العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

ترامب وعقدة اتفاق 2015 النووي مع إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
2

لاشك أن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران تواجه كثير من المعضلات، وأكثر هذه المعضلات تتمثل في عقلية الرئيس ترامب، ونموذجا تعاطيه فيما يخص الاتفاق مع إيران، في ظل تصريحات متناقضة بين الرفض والقبو...

ملخص مرصد
تواجه إدارة ترامب معضلات في التعامل مع الاتفاق النووي الإيراني 2015، حيث تتناقض تصريحاته بين الرفض والقبول، بينما تسعى لفرض شروط جديدة تشمل الصواريخ والبنية التحتية. وتعتمد استراتيجية الضغط الأقصى عبر عقوبات اقتصادية، لكن إيران ترفض التنازلات المتعلقة بسيادتها. ويهدف ترامب إلى تحقيق اتفاق يفوق ما حققه أوباما، مع رسائل سياسية للداخل الأمريكي.
  • ترامب يسعى لتوسيع نطاق الاتفاق النووي ليشمل الصواريخ والبنية التحتية الإيرانية
  • إيران ترفض تقديم تنازلات تمس سيادتها أو برنامجها الصاروخي بحسب تصريحاتها
  • إدارة ترامب تعتمد استراتيجية الضغط الأقصى عبر عقوبات اقتصادية متشددة
من: دونالد ترامب، إيران، باراك أوباما

لاشك أن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران تواجه كثير من المعضلات، وأكثر هذه المعضلات تتمثل في عقلية الرئيس ترامب، ونموذجا تعاطيه فيما يخص الاتفاق مع إيران، في ظل تصريحات متناقضة بين الرفض والقبول وبين الذهاب إلى التوقيع والامتناع عن التوقيع، وبين البحث عن التصعيد والدعوة للسلام والاستقرار، وما يُعزز ذلك" مذكرة التفاهم" المطروحة، في ظل استمرار تبادل الرسائل السياسية ومحاولات كل طرف تعديل بنود الاتفاق بما يراعي خطوطه الحمراء.

وما يجب الانتباه إليه أن الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع طهران إلى قبول شروطها يقف وراءها الرئيس السابق أوباما، فكل المعطيات تؤكد أن الرئيس ترامب يرغب في تحقيق اتفاق أفضل من اتفاق 2015، ويتجلى هذا في الانتقاد المتكرر لهذا الاتفاق، لذلك يرغب الرئيس ترامب في توسيع النطاق/ من خلال البحث عن اتفاق لا يقتصر على تخصيب اليورانيوم، بل يشمل تفكيك البنية التحتية للصواريخ الباليستية وتقييد النفوذ الإقليمي لإيران لذا، يتبع استراتيجية" الضغط الأقصى" كأداة للتفاوض.

فضلا عن أن الرئيس ترامب يرى أن العقوبات الاقتصادية المشددة هي التي تجبر طهران على القبول بشروط صارمة لم تكن تقبل بها في الماضي، وبالتالي يتعامل مع الملف بعقلية" رجل الأعمال"، حيث يضع سقفاً تفاوضياً مرتفعاً جداً (حظر كامل وممتد) ليظهر بمظهر المحقق لصفقة تاريخية متفوقة على إدارة أوباما.

غير أن هناك رسائل سياسية موجهة للداخل الأمريكي، من خلال تأكيد قدرته على حماية الأمن القومي الأمريكي وتحقيق نتائج حاسمة عجز عنها منافسوه الديمقراطيون خاصة أوباما.

في المقابل، تضع إيران خطوط حمراء واضحة وترفض تقديم تنازلات تمس سيادتها أو برنامجها الصاروخي، مما يجعل توجهات ورغبات الرئيس ترامب على أرض الواقع معقدة للغاية، وتؤشر إلى استمرار حالة الجمود أو العودة للتصعيد حتى ولو كان تصعيدا محدودا ومحسوبا.

وحتى يتم الشفاء من عقدة اتفاق 2015 ومقاربة أوباما.

والأهم السيطرة على نتنياهو وتحجيم طموحه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك