قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

«المرور السري».. كواليس عبور السفن لمضيق هرمز

قناة الغد
قناة الغد منذ 4 أيام

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، أن الجيش الأميركي تولى خلال الأسابيع الأخيرة تنسيق عبور سفن تجارية عبر مضيق هرمز بشكل سري، رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» الذي ك...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيش الأميركي تنسيق عبور 70 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز سرًا، رغم تعليق «مشروع الحرية». وجاءت التحركات بعد إغلاق إيران المضيق ردًّا على غارات جوية في 28 فبراير/شباط. كما تراجعت حركة السفن إلى أقل من 10 يوميًا مقارنة بـ150 قبل النزاع.
  • الجيش الأميركي تنسيق عبور 70 سفينة عبر مضيق هرمز سرًا (بحسب نيويورك تايمز)
  • إيران أغلقت المضيق ردًّا على غارات جوية في 28 فبراير/شباط
  • حركة السفن تراجعت إلى أقل من 10 يوميًا مقابل 150 قبل النزاع
من: الجيش الأميركي، إيران، الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، أن الجيش الأميركي تولى خلال الأسابيع الأخيرة تنسيق عبور سفن تجارية عبر مضيق هرمز بشكل سري، رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن العالقة في هذا الممر المائي الحيوي.

وجاءت هذه التحركات بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز أمام السفن القادمة من الدول المعادية، ردًّا على الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي شُنت في 28 فبراير/شباط.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان ينقل، قبل الأزمة، نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وفي وقت لاحق، أعلنت طهران السماح بمرور السفن التابعة لدول ثالثة، شريطة الالتزام بالتعليمات العسكرية الإيرانية وسداد الرسوم المطلوبة.

وفي أبريل/نيسان، أعلن الرئيس ترمب إطلاق «مشروع الحرية»، الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن التجارية العالقة التابعة لدول محايدة وتأمين عبورها، لكن المبادرة توقفت بشكل مفاجئ بعد أقل من 48 ساعة من الإعلان عنها.

ورغم تعليق المبادرة رسميًا، أفادت الصحيفة بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» واصلت تنسيق عبور السفن التجارية عبر المضيق.

وبحسب المسؤولين، تم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تنسيق مرور نحو 70 سفينة تجارية عبر الممر، بينما عمدت غالبية السفن إلى إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب رصدها من قبل القوات الإيرانية.

وأضافت التقارير أن السفن استخدمت ممرًا ملاحيًا أقرب إلى الساحل العُماني خلال عمليات العبور.

وعلى الرغم من التوصل إلى وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، فإن حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية، إذ تراجع عدد السفن العابرة يوميًا من نحو 150 سفينة قبل النزاع إلى أقل من 10 سفن يوميًا، ما يعكس استمرار التوتر في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

وفي ظل القيود المستمرة، لا يزال عشرات الآلاف من البحارة عالقين على متن ما بين 1600 و2000 سفينة داخل الخليج العربي، من بينها ناقلات نفط وغاز.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأزمة التأثير على التجارة والطاقة في المنطقة، رغم الجهود المبذولة لاستعادة الملاحة الطبيعية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارًا على الموانئ الإيرانية خلال أبريل/نيسان، واعترضت منذ ذلك الحين أكثر من 100 سفينة شحن، وفق التقرير.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عبور 28 سفينة عبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة، بعد حصولها على التصاريح اللازمة من السلطات الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك