القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

بن غفير يحجب معطيات الجريمة: التماس يكشف آلية للسيطرة على معلومات الشرطة

موقع بكرا
موقع بكرا منذ يومين

كشفت الحركة لحرية المعلومات أن مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تدخل، من دون صلاحية وبخلاف قانون حرية المعلومات، في معالجة طلبات معلومات قُدمت إلى الشرطة، بينها طلبات تتعلق بالجريمة، ا...

ملخص مرصد
كشفت الحركة لحرية المعلومات عن تدخل مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في معالجة طلبات معلومات مقدمة للشرطة، بينها طلبات تتعلق بالجريمة والسلاح والحرم القدسي. وجاء الكشف بعد التماس قضائي أدى إلى نشر قائمة داخلية تضم 119 طلبًا تأخر نشرها لأشهر رغم جاهزيتها. وأكدت الحركة أن المعلومات تعود للجمهور ولا يحق للوزير التدخل في نشرها.
  • بن غفير يتدخل في طلبات معلومات الشرطة دون صلاحية قانونية بحسب الحركة لحرية المعلومات
  • قائمة داخلية تضم 119 طلبًا تأخر نشرها لأشهر رغم جاهزيتها للنشر
  • الحركة أكدت أن المعلومات تعود للجمهور ولا يحق للوزير منع نشرها
من: إيتمار بن غفير (وزير الأمن القومي الإسرائيلي) أين: إسرائيل

كشفت الحركة لحرية المعلومات أن مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تدخل، من دون صلاحية وبخلاف قانون حرية المعلومات، في معالجة طلبات معلومات قُدمت إلى الشرطة، بينها طلبات تتعلق بالجريمة، السلاح، العنف الأسري، الجريمة في المجتمع البدوي، إطلاق النار في الجنوب، الحرم القدسي، وأحداث في الضفة الغربية.

وجاء الكشف بعد التماس قضائي قدمته الحركة بواسطة المحامية يعرا فينكلر شليط، أدى إلى نشر قائمة داخلية تضم أكثر من 119 طلبًا للمعلومات.

وتظهر القائمة أن الشرطة أعدت الردود على عدد من الطلبات، لكن نشرها تأخر في مكتب الوزير لأشهر طويلة، وفي بعض الحالات بقيت الردود عالقة رغم أنها جاهزة للنشر.

وتوضح المعطيات نمطًا ثابتًا من التأخير في ملفات حساسة.

فطلب الحصول على بيانات أوامر الإبعاد والتوقيف في الحرم القدسي منذ عام 2020 جاهز منذ 97 يومًا ولم يُنشر.

كما أن بيانات القتل والإصابات باستخدام السلاح، وعدد الأسلحة التي سُرقت أو ضُبطت، جاهزة منذ 88 يومًا وما زالت عالقة.

وينطبق الأمر نفسه على بيانات الجريمة للعامين 2024 و2025، وبيانات عدد أفراد الشرطة والدوريات في المحطات، إذ بقيت جميعها جاهزة ومؤجلة منذ 88 يومًا.

وتشمل القائمة أيضًا بيانات عن السلاح في القرى العربية غير المعترف بها وعدد البلاغات إلى مركز الشرطة 100 حول إطلاق النار في الجنوب، وهي معطيات جاهزة منذ 63 يومًا لكنها لم تُنشر بعد.

ولا تشير هذه المعطيات إلى تأخير إداري عابر فقط، بل إلى تدخل سياسي في تدفق المعلومات العامة، خاصة عندما تتعلق بملفات تمس الأمن الشخصي، انتشار السلاح، أداء الشرطة، والعنف في المجتمع.

فالمشكلة ليست في غياب المعطيات لدى الشرطة، بل في منع وصولها إلى الجمهور في الوقت المناسب.

وأكدت الحركة لحرية المعلومات أن المعلومات الموجودة لدى الشرطة لا تعود لبن غفير ولا للشرطة، بل للجمهور.

وشددت على أن القانون يلزم الشرطة بتسليم المعلومات لمن يطلبها، ولا يمنح الوزير صلاحية التدخل في نشرها أو تأخيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك