BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

واقعيّة مغتربة عن الواقع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
1

من المفهوم، والمطلوب، أن يتساءل مثقّفون عرب ولبنانيون عن جدوى خيارات حزب الله العسكرية، وعن أحاديتها، وعن ارتباطها بهيمنة الحزب على الدولة عقوداً، بل ومساهمته في تقويضها. لكن أن يتحوّل مثقّفون دعاةً إ...

ملخص مرصد
انتقد مثقفون عرب ولبنانيون خيارات حزب الله العسكرية وربطها بهيمنة الحزب على الدولة، لكنهم قوبلوا بردود تتهمهم بتقديم التفاوض مع إسرائيل كحل وحيد. يرى هؤلاء أن رفض العلاقة مع إسرائيل موقف عقلاني، بينما يدعو الفريق الآخر إلى استسلام كامل لها، مستندين إلى مواقف إسرائيلية سابقة.
  • مثقفون ينتقدون أحادية حزب الله العسكرية وربطها بهيمنة الحزب على الدولة (بحسب)
  • فريق يدعو للتفاوض المباشر مع إسرائيل كحل وحيد للأزمة (قال)
  • رفض العلاقة مع إسرائيل موقف عقلاني وليس عاطفياً أو طوباوياً (بحسب)
من: مثقفون عرب ولبنانيون

من المفهوم، والمطلوب، أن يتساءل مثقّفون عرب ولبنانيون عن جدوى خيارات حزب الله العسكرية، وعن أحاديتها، وعن ارتباطها بهيمنة الحزب على الدولة عقوداً، بل ومساهمته في تقويضها.

لكن أن يتحوّل مثقّفون دعاةً إلى مشروع التفاوض المباشر مع إسرائيل باعتباره مخرجاً وحيداً للأزمة، فهذا ممّا يتعذّر تفهّمه.

لا يستحقّ هذا الرأي التنديد الأخلاقي والسياسي فحسب، ولكن قبل ذلك المساءلة المنطقية.

في حماسته للتفاوض، يصرّ هذا الفريق على تصوير رفض العلاقة مع إسرائيل موقفاً عاطفياً، رومانسيةً سياسيةً، أو في أحسن الأحوال موقفاً أخلاقياً طوباوياً، يستدعي الوضع الراهن عقلانية وبرغماتية تتجاوزه.

لكنّهم في ذلك، للمفارقة، يستدعون لغة قديمة عمرها عقود طويلة، منذ ما قبل" كامب ديفيد" (1978)، ويقدّمونها حلّاً عصرياً ضرورياً لتحطيم الأصنام وفض الغبار عن المواقف" القديمة" من إسرائيل.

ولكنّ رفض العلاقة مع إسرائيل لم يكن يوماً موقفاً أخلاقياً فحسب، وإنّما كان موقفاً عقلانياً وواقعياً.

فكان التحفّظ على مشروع حزب الله بِعدّه نقيضاً لبناء الدولة اللبنانية تحفّظاً مشروعاً وله وجاهة، فإنّ إسرائيل، كما وضّح مثقّفون عرب سنين، وكما يقول مسؤولون إسرائيليون بصراحة وقحة، أقلّ المعنيين بوجود دول ومؤسّسات راسخة في محيطها.

ولا يحتاج المختلف مع هذا الرأي إلى استدعاء عقود طويلة من العلاقة مع إسرائيل، ولا أن يعود إلى اتفاقات التطبيع وجولات التفاوض العربية معها، وما آلت إليه من استبداد أبشع ودول أوهن، إذ يكفيه أن ينظر في محيطه المباشر.

على المتحمّسين للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل أن يتجرّأوا على تسمية الأشياء بمسمّياتها: إنّهم يدعون إلى استسلام كامل لإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك