وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

مراهقون مغاربة يروون معاناة الإدمان الرقمي

قناة العربية - مصر
1

بدأت الألعاب الإلكترونية تستحوذ على جزء متزايد من حياة مراهقين مغاربة يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، في تعلق تجاوز حدود الترفيه ليقترب من الإدمان، ما أثار قلق أسر تواجه يومياً صعوبات في التعامل مع هذ...

ملخص مرصد
أثارت الألعاب الإلكترونية قلق أسر مغربية بعد تحولها من ترفيه إلى إدمان بين المراهقين، ما أدى إلى خلافات عائلية وانخفاض التحصيل الدراسي. وأكدت إحدى الأمهات أن ابنها حمزة (16 عاماً) تحول من قضاء وقت محدود إلى ساعات طويلة أمام الشاشات، مشيرة إلى تأثير ذلك على حياته الاجتماعية. بحسب معطيات 2024، يعد المراهقون المغاربة من أكثر الفئات عرضة للإدمان الرقمي مع ارتفاع الإنفاق على الألعاب إلى 2.27 مليار درهم.
  • مراهقون مغاربة يقضون ساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية ما أدى إلى إدمان
  • أسر تواجه خلافات مع أبنائها بسبب تحول الألعاب إلى مصدر توتر يومي
  • بلغ الإنفاق على الألعاب الإلكترونية في المغرب 2.27 مليار درهم عام 2024
من: حمزة (16 عاماً)، أسرة، الدكتور ياسين يشو أين: المغرب

بدأت الألعاب الإلكترونية تستحوذ على جزء متزايد من حياة مراهقين مغاربة يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، في تعلق تجاوز حدود الترفيه ليقترب من الإدمان، ما أثار قلق أسر تواجه يومياً صعوبات في التعامل مع هذه الظاهرة المتنامية.

فخلف الشاشات المضيئة، تختبئ معاناة صامتة تعيشها عائلات مغربية، بعدما تحولت الألعاب الإلكترونية في بعض المنازل إلى مصدر توتر وخلافات متكررة بين الآباء والأبناء، وسط شعور متزايد بالعجز أمام انجذاب المراهقين إلى العالم الافتراضي.

وفي محاولة لفهم أبعاد الظاهرة، تحدثت" العربية.

نت" مع إحدى الأمهات التي روت معاناتها اليومية مع ابنها حمزة، مؤكدة أنه كان في البداية يقضي وقتاً محدوداً في اللعب بعد عودته من الدراسة، قبل أن تتسع دائرة تعلقه بالألعاب عاماً بعد آخر.

وأضافت الأم أن ساعات اللعب باتت تمتد إلى وقت متأخر من الليل، بالتزامن مع تراجع اهتمام ابنها بالدراسة وابتعاده عن الأنشطة العائلية، مشيرة إلى أن محاولاتها للحد من استخدام الهاتف كانت غالباً ما تنتهي بمشادات وتوتر داخل المنزل.

أما حمزة (16 عاماً)، فقال لـ" العربية.

نت" إن علاقته بالألعاب بدأت بشكل طبيعي مثل معظم أقرانه، لكنها تحولت تدريجياً إلى جزء أساسي من حياته اليومية.

وأوضح أنه كان يقضي ساعات طويلة أمام شاشة الهاتف دون أن يشعر بمرور الوقت، ما انعكس على مستواه الدراسي وعلاقاته الاجتماعية.

وأضاف: " أعيش أحياناً داخل اللعبة أكثر من الواقع"، لافتاً إلى أنه كان يشعر بالتوتر والانزعاج كلما اضطر إلى التوقف عن اللعب، قبل أن يدرك لاحقاً أن الأمر تجاوز حدود الترفيه وأصبح يؤثر في حياته اليومية وعلاقته بعائلته وأصدقائه.

وبحسب معطيات حديثة، يعد المراهقون المغاربة من الفئات الأكثر عرضة لسلوكيات الإدمان الرقمي، خصوصاً المرتبطة بالألعاب الإلكترونية والإنترنت، مع ارتفاع معدلات الاستخدام اليومي للشاشات.

كما يعكس نمو سوق ألعاب الفيديو في المغرب حجم هذا التحول، إذ بلغ الإنفاق على الألعاب الإلكترونية نحو 2.

27 مليار درهم، أي ما يعادل 227 مليون دولار خلال عام 2024، ما يشير إلى اتساع قاعدة المستخدمين، خصوصاً بين الشباب والمراهقين.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور ياسين يشو، اختصاصي العلوم العصبية وجراحة الجهاز العصبي، أن السلوك المرضي في الصحة النفسية يرتبط بأي نشاط يصبح متكرراً بشكل مفرط، ويحتل موقعاً مركزياً في حياة الفرد إلى درجة يتحول فيها إلى المصدر الرئيسي للشعور بالراحة أو السعادة.

وأضاف لـ" العربية.

نت" أن الإدمان لا يقتصر على المخدرات أو المواد الكيميائية، بل يمكن أن يشمل سلوكيات يومية مثل الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عندما تتحول إلى وسيلة أساسية للهروب من الضغوط النفسية والتوتر.

وأشار إلى أن الدماغ يتفاعل مع الألعاب عبر ما يعرف بـ" نظام المكافأة"، حيث يؤدي التكرار المستمر إلى حاجة الشخص لقضاء وقت أطول للحصول على الشعور نفسه بالمتعة، وهي الظاهرة المعروفة علمياً باسم" التحمل"، ما يجعل التوقف عن اللعب أكثر صعوبة بمرور الوقت.

وأكد أن مواجهة الإدمان الرقمي لا تعتمد فقط على المنع أو الرقابة، بل تتطلب تعزيز التواصل الأسري، وتوفير بدائل ترفيهية واجتماعية، ومساعدة المراهقين على تحقيق توازن صحي بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك