أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، الجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الأمن يسرائيل كاتس" أمرا الجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله"، حسب قوله.
وقد وثّقت مشاهد بثها التلفزيون العربي حركة نزوح كثيفة للسكان من الضاحية الجنوبية لبيروت عقب لتهديد الإسرائيلي بقصفها.
وأشار مراسل التلفزيون العربي في القدس، أحمد جرادات، إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن قرار مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بضوء أخضر أميركي وبعد الاتصالات التي أجراها نتنياهو في الأيام الماضية مع مسؤولين أميركيين وآخرها الاتصال الذي أجراه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وكان موقع" واللا" قد نقل عن مصدر أن واشنطن تبدي انفتاحًا على طلب إسرائيل توسيع العملية العسكرية في لبنان.
وفي ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية لتشمل قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إيران تدرس خيارات الرد على تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.
وأضاف: " إن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق نهائي".
ويأتي ذلك فيما تكثف إسرائيل قصفها على جنوب لبنان.
وقد شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدة المراونية، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
كما أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، سكان سبع بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء والتوجه إلى شمال الزهراني، في وقتٍ تصعّد فيه إسرائيل من عدوانها على لبنان.
وقال جيش الاحتلال إن على سكان بلدات وقرى: العاقبية والزرارية والمروانية وصنيبر والنجارية والعدوسية (قضاء صيدا) وخربة بصل، إخلاء بلداتهم والتوجه إلى شمال الزهراني.
وطالب سكان بلدتي مليخ وكفرحونة بإخلاء منازلهم.
وكان نتنياهو قد قال أمس الأحد إنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر من ستة أسابيع.
كم أعلن الجيش الإسرائيلي إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان،ومنذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، نزح أكثر من 1.
2 مليون لبناني جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء.
كما استشهد أكثر من 3370 شخصًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك