Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

«هنا القاهرة».. يوم انطلق صوت مصر لأول مرة عبر الأثير

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام
2

في مساء 31 مايو عام 1934، شهدت مصر لحظة تاريخية فارقة مع انطلاق البث الرسمي للإذاعة المصرية، التي تحولت إلى واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية في العالم العربي.ومنذ اللحظة الأولى التي صدح فيها المذيع ...

ملخص مرصد
في 31 مايو 1934، انطلقت الإذاعة المصرية رسمياً بعبارة «هنا القاهرة» من المذيع أحمد سالم، معلنة بداية مرحلة إعلامية تاريخية. استهلت الإذاعة بثها بآيات قرآن للشيخ محمد رفعت، تلتها فقرات فنية بمشاركة فنانين كبار مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب. تحولت الإذاعة إلى مؤسسة وطنية مستقلة بعد قرار تمصيرها عام 1947، وأصبحت منبراً ثقافياً وسياسياً مؤثراً في مصر والعالم العربي.
  • انطلاق الإذاعة المصرية رسمياً في 31 مايو 1934 بعبارة «هنا القاهرة» للمذيع أحمد سالم
  • استهلال البث بآيات قرآن للشيخ محمد رفعت وفقرات فنية بمشاركة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
  • تحول الإذاعة إلى هيئة مستقلة بعد قرار تمصيرها عام 1947 وتوسع دورها بعد ثورة يوليو 1952
من: أحمد سالم، الشيخ محمد رفعت، أم كلثوم، محمد عبد الوهاب أين: مصر

في مساء 31 مايو عام 1934، شهدت مصر لحظة تاريخية فارقة مع انطلاق البث الرسمي للإذاعة المصرية، التي تحولت إلى واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية في العالم العربي.

ومنذ اللحظة الأولى التي صدح فيها المذيع أحمد سالم بعبارته الشهيرة" هنا القاهرة"، بدأت رحلة إعلامية طويلة أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي للمصريين والعرب على حد سواء.

من الإذاعات الأهلية إلى البث الرسميقبل ظهور الإذاعة المصرية الرسمية، عرفت البلاد خلال عشرينيات القرن الماضي عددا من الإذاعات الأهلية التي أسسها أفراد وشركات خاصة.

ومع تزايد انتشار هذه المحطات وغياب التنظيم القانوني الكافي، اتجهت الحكومة إلى إنشاء إذاعة وطنية رسمية تتولى تقديم محتوى منظم يعبر عن المجتمع المصري ويخدم مصالحه الثقافية والإعلامية.

و في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم 31 مايو 1934، انطلق البث الرسمي للإذاعة المصرية لأول مرة، حين صدح المذيع أحمد سالم بالعبارة الخالدة: «هنا القاهرة.

سيداتي سادتي»، معلنا ميلاد أول إذاعة رسمية في مصر.

افتتاح تاريخي بصوت القرآن والطرباستهلت الإذاعة أولى ساعات بثها بآيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد رفعت، أحد أشهر قراء القرآن في القرن العشرين، قبل أن تتوالى الفقرات الفنية والثقافية بمشاركة نخبة من كبار الفنانين، وفي مقدمتهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وصالح عبد الحي.

وقد عكس هذا التنوع منذ اليوم الأول رؤية الإذاعة باعتبارها منبرا يجمع بين الدين والثقافة والفن، ويخاطب مختلف فئات المجتمع.

أحمد سالم وولادة العبارة الخالدةارتبط ميلاد الإذاعة المصرية باسم المذيع أحمد سالم، الذي أطلق العبارة الأشهر في تاريخ البث الإذاعي العربي “هنا القاهرة” ولم تكن هذه الكلمات مجرد افتتاحية إذاعية، بل تحولت إلى رمز إعلامي راسخ ظل حاضرا في وجدان الملايين لعقود طويلة.

أُديرت الإذاعة في بدايتها بالتعاون مع شركة" ماركوني" البريطانية، قبل أن تتجه الدولة المصرية إلى تمصيرها تدريجيا إلي أن صدر قرار تمصير الإذاعة عام 1947، وصدور قرار بتحويلها إلى هيئة مستقلة، لتصبح الإذاعة المصرية مؤسسة وطنية خالصة تدير شؤونها بنفسها وتضع سياساتها الإعلامية وفقا لأولويات الدولة والمجتمع.

بعد ثورة يوليو 1952، توسع دور الإذاعة بشكل كبير، لتصبح أداة رئيسية في نقل الأحداث السياسية والقومية.

وشهدت تلك الفترة إطلاق عدد من المحطات المتخصصة، أبرزها" صوت العرب"، وإذاعة" الشرق الأوسط"، وإذاعة" القرآن الكريم"، إضافة إلى الإذاعات المحلية والثقافية والموسيقية.

وعبر عشرات السنين، نجحت الإذاعة المصرية في تجاوز دورها كوسيلة اتصال تقليدية، لتصبح أرشيفا حيا لتاريخ مصر الحديث ومنبرا ثقافيا وإعلاميا ساهم في صناعة الوعي العربي، وظلت عبارة" هنا القاهرة" شاهدًا خالدًا على بداية رحلة لم يتوقف صداها حتى اليوم.

وضمت الإذاعة في بداياتها نخبة من الرواد الذين أسهموا في تأسيس العمل الإذاعي المصري، من بينهم أحمد سالم، ومحمد فتحي الذي عُرف لاحقا بلقب «كروان الإذاعة»، إلى جانب أحمد كمال سرور، أحد أوائل المذيعين الذين شاركوا في تقديم البرامج وصياغة الهوية المهنية للبث الإذاعي.

كما لعب محمد سعيد لطفي دورا بارزا في وضع أسس العمل البرامجي، بينما تولى الموسيقار مدحت عاصم مسؤولية الإدارة الموسيقية، وأسهم في تشكيل الشخصية الفنية للإذاعة الناشئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك