وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

ما سر الكنز العظيم بكنيسة مصرية زارتها العائلة المقدسة قبل 2000 عام؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 5 أيام
1

وتحدث المهندس مينا إبراهيم، مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر الروايات التاريخية إثارة، والمتعلقة بما أطلق عليه المؤرخون عبر القرون" الكنز العظيم" داخل الكنيسة.اعتماد" الحج الم...

ملخص مرصد
أثار المهندس مينا إبراهيم، مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، رواية الكنز العظيم في كنيسة أثرية بمصر. تعود الكنيسة لعام 352 ميلادية، بناها الحكيم زايلون مستلهماً رحلة العائلة المقدسة. أكد إبراهيم أن الكنز الحقيقي هو روحي، مرتبط بمياه بئر شربت منها العائلة المقدسة، وليس ماديا كما ظن البعض عبر العصور.
  • بناء الكنيسة عام 352 ميلادية على يد الحكيم زايلون
  • محاولات سابقة للبحث عن كنز مادي داخل الكنيسة باءت بالفشل
  • الكنز الحقيقي هو كنز روحي مرتبط بمياه بئر شربت منها العائلة المقدسة
من: المهندس مينا إبراهيم، الحكيم زايلون، العائلة المقدسة أين: كنيسة زويلة الأثرية بمصر

وتحدث المهندس مينا إبراهيم، مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر الروايات التاريخية إثارة، والمتعلقة بما أطلق عليه المؤرخون عبر القرون" الكنز العظيم" داخل الكنيسة.

اعتماد" الحج المسيحي" في مصروأوضح إبراهيم أن تاريخ الكنيسة يعود إلى عام 352 ميلادية حين بناها الحكيم زايلون، الطبيب الثري من أبناء صعيد مصر، بعدما تتبع مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر وتأكد من زيارتها لهذه المنطقة، فقرر تشييد الكنيسة على الطراز البازيليكي مستعينا بتصميمات الملكة هيلانة.

وأشار إلى أن المؤرخين، وفي مقدمتهم المقريزي، ربطوا الكنيسة بوجود كنز عظيم يعتقد أنه مدفون داخلها، وأن الوصول إليه يتم عبر بئر أثرية.

وجعلت هذه الروايات الكنيسة مطمعا للصوص عبر العصور، بل امتد الأمر إلى خمسينيات القرن الماضي حين حاول أحد القائمين على الكنيسة الحفر بحثا عن الكنز، لكن المياه تفجرت بغزارة دون العثور على أي مقتنيات مادية.

وأكد مينا إبراهيم أن" الكنز الحقيقي ليس ماديا، بل هو كنز روحي باق، مرتبط بالبئر الأثرية التي شربت منها العائلة المقدسة أثناء زيارتها للمكان، فتباركت مياهها بوجود السيد المسيح والعذراء مريم".

وأشار إلى أن" البركة التي تنبع من مياه هذه البئر لا ينالها إلا من يقبل عليها بقلب عامر بالإيمان، فهي كنز النزاهة والبركة التي لا تنفد، وليست ذهبا أو مقتنيات كما ظن الكثيرون عبر العصور"، وفق قوله.

المصدر: وسائل إعلام مصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك