عبد الرحيم دقلو، كشف عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد ما تسمى" قوات الدعم السريع" السودانية محمد حمدان دقلو المعروف بـ حميدتي، عن استعداد الميلشيا لقبول أي مبادرة سلام أو هدنة إنسانية.
عبد الرحيم دقلو فى ظهور إعلامي نادروزعم عبد الرحيم دقلو، في ظهور إعلامي نادر، إن عناصر ميلشيا الدعم السريع منفتحون على الجهود الرامية إلى وقف القتال وحماية المدنيين؛ مشيرًا إلى موافقة الدعم السريع على مبادرات وهدن إنسانية في جولات تفاوض سابقة، واتهم أطرافًا أخرى – فى إشارة إلى الجيش السوداني- برفض تلك المبادرات، مؤكدًا أن قواته تقبل أي مبادرة أو هدنة إنسانية من شأنها إنهاء معاناة المدنيين.
وانتشر خلال الساعات الماضية، على نطاق واسع مقطع مصوَّر لـ عبد الرحيم دقلو، في أول ظهور علني له منذ فترة، ولم يتسن التحقق من مكان أو تاريخ تسجيله.
الفاتح قرشي يعلن تشكيل لجنة تقصى حقائق فى أحداث المرة وأم سعدونفى ذات السياق، قال الناطق باسم ميلشيا الدعم السريع، الفاتح قرشي، إن قيادة قواته قررت تشكيل لجنة تحقيق باشرت أعمالها ميدانيًا للوقوف على ملابسات الأحداث التي شهدتها بلدتا المرة وأم سعدون الشريف، في محلية أم كريدم، جنوب غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان.
وأضاف الناطق باسم ميلشيا الدعم السريع، الفاتح قرشي، أن المعلومات الأولية المتوفرة لدى عناصر الدعم تشير إلى أن الأحداث بدأت عقب اشتباك بين مجموعات أهلية وقوة مسلحة مجهولة الهوية، قبل أن تتطور إلى مواجهات أخرى، شاركت فيها مجموعات من الأهالي وقوات تتبع الدعم السريع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وقال الفاتح قرشي، إن ما جرى كان نتيجة مخطَّط منظَّم يستهدف إثارة الفتنة بين قواته والمجتمعات المحلية في شمال كردفان، متهمًا جهات مرتبطة بالجيش السوداني وأجهزة الاستخبارات بالعمل على تأجيج النزاعات القبلية في المنطقة، وفق مزاعمه.
وقتل عشرات الأشخاص في هجومين منفصلين في ولايتَي شمال وغرب كردفان، في غضون 48 ساعة خلال عيد الأضحى، حسب بيان لمجموعة حقوقية معنية بتوثيق انتهاكات الحرب ومصادر محلية.
وفي قرية كدام بغرب كردفان، أفادت مجموعة" محامو الطوارئ"، في بيان الأحد، بأنَّ 10 أشخاص بينهم 8 أطفال وامرأتان، قُتلوا في هجوم بطائرة مسيرة السبت الماضى، استهدف منطقة تضم نازحين.
وأشارت المجموعة، إلى أن الضحايا فرُّوا من منطقة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان إلى كدام، بحثًا عن الأمان قبل أن يُستهدفوا في موقع نزوحهم في الولاية الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع.
ولم تحدد محامو الطوارئ الجهة المسؤولة عن الهجوم، ولكنها أكدت أنه وقع في منطقة مدنية لا تشهد عمليات عسكرية ولا توجد فيها أي مظاهر عسكرية ما يعكس اتساع نطاق العنف ليشمل مناطق النزوح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك