Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران الجزيرة نت - بروكسل.. معلمون وطلبة يشتبكون مع الشرطة رفضا لخفض نفقات التعليم Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

"جبل عيبال" أحد كتفي نابلس يسقط في فخ الاستيطان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام
2

استيقظ أبناء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، اليوم الأحد، على مشهد جديد، لكنه كان صادماً لهم، إذ شاهدوا بأمّ أعينهم عشرات البيوت المتنقلة" الكرفانات" التي نصبها مستوطنون داخل البؤرة الاستيطانية التي أ...

ملخص مرصد
أقام مستوطنون عشرات البيوت المتنقلة "كرفانات" على قمة جبل عيبال شمال مدينة نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت التوسعة بمشاركة مجلس مستوطنات السامرة وحركة الاستيطان "أمانا" ودعم حاخامات وقادة استيطانيين، وسط تحذيرات فلسطينية من تحويل الموقع إلى مستوطنة دائمة. وأفاد شهود عيان بتسارع عمليات التجهيز للبنية التحتية داخل البؤرة الاستيطانية الجديدة.
  • إقامة بؤرة استيطانية جديدة على جبل عيبال شمال نابلس الشهر الماضي
  • المستوطنون ينقلون كرفانات تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • مختصون يحذرون من تحويل البؤرة إلى مستوطنة دائمة عبر فرض وقائع قانونية
من: مستوطنون، قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجلس مستوطنات السامرة، حركة الاستيطان أمانا أين: جبل عيبال شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية

استيقظ أبناء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، اليوم الأحد، على مشهد جديد، لكنه كان صادماً لهم، إذ شاهدوا بأمّ أعينهم عشرات البيوت المتنقلة" الكرفانات" التي نصبها مستوطنون داخل البؤرة الاستيطانية التي أقيمت خلال شهر مارس/آذار الماضي، على قمة جبل عيبال المعروف لدى أهل المدينة بـ" الجبل الشمالي".

وجبل عيبال هو أحد جبلَين يحتضنان مدينة نابلس مع جبل جرزيم الجنوبي، ليشكلا المدينة المعروفة تاريخياً أيضاً باسم" دمشق الصغرى".

وبحسب تقارير محلية، فإنّ إقامة البؤرة الجديدة تمت بمشاركة مباشرة من مجلس مستوطنات" السامرة" وحركة الاستيطان" أمانا"، إلى جانب إدخال طلاب من مدرسة دينية زراعية إلى الموقع بهدف تثبيت الوجود الاستيطاني وتحويل البؤرة إلى تجمع دائم.

كما شارك حاخامات وقادة استيطانيون في تدشين الموقع، في مؤشر على البعد الأيديولوجي والديني للمشروع الاستيطاني الجديد.

ونشرت صفحات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، صوراً للعشرات منهم وهم يقفون على تلة تطل على نابلس والتقاطهم للصور هناك، وسط تحذيرات فلسطينية من مخطط يستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض وتحويل الموقع إلى مستوطنة دائمة.

وأفادت مصادر محلية لـ" العربي الجديد" بأن مجموعات من المستوطنين أدخلت" الكرفانات" إلى قمة جبل عيبال، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم القريبة.

وبحسب شهود عيان، فإن عمليات التوسعة الاستيطانية تجري بوتيرة متسارعة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ شرع المستوطنون في تجهيز البنية التحتية الأساسية داخل البؤرة، بما يشمل تمديدات للمياه والطاقة وشق طرق ترابية، في مؤشر واضح على نية تثبيت وجود استيطاني دائم فوق أراضي الجبل.

من جهته، قال المختصّ في شؤون الاستيطان رائد موقدي، في حديثه لـ" العربي الجديد"، " إنّ ما يجري في جبل عيبال" ليس عملاً عشوائياً أو مؤقتاً، وإنما يأتي ضمن خطة إسرائيلية متكاملة تهدف إلى السيطرة على قمم الجبال والمواقع الاستراتيجية المحيطة بمدينة نابلس".

وأكد موقدي أن سلطات الاحتلال" تتعمد توفير الحماية الكاملة للمستوطنين خلال عمليات إقامة البؤر الاستيطانية، ثم تبدأ لاحقاً بفرض الوقائع القانونية والعسكرية التي تفضي في النهاية إلى شرعنتها وتحويلها إلى مستوطنات قائمة".

وأوضح موقدي أن البؤرة المقامة على جبل عيبال تحمل أبعاداً خطيرة، نظراً للموقع الجغرافي المرتفع الذي يشرف على أجزاء واسعة من مدينة نابلس والبلدات والقرى المحيطة بها، الأمر الذي يمنح الاحتلال سيطرة أمنية وميدانية إضافية على المنطقة.

وأشار موقدي إلى أن الاحتلال يعتمد في كثير من الأحيان على ما يسمى" الرعي الاستيطاني" للسيطرة التدريجية على الأراضي الفلسطينية، موضحاً أن المستوطنين يبدأون بإقامة نقاط صغيرة متنقلة، قبل تحويلها لاحقاً إلى تجمعات ثابتة مدعومة بالبنية التحتية والخدمات.

وأكد موقدي أن جبل عيبال يمثل" هدفاً استيطانياً قديماً"، نظراً لأهميته الجغرافية والدينية بالنسبة لجماعات المستوطنين، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تسعى إلى ربط البؤر الجديدة بشبكة الطرق الالتفافية والمستوطنات القائمة في المنطقة.

وبيّن موقدي أن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعداً ملحوظاً في وتيرة إقامة البؤر الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، خاصة في محيط نابلس وسلفيت والأغوار، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وقال الناشط مؤيد صوالحة من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس لـ" العربي الجديد": " إن وجود البؤرة الاستيطانية تسبب منذ إنشائها في زيادة القيود العسكرية وإغلاق بعض الطرق الزراعية، إضافة إلى تكرار اقتحامات المستوطنين للأراضي المحيطة بالجبل".

وعبّر صوالحة عن خشية أهالي المناطق القريبة من جبل عيبال من أن تؤدي التوسعة الاستيطانية الجديدة إلى مصادرة المزيد من الأراضي الزراعية ومنعهم من الوصول إليها، خاصة بعد تكرار اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين خلال الفترة الماضية.

ويحذر مراقبون من أن استمرار التوسع الاستيطاني في محيط نابلس سيؤدي إلى مزيد من التوتر والمواجهات، خاصة مع تمسك الفلسطينيين بأراضيهم ورفضهم محاولات الاستيلاء عليها بالقوة.

يذكر أن منطقة جبل عيبال تشهد مؤخراً تصعيداً استيطانياً متسارعاً خلال الأشهر الأخيرة، بعد شروع المستوطنين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق أعلى قمم الجبل، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لفرض واقع استيطاني دائم في المنطقة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المستوطنين نقلوا منذ شهر مارس/آذار الماضي، عدداً من البيوت المتنقلة" الكرفانات" إلى الموقع، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يبدأوا بتوسيع البؤرة تدريجياً عبر إضافة وحدات جديدة وشق طرق ترابية وتمديد بنى تحتية أولية.

ويكتسب جبل عيبال أهمية استراتيجية كبيرة كونه يطل مباشرة على مدينة نابلس وقرى شمال الضفة الغربية، ويبلغ ارتفاعه نحو 940 متراً فوق سطح البحر، ما يجعله موقعاً حيوياً للسيطرة الميدانية والعسكرية.

كما يروج المستوطنون لروايات دينية تزعم وجود" مذبح يشوع بن نون" في المنطقة، وهو ما تستخدمه الجماعات الاستيطانية ذريعة لتكثيف وجودها في الجبل.

ويحذر مختصون من أن البؤرة المقامة على جبل عيبال قد تتحول خلال الفترة المقبلة إلى مستوطنة رسمية، خاصة في ظل توجه حكومة الاحتلال نحو شرعنة عشرات البؤر العشوائية في الضفة الغربية.

كما يخشى المواطنون الفلسطينيون من أن يؤدي التوسع الاستيطاني إلى مصادرة مزيد من الأراضي الزراعية المحيطة بالجبل ومنع الوصول إليها، إضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق السكان القريبين من المنطقة.

ويأتي هذا التحرك ضمن موجة توسع استيطاني أوسع تشهدها محافظة نابلس، إذ تصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات إقامة البؤر الرعوية الاستيطانية والاستيلاء على قمم الجبال والمناطق المفتوحة، في إطار سياسة تهدف إلى تقطيع التواصل الجغرافي الفلسطيني وفرض السيطرة على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك