بيان المقاومة وبيان الاحتلالفند" حزب الله"، الاثنين، الرواية التي أعلنها الجيش الإسرائيلي بشأن السيطرة على قلعة الشقيف في محافظة النبطية بجنوب لبنان، مؤكداً أن القلعة كانت خالية من أي وجود عسكري للمقاومة حين تسللت قوات الاحتلال إليها بهدف الحصول على صور" للترويج لانتصار وهمي".
وجاء بيان الحزب كأول رد على إعلان جيش العدو، الأحد، سيطرته على قلعة الشقيف ووادي السلوقي، حيث نشر صوراً لجنوده في محيط القلعة.
الأهداف الترويجية للعمليةوأوضح الحزب في بيانه أن" جيش العدو سعى جاهداً للحصول على صورة يروج لها على أنها انتصار ساحق، علّه يسكّن من خلالها روع المستوطنين في شمال الكيان"، مشيراً إلى أن قلعة الشقيف التاريخية تقع على بعد نحو أربعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الفلسطينية فقط.
وأضاف أن العدو شنّ على مدى أكثر من خمسة أيام سلسلة من الاعتداءات الجوية العنيفة والقصف المدفعي الكثيف على بلدة يحمر الشقيف والقرى المحيطة، في محاولة للسيطرة عليها واحتلال القلعة.
وأشار الحزب إلى أن المجاهدين واجهوا القوات الإسرائيلية بمقاومة بطولية وشرسة ونيران كثيفة حين حاول الجيش التقدم نحو أطراف البلدة الجنوبية، ما منعه من تحقيق هدفه واضطره للّجوء إلى أطرافها الشرقية ذات التضاريس الوعرة.
وذكر أنه مع غروب يوم السبت، تسلّلت مجموعة مشاة إسرائيلية تحت غطاء دخاني كثيف من الجهة الشرقية للقلعة عبر مسارات غير مرئية، ووصلت إلى القلعة التقطت صوراً سارع العدو إلى توزيعها صباح الأحد مدعياً احتلالها.
وأكد" حزب الله" أن قوات الاحتلال تواجه صعوبة كبيرة في تثبيت وجودها في محيط القلعة منذ فجر الأحد وحتى لحظة إصدار البيان، حيث تتواجد قرب منطقة الاستراحة أسفل القلعة فقط.
وأضاف أن عناصر المقاومة يخوضون معركة استنزاف ضد القوات المتمركزة في المنطقة، موعدين بأن المشاهد المصورة القادمة ستثبت ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك