أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن بلاده وحلفاءها احتجزوا ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الناقلة «تاغور» احتُجزت صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين.
وأضاف: «من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات».
وتعليقًا على اعتراض الناقلة، قال ماكرون عبر منصة «إكس»: إن «الحرب في إيران لن تحول دون دعم فرنسا لأوكرانيا، حيث تتواصل الحرب العدوانية لروسيا».
وتُعد الناقلة «تاغور» أحدث سفينة من بين عدة ناقلات يُشتبه في انتمائها إلى «أسطول الظل» أو «الأسطول الشبح» التي اعترضتها فرنسا في الأشهر الأخيرة، للاشتباه في نقلها نفطًا روسيًا في انتهاك للعقوبات الغربية.
وأصدرت محكمة فرنسية في مارس/آذار حكمًا غيابيًا بالسجن لمدة عام على قبطان ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي، لعدم امتثاله لأوامر إيقاف سفينته، بعد أن صعدت البحرية الفرنسية على متنها في سبتمبر/أيلول 2025 قبل إطلاق سراحها لاحقًا.
ومنذ سبتمبر/أيلول من العام الماضي، اعترضت القوات الفرنسية ثلاث سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي، قبل السماح لها بمواصلة الإبحار بعد دفع غرامات من مالكيها.
وغالبًا ما تغيّر هذه السفن الأعلام التي ترفعها فيما يُعرف بـ«تبديل الأعلام»، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة لتجنب تتبعها.
وفرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن المرتبطة بهذا الأسطول على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
من جهته، رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باعتراض البحرية الفرنسية لناقلة النفط الروسية الخاضعة للعقوبات، معتبرًا أن هذا الإجراء «يمثل الحسم المطلوب» لوقف تمويل الحرب.
وأضاف عبر منصة «إكس»: «يجب التحفظ على تلك السفن.
ألن يكون من العدل مصادرة وبيع النفط الذي تحمله هذه الناقلات؟ ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك