الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

مأساة أطفال العباسي تبكي السوريين

العربية نت
العربية نت منذ 3 أيام
1

منذ البارحة لم يتوقف السوريون عن الحديث عن مأساة طبيبة الأسنان رانيا العباسي التي اعتقلت مع أطفالها ال 6 عام 2013، بعد يوم واحد من توقيف زوجها، واختفاء أثر العائلة برمتها دون معرفة أي شيء عنهم قبل أن ...

ملخص مرصد
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا مقتل أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة، الذين اختفوا قسراً منذ 2013 بعد اعتقالهم مع أمهم في دمشق. أثارت قضيتهم موجة من التعاطف عبر منصات التواصل، مع مطالبات بمحاسبة الجناة وكشف مصير آلاف المفقودين. واعتبر مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتلهم جريمة طائفية متوحشة تشبه مجازر سابقة.
  • أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين مقتل أطفال العباسي الستة بعد اختفائهم 11 عاماً
  • أطفال العباسي تراوحت أعمارهم بين 2 و14 عاماً عند اعتقالهم في دمشق 2013
  • شارك فنانون ونشطاء في نشر صور الأطفال مطالبين بمحاسبة الجناة
من: رانيا العباسي، أطفالها الستة، الهيئة الوطنية للمفقودين أين: دمشق، سوريا

منذ البارحة لم يتوقف السوريون عن الحديث عن مأساة طبيبة الأسنان رانيا العباسي التي اعتقلت مع أطفالها ال 6 عام 2013، بعد يوم واحد من توقيف زوجها، واختفاء أثر العائلة برمتها دون معرفة أي شيء عنهم قبل أن تعلن هيئة المفقودين أمس مقتل الصغار.

فقد واصل السوريون على مواقع التواصل نشر صور بطلة الشطرنج مع أطفالها الذين كانت تتراوح أعمارهم بين السنتين و14 سنة عند اعتقالهم، وجرهم من منزلهم في مشروع دمر بدمشق في ذلك اليوم المشؤوم من مارس 2013، بتهمة مساعدة نازحين من حمص.

وشارك العديد من الممثلين والملحنين في نشر صور الصغار، مترحمين عليهم، ومجددين مطالبتهم بمحاسبة الجناة، وكشف مصير آلاف السوريين المخفيين قسراً منذ الحرب.

فقد أعرب الملحن مالك جندلي عن حزنه لهذا المصاب الأليم.

وكتب في منشور على حسابه في إكس اليوم الأحد: " الرحمة للدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها الأبرياء والسكرتيرة مجدولين، والعزاء لسوريا كلها في هذا المصاب الأليم.

"من جهته، رأى الممثل معتصم النهار أن" الحقيقة كانت أبشع من كل الكوابيس.

" واعتبر في منشور على حسابه لإي إكس أن" قصة العباسي ليست جريمة فقط.

بل عار برقبة كل وحش شارك، أمر، سكت، أو برّر".

بينما رأى فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان أن" قتل أولاد رانيا العباسي بطريقة بربرية يحمل صبغة طائفية".

وأوضح أن" طريقة القتل الوحشية التي قام بها المجرم المتوحش أمجد يوسف، أعاد أحزان مجزرة حي الرفاعي وكرم الزيتون، وير بعلبة بحمص، وجديدة الفضل بريف دمشق، والتريمسة في حماة، والحصوية، ومجازر ريف حلب.

"كما أضاف أن" هناك مطالبات بنشر الصور والفيديوهات، لكن نشر مشاهد تتضمن ضحايا لها اعتبارات قانونية".

وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب.

إذ فُقد أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.

غير أن مصير الأطفال الستة، ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، بقي مجهولا طوال أكثر من عقد، ما جعل قضيتهم رمزا لملف الأطفال المفقودين من أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا، في بلد لا تزال عشرات آلاف العائلات فيه تبحث عن أجوبة بشأن مصير أقاربها.

بينما سرت شكوك أن يكونوا سلموا وهم في سن مبكرة جدا لدار أيتام أو عائلة أخرى تكفلت بتربيتهم، على غرار حالات كثيرة تحدث عنها ناشطون منذ سقوط حُكم الأسد.

لكن الهيئة الوطنية للمفقودين وهي جهاز شكّلته السلطات السورية الجديدة في مايو 2025 بعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024 للبحث في مصير المفقودين والمختفين قسرا، قطعت الشك باليقين أمس السبت وأعلنت" التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال العباسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك