العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

عطاف: التزام الجزائر يظل ثابتا في إكساب الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية كوريا المزيد من التميز

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ يومين
2

شدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس الاثنين بسيول، على أن التزام الجزائر يظل ثابتا بالانخراط والإسهام في إكساب الشراكة الإستراتيجية التي تر...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية في سيول، التزام الجزائر الثابت بتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع كوريا الجنوبية. وأشار عطاف إلى اعتزاز الجزائر بالشراكة التي تحتفل بمرور 20 عاماً على إبرامها، مشدداً على بعدها القاري ودورها في تطوير القارة الإفريقية. كما ركز على طموح الجزائر في مواكبة الثورات التكنولوجية العالمية لتفادي تهميش القارة الإفريقية مجدداً.
  • وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يؤكد التزام الجزائر بتعزيز شراكتها الإستراتيجية مع كوريا الجنوبية (بحسب تصريحاته).
  • الشراكة الجزائرية-الكورية تحتفل بمرور 20 عاماً على إبرامها وتتميز ببعد قاري ودور تنموي في إفريقيا.
  • عطاء: الجزائر تسعى لمواكبة الثورات التكنولوجية لتفادي تهميش القارة الإفريقية.
من: أحمد عطاف أين: سيول

شدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس الاثنين بسيول، على أن التزام الجزائر يظل ثابتا بالانخراط والإسهام في إكساب الشراكة الإستراتيجية التي تربطها بجمهورية كوريا المزيد من التميز.

وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في أشغال الاجتماع الوزاري للشراكة بين إفريقيا وجمهورية كوريا، قال عطاف أن “التزام الجزائر يظل ثابتا بالانخراط والإسهام في إكساب الشراكة الإستراتيجية التي تربطها بجمهورية كوريا المزيد من التميز، حركية ومضمونا“.

وأبرز أن “الجزائر تعتز أيما اعتزاز بما يجمعها بجمهورية كوريا من شراكة إستراتيجية متميزة ومتفردة“، وهي “الشراكة التي نحتفل هذا العام بمرور عقدين من الزمن على إبرامها.

”واسترسل قائلا: “في الجزائر نعتبر شراكتنا الثنائية هذه رافدا من روافد الشراكة الإفريقية–الكورية الشاملة، لا سيما وأنها تحمل مشاريع تتجاوز البعد الثنائي البحت لتكتسي بعدا قاريا بامتياز، على غرار المشروع الهام المتعلق بتأسيس المركز الإفريقي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال والتكنولوجيات المتقدمة“.

كما أكد حرص الجزائر، إضافة إلى هذا البعد الثنائي، على “الانخراط والإسهام كذلك في تنمية وتطوير الشراكة الإفريقية–الكورية، وهي الشراكة التي ما فتأت تزداد تنوعا وتوسعا.

”وأوضح وزير الدولة أن تقييم الجزائر للمسار الذي تشقه الشراكة الإفريقية–الكورية منذ تاريخ التئام القمة المشتركة سنة 2024 “يتخلص في كلمتين اثنتين: الارتياح والطموح“، معللا بالقول: “الارتياح بما تم تحقيقه من تقدم ملموس في تجسيد التوجيهات والالتزامات المنبثقة عن هذه القمة التاريخية، والطموح في تحقيق المزيد من المكتسبات على درب توطيد مختلف أبعاد شراكتنا هذه وتثمين آفاقها الواعدة، بما يعود بالنفع المتقاسم والأكيد على الجانبين، الإفريقي والكوري.

”ومن هذا المنظور، ركز عطاف مداخلته على ثلاث جوانب أساسية، وقال أن أولها يتعلق ب“ارتياحنا لما لمسناه من انسجام واضح بين أهداف ومقاصد الشراكة الإفريقية–الكورية وبين الأولويات التنموية التي كرستها الأجندة القارية 2063″، مثمنا موازاة مع ذلك “التوجه اللافت من قبل جمهورية كوريا نحو مساندة ودعم مختلف آليات العمل الإفريقي المشترك، بما يصون مبدأ الملكية الإفريقية لمختلف أنشطة التعاون البيني.

”أما الجانب الثاني –يقول وزير الدولة– فيخص “تقديرنا للنهج العملي الذي يميز شراكتنا هذه، وهو النهج الذي تؤكده بجلاء مختلف برامج ومشاريع التعاون التي تم إطلاقها للدفع بأولويات قارتنا الإفريقية في العديد من المجالات الحيوية، على غرار التجارة البينية والبنى التحتية والفلاحة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة والرقمنة والابتكار“، بينما يعكس الجانب الثالث والأخير “طموحنا الكبير وتطلعنا الأكبر لأن تسهم الشراكة الإفريقية–الكورية في تمكين قارتنا من الانخراط الفعلي في الثورات التي تعيد تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي حاليا في ميادين الذكاء الاصطناعي والرقمنة والروبوتية والنانو–تكنولوجيا والطاقات المتجددة.

”وشدد عطاف على أن “أولوية الأولويات في المرحلة الراهنة تكمن في تفادي بقاء إفريقيا على قارعة هذه الثورات، مثلما تم تغييبها من قبل من الثورةالصناعية وهي ترزح تحت نير الاستعمار، ومثلما تم استبعادها من بعد من الثورة المعلوماتية وهي تكابد رواسب ومخلفات ذات الاستعمار.

”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك