دعا الاتحاد الأوروبي «إسرائيل» الإثنين إلى «وقف التصعيد العسكري» في لبنان، حيث تواصل شنّ غارات جوية واجتياح مناطق في جنوب البلاد، مع تحذيرها من استئناف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الناطق باسم التكتل أنور العنوني «ندعو إسرائيل إلى وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أنهما أمرا الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تتصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان مع ارتكاب المزيد من المجازر.
حركة نزوح في ضاحية بيروت الجنوبيةوتشهد الضاحية الجنوبية لبيروت، حركة نزوح كبيرة في أعقاب التهديد الإسرائيلي بقصف أهداف فيها، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
فيما اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلده يواجه «عدوانا إسرائيليا شرسا»، غداة إعلان الجيش الإسرائيلي احتلال قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان وعزمه توسيع الهجوم ضدّ لبنان.
وقال عون في بيان إن لبنان «يواجه عدوانا إسرائيليا شرسا ومدانا»، متعهدا بـ«العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم».
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا اليوم الإثنين، بناءً على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، الأحد.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف (بوفور) التاريخية في جنوب لبنان، في إطار توسيع عدوانه على لبنان المستمر على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن، فيما يعد أعمق توغل صهيوني في البلاد منذ أكثر من ربع قرن، وفق ما نقلت قناة «الجزيرة» القطرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك