أشاد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة، بالدعم غير المسبوق الذي توليه القيادة السياسية والدولة المصرية لمنظومة التعليم الجامعي، والبحث العلمي، والمستشفيات الجامعية، مؤكداً أن ما يشهده هذا القطاع يمثل “طفرة تاريخية ونقلة نوعية” غير مسبوقة في تاريخ الخدمة الطبية في مصر.
وأكد دكتور عبد المعطي، ان الاجتماع الهام الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تضع “خارطة طريق” واضحة لمستقبل التعليم الطبي والبحثي في مصر، ورؤية الرئيس لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي عبر مشروع «تصدير التعليم المصري» وجذب الطلاب الوافدين، ستنعكس إيجاباً على على مؤسساتنا الطبية والبحثية، وتؤكد ريادة المعهد القومي للأورام كقبلة تعليمية وعلاجية للأشقاء العرب والأفارقة.
وأشاد عميد معهد الاورام، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدولة المصرية في إعطاء الأولوية لملف صحة المواطن وتوطين التكنولوجيا الطبية الحديثة.
وأكد أن الطفرة الإنشائية والتكنولوجية التي نلمسها يومياً في الصروح الطبية الجامعية، وخاصة في المعهد القومي للأورام، تعكس رؤية إستراتيجية ثاقبة للقيادة السياسية تهدف لبناء “الجمهورية الجديدة” على دعائم العلم والصحة، وأكد على أن المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يعد الصرح الطبي والبحثي الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يقدم خدماته العلاجية لآلاف المرضى سنوياً بالمجان، ويقود قاطرة البحث العلمي في مجال الأورام بالتعاون مع كبرى المؤسسات الدولية، مشددا علي أن التوسع في المشروعات القومية الطبية الجديدة، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات القائمة حاليا، يمثل ترجمة عملية لتوجهات الدولة نحو تعزيز قدرات المستشفيات الجامعية للقضاء على قوائم الانتظار وتقديم رعاية متكاملة للكافة,كما أن الدعم المستمر للبحث العلمي وتطبيقاته في علاج الأورام لم يسهم فقط في تحسين نسب الشفاء، بل جعل الخدمات الطبية المجانية المقدمة لآلاف المرضى يومياً، تضاهي المستويات العالمية.
ويضيف د.
سمرة، إن وصول عدد الجامعات في مصر إلى 129 جامعة هو إنجاز كمي وكيفي غير مسبوق، ونحن في المعهد القومي للأورام ملتزمون بتطبيق أحدث المعايير العالمية في التدريب والبحث العلمي تنفيذاً لرؤية القيادة السياسية للجمهورية الجديدة”، كما أن التكليف الرئاسي بالتوسع في الشراكات الدولية والبرامج المشتركة مع الجامعات العالمية المرموقة سيفتح آفاقاً جديدة لشباب الباحثين والأطباء في المعهد القومي للأورام للحصول على درجات علمية مزدوجة، مما يرفع من كفاءة الكوادر البشرية ويوطن أحدث بروتوكولات علاج الأورام داخل مصر.
و ثمن عميد المعهد مقترح إنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي لدعم المنح الدراسية، وهو ما يعكس إيمان الدولة بأن الاستثمار في “بناء الإنسان” هو الاستثمار الأبقى للتنمية، وسيمكننا من إيفاد باحثينا لأرقى المراكز العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك