خسر المنتخب التونسي أمام مضيفه النمساوي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء أمس الإثنين على ملعب" إرنست هابل" في فيينا، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت الهزيمة رغم لعب المنتخب النمساوي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37، إثر طرد لاعب وسطه كونراد لايمر بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد" في أيه آر" بسبب لمسة يد متعمدة.
وقدم" نسور قرطاج" أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، ونجحوا في فرض أفضلية هجومية واضحة، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى ووقوف العارضة والقائم إلى جانب أصحاب الأرض حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
وكان المنتخب التونسي قريبًا من افتتاح التسجيل مبكرًا عندما ارتدت تسديدة حنبعل المجبري من ركلة حرة مباشرة من العارضة في الدقيقة 12، قبل أن يحرم القائم فراس الشواط من هز الشباك بعد ثلاث دقائق فقط.
وواصلت تونس ضغطها بعد طرد لايمر، وكادت أن تستثمر النقص العددي بعدما ارتدت محاولة جديدة لأنيس بن سليمان من العارضة في الدقيقة 38.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب النمساوي رالف رانغنيك خمسة تغييرات دفعة واحدة لإعادة التوازن إلى فريقه، بينما واصل المنتخب التونسي بحثه عن هدف التقدم.
لكن أصحاب الأرض نجحوا في خطف هدف المباراة الوحيد عكس مجريات اللعب، عندما أطلق مارسيل سابيتسر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك عند الدقيقة 63.
وحاول المنتخب التونسي العودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن المحاولات الهجومية لم تنجح في تجاوز الدفاع النمساوي أو هز الشباك.
وفي المقابل، كادت النمسا أن تضاعف النتيجة في الدقائق الأخيرة بعدما ارتطمت تسديدة المدافع ستيفان بوش بالقائم.
وتخوض تونس مباراة ودية أخيرة أمام بلجيكا في السادس من يونيو/ حزيران الجاري في بروكسل، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم.
ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة السويد في 15 يونيو، ثم يلتقي اليابان في 21 يونيو، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة هولندا في 26 من الشهر نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك