توحيد بروتوكول علاج السرطان في الأردن يقلص الفجوات ويسرّع بدء العلاج الوقائع الإخباري - أكد مدير مستشفى الباطني في مستشفيات البشير الدكتور هشام البواعنة أن اعتماد بروتوكول وطني موحد لعلاج السرطان أسهم في توحيد الممارسات العلاجية بين مختلف المستشفيات، بما يقلل الفجوات بين المراكز الطبية ويسرّع بدء علاج المرضى.
وأوضح البواعنة أن البروتوكول، الذي أقرته لجنة وطنية مختصة وتسلمه وزير الصحة، يشمل 26 نوعًا من السرطان، ويتضمن أدلة إرشادية موحدة تبدأ من مرحلة ظهور الأعراض والفحص السريري، مرورًا بالفحوصات المخبرية والخزعات، وصولًا إلى تحديد العلاج المناسب سواء جراحة أو غيرها.
وبيّن أن البروتوكول لا يقتصر على العلاج فقط، بل يشمل أيضًا الفحوصات والصور الطبية، بما يضمن تسريع التشخيص وتقليل تطور المرض، مشيرًا إلى أنه نهج عالمي معمول به في العديد من الدول.
وأكد أن السرطان ليس مرضًا واحدًا بل مجموعة أمراض مختلفة، تختلف بحسب النوع والطفرات الجينية، ما يجعل من المستحيل وجود علاج واحد شامل لجميع أنواعه.
وفيما يتعلق بسرطان الثدي، أوضح أن الكشف المبكر يرفع فرص العلاج بشكل كبير، بينما تكون العلاجات في المراحل المتقدمة غالبًا تلطيفية.
وبيّن أن المرض يُعد الأكثر شيوعًا في الأردن بنحو 1700 حالة سنويًا، أي ما نسبته 17% إلى 20% من إجمالي حالات السرطان.
وأشار إلى أن موازنة علاج السرطان في وزارة الصحة تُقدّر بنحو 250 مليون دينار، في ظل الكلفة المرتفعة للعلاج.
وأوضح البواعنة أن البروتوكول، الذي أقرته لجنة وطنية مختصة وتسلمه وزير الصحة، يشمل 26 نوعًا من السرطان، ويتضمن أدلة إرشادية موحدة تبدأ من مرحلة ظهور الأعراض والفحص السريري، مرورًا بالفحوصات المخبرية والخزعات، وصولًا إلى تحديد العلاج المناسب سواء جراحة أو غيرها.
وبيّن أن البروتوكول لا يقتصر على العلاج فقط، بل يشمل أيضًا الفحوصات والصور الطبية، بما يضمن تسريع التشخيص وتقليل تطور المرض، مشيرًا إلى أنه نهج عالمي معمول به في العديد من الدول.
وأكد أن السرطان ليس مرضًا واحدًا بل مجموعة أمراض مختلفة، تختلف بحسب النوع والطفرات الجينية، ما يجعل من المستحيل وجود علاج واحد شامل لجميع أنواعه.
وفيما يتعلق بسرطان الثدي، أوضح أن الكشف المبكر يرفع فرص العلاج بشكل كبير، بينما تكون العلاجات في المراحل المتقدمة غالبًا تلطيفية.
وبيّن أن المرض يُعد الأكثر شيوعًا في الأردن بنحو 1700 حالة سنويًا، أي ما نسبته 17% إلى 20% من إجمالي حالات السرطان.
وأشار إلى أن موازنة علاج السرطان في وزارة الصحة تُقدّر بنحو 250 مليون دينار، في ظل الكلفة المرتفعة للعلاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك