العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

الحرس الثوري يتوعد برد "مختلف" بعد ضربات أميركية استهدفت مواقع في إيران

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 4 أيام
2

توعد" الحرس الثوري" الإيراني، الاثنين، برد وصفه بـ" المختلف تماماً" في حال تكرار الهجمات الأميركية، وذلك في أول تعليق رسمي على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد مواقع عسكرية إيرانية خلال الأيام ...

ملخص مرصد
توعد الحرس الثوري الإيراني برد مختلف تماماً في حال تكرار الهجمات الأميركية، بعد ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع الجاري. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات جاءت رداً على إسقاط طائرة أميركية مسيرة فوق المياه الدولية. ويأتي التصعيد رغم سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران منذ 8 نيسان الماضي.
  • الحرس الثوري الإيراني: أي تكرار للهجمات الأميركية سيُقابل برد مختلف تماماً
  • القيادة المركزية الأميركية: ضربات استهدفت دفاع جوي وطائرات مسيرة إيرانية
  • وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ساري منذ 8 نيسان الماضي
من: الحرس الثوري الإيراني، القيادة المركزية الأميركية أين: إيران، مضيق هرمز

توعد" الحرس الثوري" الإيراني، الاثنين، برد وصفه بـ" المختلف تماماً" في حال تكرار الهجمات الأميركية، وذلك في أول تعليق رسمي على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد مواقع عسكرية إيرانية خلال الأيام الماضية.

وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة" تسنيم" الإيرانية، إن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في الهجوم الأميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، من دون أن يحدد موقع القاعدة المستهدفة.

وأضاف أن" أي تكرار للاعتداء سيُقابل برد مختلف تماماً"، محملاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن التصعيد.

وجاء التحذير الإيراني بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربات ضد مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع الجاري.

وأوضحت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة" إكس"، أن الهجمات جاءت رداً على ما وصفته بـ" الأعمال العدائية الإيرانية"، والتي شملت إسقاط طائرة أميركية مسيّرة من طراز" إم كيو-1" أثناء تحليقها فوق المياه الدولية.

وأكدت" سنتكوم" أن الضربات استهدفت منظومات دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية وطائرتين مسيرتين هجوميتين أحاديتَي الاتجاه، مشيرة إلى أن تلك الأهداف كانت تمثل تهديداً مباشراً للملاحة البحرية في المنطقة.

كما شددت على استمرار حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال فترة وقف إطلاق النار الساري حالياً.

ويأتي التصعيد الجديد رغم سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران منذ 8 من نيسان الماضي، حيث شهدت الفترة الماضية تبادلاً متقطعاً للضربات العسكرية بالتوازي مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بين الطرفين.

وتتواصل تداعيات الأزمة على حركة الملاحة الدولية، إذ أدى الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية والتهديدات المتكررة للملاحة في مضيق هرمز إلى اضطرابات كبيرة في حركة الشحن العالمية.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط منذ اندلاع الحرب في 28 من شباط الماضي.

" طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق"وفي السياق ذاته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل إيجابي، معتبراً أن طهران" ترغب حقاً في التوصل إلى اتفاق" سيكون مفيداً للولايات المتحدة وحلفائها.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة" تروث سوشيال"، إن الانتقادات السياسية المتواصلة من خصومه وبعض الجمهوريين تعرقل جهوده التفاوضية، داعياً إلى منحه الوقت الكافي لإدارة الملف الإيراني.

وأضاف: " دعوني أعمل بهدوء ولا داعي للقلق، ففي النهاية ستسير الأمور على ما يرام".

كما شدد الرئيس الأميركي على أن الهدف الرئيسي لسياسة إدارته تجاه إيران يتمثل في منعها من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم العالي التخصيب، مؤكداً أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات واضحة تحول دون امتلاك طهران لهذا السلاح، في حين تواصل إيران نفي سعيها إلى تطوير برنامج نووي عسكري.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل ضغوط داخلية متزايدة لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود قبل انتخابات الكونغرس المقررة في تشرين الثاني المقبل، وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي، ومستقبل اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب، والعقوبات الاقتصادية، والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك