BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

حكومة غائبة عن توثيق الإبادة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أيام
2

3 أشهر كاملة مرت على بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان بما فيه من ويلات وتهجير وإبادة. تتضاعف فاتورة الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية تحت وطأة المجازر اليومية المتعددة واحتلال المزيد من الأراضي ...

ملخص مرصد
مرت 3 أشهر على العدوان الإسرائيلي على لبنان، لكن الحكومة اللبنانية لم تنشئ قاعدة بيانات شاملة لتوثيق حجم الكارثة. رغم تزايد الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية، تفتقر السلطات إلى أرقام دقيقة حول المجازر والغارات. غياب التوثيق الحكومي يثير تساؤلات حول أولوية إدارة الأزمة في زمن الحرب.
  • 3 أشهر على العدوان الإسرائيلي على لبنان دون توثيق حكومي شامل
  • غياب أرقام دقيقة حول المجازر والغارات منذ بدء العدوان
  • الحكومة اللبنانية تتخلى عن مهمة توثيق الإبادة في البلاد
من: الحكومة اللبنانية أين: لبنان

3 أشهر كاملة مرت على بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان بما فيه من ويلات وتهجير وإبادة.

تتضاعف فاتورة الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية تحت وطأة المجازر اليومية المتعددة واحتلال المزيد من الأراضي والهدم والتجريف.

رغم ذلك، لا يبدو أن السلطة اللبنانية، تحديداً الحكومة، قادرة أو بشكل أدق، راغبة، في توثيق وتقديم صورة شاملة ووافية لحجم الكارثة.

جزء مهم من إدارة أي أزمة بكفاءة وليس بنجاح يرتبط ليس فقط بالإرادة بل أيضاً بوفرة الحقائق أي الأرقام والبيانات والإحصاءات، لكن هذه تبدو كعملة نادرة.

الأسئلة تفرض نفسها حول أسباب عدم امتلاك الحكومة قاعدة بيانات واضحة ومحدثة يومياً، ولن نقول لحظياً عن تفاصيل الخسائر البشرية في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي.

وبطبيعة الحال ليس المقصود عدد الشهداء والجرحى، إذ تصدر وزارة الصحة يومياً بيانات.

المشكلة ترتبط بغياب معلومات وأرقام لا تقل أهمية في بلد يتعرض جزء منه للإبادة اليومية، ويفترض أن يكون الرصد والتوثيق وجمع البيانات وتقديمها للرأي العام المحلي وحتى العالمي أولوية العمل الحكومي في زمن الحرب.

لماذا يتطلب الحصول على معلومة، مثل ما هو عدد المجازر المرتكبة منذ بدء العدوان، أكثر من اتصال ثم يكون الجواب أنه لا تتوفر أرقام دقيقة.

ولماذا لا تستطيع السلطات أن تخبرنا كم غارة مزدوجة أو ثلاثية نفذتها إسرائيل، وكم مسعفاً قتل جراء هذا النوع من الغارات منذ بداية العدوان؟ وتكون المصيبة الأكبر عندما يأتي الجواب على بعض الاستفسارات أنه لا توجد متابعة أو أرقام، وحتى أن إحصاءات أخرى، إن وُجدت، يتبين أنها تعود إلى أكثر من أسبوع.

توثيق الإبادة لا يُفترض أن يكون ترفاً أو مسألة ثانوية، خصوصاً إذا ما كانت هناك أي نيّات جدية لمساءلة إسرائيل دولياً وبأقل تقدير فضح ما ترتكبه بحق اللبنانيين.

ما تقدمه الحكومة في هذا المجال ليس بالكثير بل أقلّ الممكن، مع العلم أنه لا يتطلب إذناً من إسرائيل أو لجنة الميكانيزم (المكلفة بمراقبة وقف النار المزعوم والتنسيق بين لبنان وإسرائيل) أو حتى من حزب الله.

مع مرور كل يوم، تتقلص أو تتضاءل قائمة التوقعات من هذه الحكومة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإدارة تداعيات الحرب.

حتى أن الشعور السائد بأن هذه الحكومة اختارت النأي بنفسها حتى عن مهمة توثيق الإبادة في لبنان لا يُعدّ إجحافاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك