سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

من أوباما إلى ترمب كيف تغيرت شروط التفاوض مع إيران؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أيام

يرى المحلل السياسي عزام الشدادي أن الاتفاق النووي المرتقب بين واشنطن وطهران يسير في مساره العام على خطى اتفاق أوباما عام 2015، غير أنه يحمل فوارق جوهرية تعكس فلسفة مختلفة تماماً في التعامل مع الملف ال...

ملخص مرصد
أكد المحلل السياسي عزام الشدادي أن الاتفاق النووي المرتقب بين واشنطن وطهران يتشابه مع اتفاق أوباما 2015 لكنه يحمل شروطاً أكثر صرامة. أشار إلى أن إيران ستحصل على 6 مليارات دولار فقط في الاتفاق الجديد مقارنة بـ250 ملياراً سابقاً. لفت إلى أن ترمب يطالب بإنهاء نفوذ الميليشيات الإيرانية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
  • الاتفاق الجديد يشبه اتفاق أوباما 2015 لكن بشروط أكثر صرامة بحسب عزام الشدادي
  • إيران ستحصل على 6 مليارات دولار فقط في الاتفاق الجديد مقابل 250 ملياراً سابقاً
  • ترمب يطالب بإنهاء نفوذ الميليشيات الإيرانية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
من: عزام الشدادي (محلل سياسي) أين: واشنطن وطهران

يرى المحلل السياسي عزام الشدادي أن الاتفاق النووي المرتقب بين واشنطن وطهران يسير في مساره العام على خطى اتفاق أوباما عام 2015، غير أنه يحمل فوارق جوهرية تعكس فلسفة مختلفة تماماً في التعامل مع الملف الإيراني.

وأشار الشدادي إلى مفارقة لافتة، وهي أن ترمب الذي تعهد قبل توليه الرئاسة بتمزيق اتفاق أوباما ووصفه بأنه" أسوأ اتفاق في تاريخ الولايات المتحدة"، يجد نفسه اليوم أمام معادلة مشابهة، لكنه يتعامل معها بشروط أكثر صرامة وبسقف مالي أدنى بكثير.

وفي قلب الاختلاف بين الاتفاقين يقف الملف المالي شاهداً على عمق التباين، إذ أفرج أوباما لطهران عن نحو 250 مليار دولار مقابل موافقتها على تقييد برنامجها النووي، وهي الأموال التي وظّفها النظام الإيراني لاحقاً في تغذية الميليشيات وتوسيع نفوذه في المنطقة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في المقابل لن يتجاوز ما تحصل عليه إيران في الاتفاق الجديد 6 مليارات دولار، وهو رقم يصفه الشدادي بأنه هزيل أمام حجم الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه طهران وحاجتها إلى مئات المليارات لإعادة البناء.

ولا يقتصر الاختلاف على المال وحده، فبينما حصر أوباما اتفاقه بالملف النووي فقط، يذهب ترمب إلى أبعد من ذلك مطالباً بتغيير سلوك النظام الإيراني كلياً، وإنهاء وجود ميليشياته في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فضلاً عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة أو إلى الولايات المتحدة مباشرة.

وخلص الشدادي إلى أن المشهد لا يزال ضبابياً في ظل غياب إعلان رسمي عن الاتفاق وعدم رد ترمب النهائي على النقاط الإيرانية، مؤكداً أن الهوة الواسعة بين ما تطلبه إيران وما يعرضه دونالد تجعل الطريق إلى اتفاق نهائي طويلاً وشائكاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك