شدد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، على أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي، على ما ذكرته الرئاسة السورية.
وأفادت الرئاسة في بيان نشرته على فيسبوك، بأن الشرع اعتبر خلال الاتصال أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وبحسب البيان، أكد الرئيس السوري أن تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية يشكلان ركيزة مهمة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
الشرع وترمب يناقشان الأوضاع الأمنية في المنطقةفي المقابل، أعرب دونالد ترمب، وفق ما أوردته الرئاسة السورية، عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة البناء.
ولفت البيان إلى أن الرئيسين بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بما يدعم استقرار سوريا ويدفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
كما تناول الاتصال الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية.
ونقلت الرئاسة السورية عن الشرع تأكيده ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي والحوار، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين ويحد من مخاطر التصعيد.
وأضاف البيان أن الجانبين شددا في ختام الاتصال على أهمية مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاء الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط مساعٍ دولية لدعم الاستقرار واحتواء التوترات الإقليمية.
وفي الأيام الماضية، نشر الرئيس السوري على حسابه هدية خاصة ومميزة تلقاها من ترمب، وأشار حينها إلى تبعات اللقاء الدبلوماسي الذي جمعهما وانعكاساته على مسار العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه المراسلات العلنية غير التقليدية في سياق يشير إلى تحول لافت في المشهد السياسي السوري خلال 2026، وبداية مرحلة جديدة من الانفتاح في قنوات التواصل الدبلوماسي بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك