فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

فتح حمص.. كيف دخل المسلمون إحدى أهم القواعد البيزنطية فى الشام؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

تمر هذه الأيام الذكرى الـ11390 لفتح مدينة حمص السورية، إحدى أبرز المدن التي شهدت أحداث الفتح الإسلامي لبلاد الشام، والتي كانت آنذاك مركزًا إداريًا وعسكريًا مهمًا للإمبراطورية البيزنطية، ومنها كان الإم...

ملخص مرصد
تحتفل هذه الأيام الذكرى الـ11390 لفتح حمص السورية، إحدى أهم القواعد البيزنطية في الشام آنذاك، بقيادة الصحابي أبي عبيدة بن الجراح. واجه المسلمون حصارًا شديدًا بسبب تحصينات المدينة وخندقها المائي، لكن ضعف الإمدادات البيزنطية دفع الحامية إلى طلب الصلح. تم فتح المدينة سلميًا بعد اتفاق تضمن تأمين السكان على أرواحهم وممتلكاتهم، قبل أن يتابع الجيش تقدمه شمالًا.
  • قيادة أبي عبيدة بن الجراح فتح حمص بعد حصار طويل رغم تحصيناتها
  • الحامية البيزنطية طلبت الصلح بسبب ضعف الإمدادات وزلزال أصابها
  • تم فتح حمص سلميًا مقابل تأمين السكان على أرواحهم وممتلكاتهم
من: أبو عبيدة بن الجراح، هرقل، سكان حمص أين: حمص، سوريا

تمر هذه الأيام الذكرى الـ11390 لفتح مدينة حمص السورية، إحدى أبرز المدن التي شهدت أحداث الفتح الإسلامي لبلاد الشام، والتي كانت آنذاك مركزًا إداريًا وعسكريًا مهمًا للإمبراطورية البيزنطية، ومنها كان الإمبراطور هرقل يدير جانبًا من عملياته العسكرية ضد المسلمين.

تولى الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح قيادة جيش المسلمين في حصار مدينة حمص، وذلك بعد سلسلة من الانتصارات الإسلامية التي أضعفت النفوذ البيزنطي في بلاد الشام، وجعلت المدينة هدفًا استراتيجيًا مهمًا لاستكمال السيطرة على المنطقة.

عندما وصل المسلمون إلى حمص وجدوا مدينة شديدة التحصين، إذ كانت محاطة بخندق مائي كبير ناتج عن ذوبان الثلوج، يمتد من قلعة حمص مرورًا بأحياء الصفصافة وباب الدريب وباب تدمر وصولًا إلى وادي السايح شمالًا.

وأغلقت الحامية البيزنطية أبواب المدينة في وجه المسلمين، معتمدة على تحصيناتها القوية وأملها في وصول إمدادات عسكرية من الإمبراطور هرقل.

راهن المدافعون عن حمص على عامل الوقت، خاصة مع اشتداد برودة الشتاء وقسوة الطقس، معتقدين أن الظروف المناخية ستجبر الجيش الإسلامي على التراجع.

لكن هرقل لم يتمكن من إرسال قوات كافية لإنقاذ المدينة، بينما واصل المسلمون حصارهم رغم الصعوبات المناخية التي واجهوها.

ومع استمرار الحصار، انقسم سكان حمص إلى فريقين؛ الأول رأى ضرورة التفاهم مع المسلمين بعد تراجع قدرة البيزنطيين على تقديم المساعدة، بينما أصر الفريق الثاني على مواصلة المقاومة والصمود.

وزادت الضغوط على المدينة بعد وقوع زلزال تسبب في أضرار واسعة بالمباني والسكان، ما دفع كثيرين إلى إعادة النظر في موقفهم من استمرار الحصار.

في النهاية اتفقت الحامية البيزنطية وسكان المدينة على طلب الصلح من المسلمين، بعد أن تدهورت أوضاعهم وخشوا من اقتحام المدينة بالقوة.

ووافق المسلمون على الصلح مقابل تأمين السكان على أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، وهو ما أدى إلى دخول حمص ضمن الدولة الإسلامية دون معارك كبرى داخل المدينة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن المسلمين راعوا مشاعر سكان حمص بعد الصلح، فلم يدخلوا المدينة مباشرة، بل أقاموا معسكراتهم خارجها بالقرب من نهر العاصي.

كما كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلعه على تفاصيل الصلح وفتح المدينة، قبل أن يواصل الجيش الإسلامي تقدمه شمالًا لملاحقة القوات البيزنطية واستكمال الفتوحات في بلاد الشام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك