حصار المدينة وإغلاق المداخلأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أغلب مداخل محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وأحكمت السيطرة على المدينة ببوابات حديدية وسواتر ترابية أعاقت حركة تنقل المواطنين.
وقال شهود عيان للأناضول، إن القوات أحاطت المدينة بسواتر معدنية ثقيلة، واقتصرت الحركة على مخرج وحيد، ما أدى إلى تكدس مئات المركبات في طرق رئيسية وأزمة مرورية خانقة استمرت ساعات.
ورصد مراسل الأناضول اضطرار عشرات الفلسطينيين، من موظفين وطلاب جامعيين ومرضى، إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام بين الحواجز العسكرية للوصول إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية.
ووصف المواطن بهاء حسين الفروخ، في حديث للأناضول، الإجراءات بأنها" تعجيزية"، مؤكداً أن المرضى والطلبة وأصحاب الأعمال يدفعون ثمن هذه الإغلاقات المفاجئة.
وأضاف: " يضطر الناس إلى النزول من مركباتهم عند بوابة مغلقة والسير أقداماً إلى أخرى لاستكمال طريقهم، ما يعطل مصالحهم اليومية".
وأشار الفروخ إلى أن هذه الإغلاقات تسببت في إطالة زمن التنقل بشكل ملحوظ بين بلدات المحافظة وقراها، في ظل استمرار المعاناة اليومية للسكان.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، في الوقت ذاته، سلسلة اقتحامات لأحياء مدينة الخليل وبلدات مجاورة، ترافقت مع عمليات تفتيش واسعة واعتقال عدد من الفلسطينيين دون توضيح الأسباب.
وأشار شهود عيان إلى أن القوات داهمت منازل في عدة أحياء، ما أثار حالة من الرعب بين السكان.
وتشهد الضفة الغربية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصعيداً حاداً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبدوية المحاذية للبؤر الاستيطانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك