد) إن الكميات ستصل إلى 8 ملايين لتر، مؤكداً استقرار الإمدادات. لكن المواطنين يشكون من طوابير طويلة وازدحام شديد رغم تأكيدات السلطات بتوفر الوقود بشكل طبيعي.
  • شركة البريقة وزعت 6 ملايين لتر بنزين على محطات بطرابلس وضواحيها منذ السبت
  • المواطنون يتذمرون من طوابير طويلة وازدحام رغم تأكيدات السلطات بتوفر الوقود
  • أزمة الوقود تتكرر في الأعياد بسبب زيادة الاستهلاك من محطات الكهرباء
من: شركة البريقة لتسويق النفط، متحدث باسم الشركة (غير محدد)، مواطنون (غير محدد) أين: طرابلس وضواحيها (جنزور، تاجوراء)، ليبيا

وزّعت شركة البريقة لتسويق النفط نحو 6 ملايين لتر من البنزين على 70 محطة وقود في العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها منذ أمس السبت، في محاولة لاحتواء أزمة الوقود التي ومظاهر الازدحام التي شهدتها محطات التوزيع خلال الأيام الماضية، رغم تأكيدات رسمية بتوافر الوقود واستمرار عمليات التزويد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الشركة، أحمد المسلاتي، لـ" العربي الجديد"، إن الشركة تستهدف رفع الكميات الموزعة إلى 8 ملايين لتر، مؤكداً استقرار الإمدادات النفطية وتوفر مخزون احتياطي يضمن استمرار تزويد المحطات وتلبية الطلب المتزايد على الوقود.

وتشهد العاصمة الليبية بانتظام طوابير طويلة أمام محطات الوقود بسبب مخاوف المواطنين من نقص الإمدادات، رغم تأكيدات السلطات المتكرّرة توفّر المحروقات على نحوٍ طبيعي، لكن الواقع الميداني يرسم صورة مختلفة؛ إذ تبدو العديد من المحطات مغلقة أو تعمل لساعات محدودة، بينما تشهد المحطات المفتوحة ازدحاماً شديداً يدفع بعض السائقين إلى الانتظار لساعات للحصول على البنزين.

وقال المواطن مسعود الزناتي، الذي كان ينتظر أمام أحد المحطات في منطقة جنزور غرب طرابلس، لـ" العربي الجديد" إن حصوله على الوقود استغرق عدة ساعات.

وأضاف أن المحطة تعد من بين القليل من المحطات العاملة في المنطقة.

وأشار إلى أنّ الأزمة تتكرر بصورة مرهقة للمواطنين، خصوصاً في الأعياد التي تشهد عادة ارتفاعاً في حركة التنقل.

وفي جنوب العاصمة، قال صاحب أحد المحطات علي أبوغمجة لـ" العربي الجديد"، إن ناقلات الوقود لم تصل إلى محطته منذ أكثر من أسبوع، فيما أشار صاحب محطة أخرى في منطقة تاجوراء شرق طرابلس، عبد الحكيم الشريف، إلى أن الإمدادات لم تتوقف بالكامل لكنها تراجعت، موضحاً أن الكميات التي تصل تنفد سريعاً بسبب ارتفاع الطلب.

وخلال الأيام الماضية، عزت شركة البريقة أسباب الأزمة إلى زيادة استهلاك الوقود من محطات الكهرباء، وإجراء أعمال تشغيلية في مصفاة الزاوية، إضافة إلى تأخر بعض الناقلات البحرية في الوصول والتفريغ.

غير أنّ هذه التفسيرات لم تنجح في تهدئة مخاوف المواطنين، الذين يتساءلون عن أسباب استمرار الاختناقات رغم الإعلان المتكرر عن وصول شحنات جديدة من الوقود إلى البلاد.

خلل منظومة التوزيع والرقابة سبب أزمة الوقوديرى المحلل الاقتصادي عبد السلام الورفلي، أنّ الأزمة تتجاوز مسألة توافر الوقود إلى مشكلات تتعلق بمنظومة التوزيع والرقابة، مشيراً إلى غياب بيانات تفصيلية توضح حجم الإمدادات اليومية وعدد المحطات العاملة فعلياً داخل العاصمة، وأضاف لـ" العربي الجديد"، أنّ اتّساع الفجوة بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني عزز حالة القلق لدى المواطنين، ودفع كثيرين إلى التوجه للمحطات فور انتشار أي أنباء عن نقص محتمل في الإمدادات، ما يزيد من حدة الازدحام ويضاعف الطلب على الوقود.

ويبلغ سعر لتر البنزين في ليبيا نحو 0.

150 دينار (نحو 2.

4 سنت تقريباً)، وهو من بين الأدنى عالمياً بفضل الدعم الحكومي.

وبحسب بيانات البنك الدولي، شكّل دعم البنزين والكهرباء في المتوسط 9.

3% من الناتج المحلي الإجمالي بين عامَي 2015 و2023، فيما ارتفعت واردات الوقود إلى نحو 9 مليارات دولار في عام 2024 مقارنة بثلاثة مليارات دولار في سنوات سابقة.

وتُقدّر فاتورة دعم الطاقة، بما يشمل الوقود والكهرباء، بنحو 17 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل نحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي.

(الدولار= 6.

35 دنانير ليبيّة).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك