أظهرت تقارير الربع الأول من العام 2026 فجوة لافتة في سوق الغذاء، إذ واصلت شركات الأغذية الكبرى تسجيل نمو في المبيعات وقفزة في صافي الأرباح، رغم تعزيز الشيكل وتراجع سعر الدولار بنحو 20%.
وتشير معطيات" ستورنكست" إلى ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية بنسبة 4.
6% خلال العام 2025، في حين تقدّر جهات في السوق أن الشعور الحقيقي بالغلاء كان أكبر، خصوصاً في المتاجر والأسواق غير المشمولة بشكل كامل في منظومات القياس.
وبحسب التقديرات، فإن الزيادة في أرباح الشركات لا تعود إلى ارتفاع الكميات المباعة، بل إلى رفع الأسعار، ما ساهم في توسيع هامش الربح لدى الشركات الكبرى.
ويرى مراقبون أن غياب ضغط استهلاكي واسع للمطالبة بخفض الأسعار، رغم تراجع الدولار، سمح للشركات بالحفاظ على مستويات أسعار مرتفعة، وتحقيق أرباح أكبر على حساب المستهلكين.
وتفتح هذه المعطيات باب التساؤلات حول أسباب عدم انعكاس تراجع الدولار على أسعار الغذاء، في وقت يواصل فيه المستهلكون مواجهة موجة غلاء في سلة المشتريات اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك