تواصلت العمليات العسكرية المتبادلة بين اسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، وذلك على الرغم من الاعلان الرسمي عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار.
واظهرت التطورات الميدانية استمرار الاشتباكات البرية والقصف المتبادل، مما يلقي بظلال من الشك حول صمود الهدنة المعلنة مؤخرا، حيث شهدت المنطقة الجنوبية سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت قرى وبلدات متفرقة.
واكدت مصادر ميدانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ غارات مركزة طالت مناطق المروانية وصديقين وياطر والمنصوري، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ضخمة هزت بلدة دبين.
وكشف حزب الله في بيانات متلاحقة ان مقاتليه تصدوا لمحاولات توغل بري في محيط بلدة حداثا، مستخدمين العبوات الناسفة لايقاف تقدم القوات الاسرائيلية.
واضاف الحزب في بيانه ان عناصره تمكنوا من استهداف دبابتي ميركافا بصواريخ موجهة في بلدة البياضة، مؤكدا تحقيق اصابات مباشرة في تلك الاليات العسكرية.
وبينت التقارير الواردة ان وتيرة العمليات لم تتراجع رغم التفاؤل الذي ساد عقب اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن موافقة الاطراف على وقف القتال.
استمرار التصعيد العسكري عند الحدود اللبنانيةواعلن الجيش الاسرائيلي من جانبه عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراض مقذوفات اطلقت من الاراضي اللبنانية باتجاه مناطق الشمال.
واوضح المتحدث باسم الجيش ان صفارات الانذار دوت في عدة مستوطنات ومواقع اسرائيلية، مشيرا الى نجاح سلاح الجو في اعتراض اهداف جوية معادية عبرت الحدود.
وشدد البيان العسكري على رصد هدف جوي مشبوه سقط داخل الاراضي الاسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، مع تأكيد عدم تسجيل اصابات بشرية في صفوف القوات او المدنيين.
واشار مراقبون الى ان هذه الخروقات المتبادلة تعكس حالة من التوتر الشديد التي تسبق تثبيت وقف اطلاق النار بشكل فعلي على الارض.
واكدت المعطيات الحالية ان الميدان لا يزال يحتفظ بقواعد اشتباك متوترة رغم المساعي الدبلوماسية الدولية لتهدئة الاوضاع.
واضافت التقارير ان الوضع لا يزال قابلا للتطور في ظل استمرار رصد التحركات العسكرية للجانبين على طول الشريط الحدودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك