العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

أزمة صندوق الـ1.8 مليار دولار.. القضاء والكونغرس يدفعان ترمب للتراجع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
2

كشفت صحف أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتجه إلى التخلي عن مشروع صندوق" مكافحة التسييس" البالغة قيمته نحو 1. 8 مليار دولار، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات السياسية والقضائية التي هددت...

ملخص مرصد
أعلن البيت الأبيض عن احتمال إلغاء صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار بعد انتقادات واسعة من الكونغرس والقضاء، حيث اعتبرته إدارة ترمب مصدر تشتيت في ظل أولويات أخرى. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر أن الرئيس ترمب بات يميل إلى إلغاء المشروع رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد. كما تعرض الصندوق لحظر قضائي مؤقت بعد أمر من قاضية فيدرالية بوقف تحويل الأموال ريثما تنظر في الطعون القانونية المقدمة ضده.
  • إدارة ترمب تميل لإلغاء صندوق تعويضات قيمته 1.8 مليار دولار بعد انتقادات سياسية وقضائية واسعة
  • القاضية الفيدرالية ليوني برينكيما أصدرت أمرا بوقف تحويل الأموال إلى الصندوق مؤقتاً
  • أعضاء جمهوريون في الكونغرس هددوا بعدم الموافقة على حزمة تمويل للهجرة إلا بعد تعديل أو إلغاء الصندوق
من: دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي)، الكونغرس الأمريكي، القضاء الأمريكي أين: الولايات المتحدة الأمريكية

كشفت صحف أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتجه إلى التخلي عن مشروع صندوق" مكافحة التسييس" البالغة قيمته نحو 1.

8 مليار دولار، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات السياسية والقضائية التي هددت بتحويل المبادرة إلى عبء على أجندة البيت الأبيض.

وبحسب نيويورك تايمز، فإن ترمب أصبح خلال الأيام الأخيرة أكثر ميلا إلى إلغاء الصندوق الذي كان يهدف إلى تعويض أشخاص يعتقدون أنهم تعرضوا لملاحقات أو تحقيقات حكومية ذات دوافع سياسية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس بات مقتنعا بأن المشروع أثار جدلا أكبر من الفوائد السياسية المتوقعة منه، رغم أن قراره النهائي ما زال قابلا للتغيير.

list 1 of 2الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.

تعاون معلن وحرب خفيةlist 2 of 2حرب أوكرانيا.

هل تفرض المسيّرات والروبوتات وقف إطلاق النار؟ومن جهته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين كبار في إدارة ترمب قولهم إن الصندوق المثير للجدل أصبح" ميتا في الوقت الراهن"، وإن البيت الأبيض يعتبره مصدرا للتشتيت في وقت يسعى فيه ترمب إلى التركيز على أولويات أخرى أكثر أهمية، وفي مقدمتها ملف الهجرة وتمويل عمليات الترحيل الجماعي.

وفقا لوول ستريت جورنال، لم تأت المعارضة من الديمقراطيين وحدهم، بل امتدت إلى قيادات جمهورية بارزة في مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

فقد أثار الصندوق مخاوف من إمكانية استخدام أموال دافعي الضرائب لتعويض حلفاء ترمب أو بعض المشاركين في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير/كانون الثاني 2021.

وأوضحت الصحيفة أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أبلغوا البيت الأبيض صراحة أنهم لن يمضوا في إقرار حزمة تمويل ضخمة لإنفاذ قوانين الهجرة تقدر بنحو 70 مليار دولار ما لم يتم تعديل الصندوق أو إلغاؤه بالكامل.

كما تعرض المشروع لانتكاسة قضائية بعدما أصدرت القاضية الفيدرالية ليوني برينكيما أمرا مؤقتا بوقف أي خطوات تتعلق بتحويل الأموال أو دراسة طلبات التعويض إلى حين النظر في الطعون القانونية المقدمة ضده.

وفي قضية منفصلة، أعلنت القاضية الفيدرالية كاثلين وليامس فتح تحقيق بشأن ظروف التسوية بين إدارة ترمب ومصلحة الضرائب التي أفضت إلى إنشاء الصندوق.

ويرى معارضو المشروع أن الاتفاق الذي أُنشئ بموجبه الصندوق يثير إشكالات قانونية وأخلاقية، خصوصا أنه جاء ضمن تسوية بين ترمب ومصلحة الضرائب الأمريكية بعد دعوى رفعها الرئيس بسبب تسريب إقراراته الضريبية السابقة.

وتشير تقارير الصحافة الأمريكية إلى أن إنشاء الصندوق كان جزءا من تسوية أوسع وافق بموجبها ترمب على إسقاط دعوى قضائية ضخمة ضد مصلحة الضرائب مقابل إنشاء آلية تعويض جديدة للمطالبات المتعلقة بما تصفه الإدارة بـ" التسييس الحكومي".

لكن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ تضمنت التسوية أيضا تعهدا بإنهاء عمليات التدقيق الضريبي الجارية المتعلقة بترمب وعائلته وشركاته، وهو ما أثار مزيدا من التساؤلات داخل الأوساط القانونية والسياسية.

وتقول وول ستريت جورنال إن ترمب فوجئ بحجم الرفض الجمهوري للمشروع، بعدما أدرك أن استمرار التمسك به قد يهدد أولويات تشريعية أخرى أكثر أهمية بالنسبة لإدارته.

كما نقل أكسيوس عن مسؤولين في البيت الأبيض أن بعض كبار المستشارين لم يكونوا على علم كامل بتفاصيل إنشاء الصندوق، بل شعروا بأنهم فوجئوا بالإعلان عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك