العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ يومين
1

مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغةأفاد كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور يسري أبو شادي، بأن التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه...

ملخص مرصد
حذر مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية من خطورة التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه، مشيراً إلى قرب مبنى التوربينات من المفاعل وعدم تحصينه. وقال إن التصميمات القديمة للمفاعلات تفتقر إلى وسائل الأمان الحديثة، مما يزيد من خطر الكارثة النووية التي قد تمتد إلى أوروبا والعالم. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من المنظمات الدولية لحماية المنشآت النووية.
  • مبنى التوربينات في زابوروجيه قريب جداً من المفاعل وغير محصن بحسب مسؤول سابق بالوكالة الذرية
  • التصميمات القديمة للمفاعلات تفتقر إلى وسائل أمان حديثة مثل core catcher
  • أكد الخبير على ضرورة تغيير تركيبة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من: الدكتور يسري أبو شادي (مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية) أين: زابوروجيه (أوكرانيا)

مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغةأفاد كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور يسري أبو شادي، بأن التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة.

01.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/06/16/1078366729_0: 320: 3072: 2048_1920x0_80_0_0_94818c73f86cb8edf85e43c9d8a2768d.

jpg.

webpوأوضح أبو شادي في تصريحات لوكالة" سبوتنيك"، أنه" في الحقيقة، هناك خطورة كبيرة جداً.

الحادث الذي وقع مؤخرا استهدف مبنى التوربينات.

هذا المبنى يقع على بُعد أمتار قليلة من مبنى المفاعل، وهو غير محصَّن.

فمبنى التوربينات يمكن لأي صاروخ أو مسيَّرة أن يصيبه، لأنه لم يُصمَّم لمنع الضربات بشكل كبير".

وتابع: " ولكن بما أنه قريب بمسافة أمتار قليلة من المفاعل النووي، خاصةً وأن مفاعلات زابوروجيه تُعتبر إلى حد ما مفاعلات قديمة – فنحن نتحدث عن 25 أو 30 سنة تقريبا – وتصميم غلافها الخرساني هو من النوع single layer، أي طبقة واحدة، على عكس المفاعلات الحديثة التي تسمى double layer، أي طبقتين، حيث تكون حمايتها أقوى بكثير".

ووفقا له فإن" الوكالة الذرية محقة في إبراز أن التهديد بضرب هذه المفاعلات ينطوي على خطورة بالغة، لأن ذلك سيكون كارثة ليس على أوكرانيا وروسيا فقط، بل كارثة على أوروبا كلها، بل وربما أبعد من ذلك.

لذلك نتمنى ألا يدعو الأمر إلى ذلك الحد، وألا نصل إلى هذه المرحلة".

وفيما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع ممارسة ضغط حقيقي على كييف لوقف قصف محطة زابوروجيه النووية، يقول أبو شادي: وتابع: " لكن الغريب أنني فهمت من مدير الوكالة أنه يطلب من السلطات الموجودة هناك – أي السلطات الروسية – أن تُريَ المفتشين ما حدث.

وأنا أتصور أن هذا أمر بديهي.

فالمفتشون موجودون بالفعل على الأرض، وبالتأكيد مبنى التوربينات هذا ليس مقيداً جداً، وليس مثل المفاعل، أي أن الدخول إليه سهل.

وبالتأكيد هم رأوا ما حدث.

خاصة أنه تم اختراق المبنى، ومعنى ذلك أنه يستطيع تقديم تقييمه بسرعة إلى الوكالة".

وقال: " نحن نسمع أن الوكالة مضطرة إلى إصدار تحذير وإنذار سريع حول ما حدث، لكي لا يتكرر مرة أخرى.

لأنه من الواضح تماماً أن هناك خطورة كبيرة، وأن ضرب هذه المسيرات أو الصواريخ على مسافة أمتار من المفاعل هو أمر في غاية الخطورة على الجميع".

وعن أسباب تجاهل أوروبا المتعمد لهجمات كييف المستمرة على محطة زابوروجيه النووية، على الرغم من العواقب الكارثية التي قد تترتب عليها، يقول الدكتور يسري أبو شادي: وأردف: " من المفترض أن تكون المنظمة الدولية محايدة، وأن أي ضرب أو تأثير على المنشآت النووية يجب أن يقابل بقرار حاسم وسريع بإدانة استهداف أي منشأة نووية، بغض النظر عن السياسة.

لكن للأسف، هذا لم يحدث في الوكالة.

مدير الوكالة لا يتخذ القرار، لكن كان بإمكانه على الأقل أن يطلب عدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى، بسبب الخطورة، أو أن يوضح بشكل أكبر خطورة هذا الضرب".

وأكد الخبير أن" التركيبة الحالية لمجلس المحافظين يجب أن تتغير.

اليوم، الطاقة النووية بدأت تنتشر بشكل كبير في دول أخرى أكثر بكثير من الدول الأوروبية، مثل الصين والهند، وحتى في أفريقيا اليوم، وحتى في الشرق الأوسط وتركيا ومصر وغيرها".

وختم قائلا: " العالم اليوم يتجه بثقله نحو الاتجاه الشرقي والجنوبي، لكن تركيبة مجلس المحافظين لا تزال تركيبة تميل إلى الغرب، لأنه في الماضي كانوا هم الأغلبية الكبرى.

وربما لا يزال لديهم أغلبية في الطاقة النووية ولو بشكل أقل قليلاً.

لكن قرارات مثل هذه تحتاج إلى قرار حاسم من منظمة دولية محايدة، ترغب في الحفاظ على سمعتها واسمها في المستقبل".

https: //sarabic.

ae/20260601/الخارجية-الروسية-الغرب-يتحمل-المسؤولية-الأساسية-بشأن-ضربات-كييف-على-محطة-زابوروجيه-النووية-1113945244.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/06/16/1078366729_0: 0: 2732: 2048_1920x0_80_0_0_2d2608f3b305d90af7ac4cf4ffb8ba02.

jpg.

webpروسيا, العالم, تقارير سبوتنيك, حصريوأوضح أبو شادي في تصريحات لوكالة" سبوتنيك"، أنه" في الحقيقة، هناك خطورة كبيرة جداً.

الحادث الذي وقع مؤخرا استهدف مبنى التوربينات.

هذا المبنى يقع على بُعد أمتار قليلة من مبنى المفاعل، وهو غير محصَّن.

فمبنى التوربينات يمكن لأي صاروخ أو مسيَّرة أن يصيبه، لأنه لم يُصمَّم لمنع الضربات بشكل كبير".

وتابع: " ولكن بما أنه قريب بمسافة أمتار قليلة من المفاعل النووي، خاصةً وأن مفاعلات زابوروجيه تُعتبر إلى حد ما مفاعلات قديمة – فنحن نتحدث عن 25 أو 30 سنة تقريبا – وتصميم غلافها الخرساني هو من النوع single layer، أي طبقة واحدة، على عكس المفاعلات الحديثة التي تسمى double layer، أي طبقتين، حيث تكون حمايتها أقوى بكثير".

وأشار أبو شادي إلى أن" التصميمات القديمة تفتقر إلى ما يُوجد في الجديدة مثل ما يُسمى core catcher، وهو وعاء خرساني سيراميكي.

بمعنى أنه إذا تعرض المفاعل لضربة وحدث أي شكل من أشكال انصهار الوقود، فإنه في التصميمات الحديثة يسقط داخل هذا الوعاء، بينما التصميم القديم لا يحتوي على هذه الوسائل.

وبالتالي، هناك خطورة كبيرة جدا على الأمان النووي".

ووفقا له فإن" الوكالة الذرية محقة في إبراز أن التهديد بضرب هذه المفاعلات ينطوي على خطورة بالغة، لأن ذلك سيكون كارثة ليس على أوكرانيا وروسيا فقط، بل كارثة على أوروبا كلها، بل وربما أبعد من ذلك.

لذلك نتمنى ألا يدعو الأمر إلى ذلك الحد، وألا نصل إلى هذه المرحلة".

وفيما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع ممارسة ضغط حقيقي على كييف لوقف قصف محطة زابوروجيه النووية، يقول أبو شادي:وتابع: " لكن الغريب أنني فهمت من مدير الوكالة أنه يطلب من السلطات الموجودة هناك – أي السلطات الروسية – أن تُريَ المفتشين ما حدث.

وأنا أتصور أن هذا أمر بديهي.

فالمفتشون موجودون بالفعل على الأرض، وبالتأكيد مبنى التوربينات هذا ليس مقيداً جداً، وليس مثل المفاعل، أي أن الدخول إليه سهل.

وبالتأكيد هم رأوا ما حدث.

خاصة أنه تم اختراق المبنى، ومعنى ذلك أنه يستطيع تقديم تقييمه بسرعة إلى الوكالة".

وقال: " نحن نسمع أن الوكالة مضطرة إلى إصدار تحذير وإنذار سريع حول ما حدث، لكي لا يتكرر مرة أخرى.

لأنه من الواضح تماماً أن هناك خطورة كبيرة، وأن ضرب هذه المسيرات أو الصواريخ على مسافة أمتار من المفاعل هو أمر في غاية الخطورة على الجميع".

وعن أسباب تجاهل أوروبا المتعمد لهجمات كييف المستمرة على محطة زابوروجيه النووية، على الرغم من العواقب الكارثية التي قد تترتب عليها، يقول الدكتور يسري أبو شادي:وأردف: " من المفترض أن تكون المنظمة الدولية محايدة، وأن أي ضرب أو تأثير على المنشآت النووية يجب أن يقابل بقرار حاسم وسريع بإدانة استهداف أي منشأة نووية، بغض النظر عن السياسة.

لكن للأسف، هذا لم يحدث في الوكالة.

مدير الوكالة لا يتخذ القرار، لكن كان بإمكانه على الأقل أن يطلب عدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى، بسبب الخطورة، أو أن يوضح بشكل أكبر خطورة هذا الضرب".

وأكد الخبير أن" التركيبة الحالية لمجلس المحافظين يجب أن تتغير.

اليوم، الطاقة النووية بدأت تنتشر بشكل كبير في دول أخرى أكثر بكثير من الدول الأوروبية، مثل الصين والهند، وحتى في أفريقيا اليوم، وحتى في الشرق الأوسط وتركيا ومصر وغيرها".

وختم قائلا: " العالم اليوم يتجه بثقله نحو الاتجاه الشرقي والجنوبي، لكن تركيبة مجلس المحافظين لا تزال تركيبة تميل إلى الغرب، لأنه في الماضي كانوا هم الأغلبية الكبرى.

وربما لا يزال لديهم أغلبية في الطاقة النووية ولو بشكل أقل قليلاً.

لكن قرارات مثل هذه تحتاج إلى قرار حاسم من منظمة دولية محايدة، ترغب في الحفاظ على سمعتها واسمها في المستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك