قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

رويترز: طهران تسعى لاتفاق محدود لكسب الوقت وإنعاش الاقتصاد دون تنازلات نووية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
2

أفاد تقرير نشرته وكالة رويترز بأن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق مؤقت ومحدود مع الولايات المتحدة، في محاولة تهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة واستقرار الأوضاع في الداخل الإيراني، مع تجنب ت...

ملخص مرصد
أفادت رويترز أن إيران تسعى لاتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لخفض الضغوط الاقتصادية دون تقديم تنازلات نووية، مستغلةً حالة الجمود بعد التصعيد العسكري الأخير. وجاءت هذه المساعي بعد أسابيع من الصراع الإقليمي الذي أثر على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط. ويرى محللون أن الاتفاق قد يمنح إيران متنفساً مالياً دون كبح برنامجها النووي الحساس.
  • إيران تسعى لاتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لخفض الضغوط الاقتصادية
  • الاتفاق يهدف لتجنب تنازلات نووية مع الحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز
  • المساعي تأتي بعد صراع إقليمي وجمود في المفاوضات (بحسب مصادر إيرانية)
من: إيران، الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

أفاد تقرير نشرته وكالة رويترز بأن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق مؤقت ومحدود مع الولايات المتحدة، في محاولة تهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة واستقرار الأوضاع في الداخل الإيراني، مع تجنب تقديم تنازلات كبرى بشأن برنامجها النووي.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية مقربة من صُناع القرار أن هذا النهج يعكس خطة عمل مألوفة للجمهورية الإسلامية، تقوم على امتصاص الضغوط، وتجنب تقديم تنازلات لا يمكن الرجوع عنها، والإبقاء على المفاوضات حية دون تغيير مواقفها الأساسية.

وتأتي هذه المساعي الأخيرة مدفوعة بمخاوف أكثر إلحاحا، إذ يرى المسؤولون في هذا الاتفاق الضيق وسيلة لكسب الوقت، وتحرير مساعدات مالية، واحتواء المخاطر المحلية المتزايدة الناجمة عن تدهور الاقتصاد دون التطرق إلى القضايا الأكثر إثارة للجدل.

وتأتي هذه المناورات الدبلوماسية بعد أسابيع من التصعيد عقب ضربات أمريكية إسرائيلية في أواخر فبراير/شباط الماضي، والتي تحولت إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا.

وقد أدت الهجمات الإيرانية عبر الخليج إلى زيادة المخاوف بشأن أمن مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وبعد مرور ثلاثة أشهر، ورغم وقف إطلاق النار الهش في أوائل أبريل/نيسان الماضي، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، إذ أدى الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية وقبضة طهران على المضيق إلى استمرار الضغوط المتبادلة، مما رفع التكاليف الاقتصادية وترك مخاطر تجدد القتال قائمة دون حل.

وفي ظل هذه الخلفية، خفّض الجانبان سقف توقعاتهما للتوصل إلى تسوية شاملة، وبدلا من ذلك، يستكشف الطرفان ما يصفه المسؤولون بمذكرة تفاهم مؤقتة تهدف إلى منع العودة إلى الصراع المفتوح مع تأجيل الخلافات الجوهرية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.

طهران تبحث عن متنفس دون خسائرويذكر التقرير أنه بالنسبة لطهران، فإن مثل هذا الترتيب يُعَد في المقام الأول وسيلة لتحويل الضغط العسكري والاقتصادي إلى سيولة مالية، ومتنفس، وتهدئة للتصعيد، دون كبح العمل النووي الحساس.

وتسعى إيران إلى إنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والوصول إلى مليارات الدولارات من عائدات النفط، والحصول على إعفاءات لصادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ، ومواصلة فرض نفوذها على المضيق، مع تأجيل القرارات بشأن القضايا الأكثر إثارة للجدل.

وسيركّز هذا الإطار على تخفيف مؤقت وتسهيل المرور على مراحل عبر الممر المائي، تاركا الأسئلة دون إجابات حول قدرة التخصيب ومخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك المواد المخصبة بنسبة 60%.

وفي هذا السياق، قال الزميل الأقدم في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أليكس وطنخواه إن حسابات طهران لا تشكّلها مخاطر ساحة المعركة بقدر ما تشكّلها الضغوط الاقتصادية وحالة عدم اليقين، مضيفا: " القادة الإيرانيون يفهمون أن الوقت ليس بالضرورة في صالحهم.

ويبدو أن حساباتهم تشير إلى أن الحوار، حتى لو كان محدودا، أفضل من الدخول في فترة مفتوحة من الاستنزاف الاقتصادي وعدم اليقين التي قد تضعف تدريجيا قدرتها على الحكم في الداخل وفرض نفوذها في الخارج".

ويتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لضغوط لإعادة فتح مضيق هرمز وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة، بينما يواجه انتقادات من" الصقور" في حزبه الجمهوري بشأن أي تنازلات لطهران.

وفي المقابل، تواجه القيادة الإيرانية ضغوطا محلية، إذ أدت سنوات من العقوبات والصراع إلى تغذية التضخم، وانخفاض قيمة العملة، وتراجع حاد في مستويات المعيشة.

وقالت المصادر إن تدفق الأموال على المدى القصير يُعد أمرا حاسما لمصلحة طهران في الاتفاق الأولي، إذ يمكن أن يحافظ على دوران عجلة الاقتصاد، ويخفف الضغوط الفورية، ويمنع تجدد الاضطرابات.

من جانبه، رأى الزميل الزائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) في برلين حميد رضا عزيزي أن مذكرة التفاهم يمكن أن تعالج أيضا المخاوف المتزايدة بشأن قدرة النظام على الصمود على المدى الطويل، موضحا أنه" من خلال إنهاء الصراع، وتخفيف العبء الاقتصادي، وإزالة الضغط العسكري الأمريكي المحيط بإيران، وخلق مساحة لإعادة الإعمار، يمكن لمذكرة التفاهم أن تساعد في منع التآكل التدريجي لقدرات الدولة والحوكمة".

مضيق هرمز.

ورقة ضغط دائمةولا يزال مضيق هرمز محورا أساسيا لأوراق الضغط الإيرانية، ويُنظر إليه بشكل متزايد ليس كأداة للمساومة، بل كأصل إستراتيجي دائم.

وقالت المصادر إن أي ترتيب يُعيد حركة الشحن مع الحفاظ على ورقة الضغط تلك سيترك نفوذ طهران على الممر المائي الحرج سليما، مما يسمح باستئناف التدفقات مع بقاء الاستقرار مرتبطا بالمفاوضات السياسية.

وفي هذا الإطار، أشار أحد المصادر إلى أن الاتفاق المحدود سيعيد فعليا الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب دون إجبار إيران على الانصياع لمطالب واشنطن، معقبا بالقول: " مع بدء الحرب، قدم ترمب لإيران هدية السيطرة على المضيق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك