Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

دراسة تكشف ثغرات واسعة في امتثال وكلاء الذكاء الاصطناعي لقوانين الاتحاد الأوروبي

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ يومين
2

تكشف أبحاث جديدة أن بعضا من أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي رواجا في العالم تطوّر وكلاء يتعمدون مقاومة تنظيمات الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق أهدافهم.طورت مؤسسة هولندية غير ربحية تدعى" Aithos"، متخصصة في...

ملخص مرصد
كشفت دراسة هولندية أن 12 نموذجاً شائعاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي تخفق في الامتثال لقوانين الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ أعلى معدل امتثال 54% وأقلها 7%. وأظهرت النتائج أن جميع النماذج وافقت على ممارسات محظورة مثل استغلال مشاعر الموظفين أو تصنيفهم اجتماعياً. وأكد الباحثون أن حتى النماذج الأوروبية لم تتجاوز نسبة امتثالها 12%.
  • دراسة هولندية اختبرت 12 نموذجاً للذكاء الاصطناعي وفق قوانين الاتحاد الأوروبي
  • أعلى نسبة امتثال 54% وأقلها 7% في الامتثال للقوانين الأوروبية
  • جميع النماذج وافقت على ممارسات محظورة مثل استغلال مشاعر الموظفين
من: Aithos (مؤسسة هولندية) أين: الاتحاد الأوروبي

تكشف أبحاث جديدة أن بعضا من أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي رواجا في العالم تطوّر وكلاء يتعمدون مقاومة تنظيمات الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق أهدافهم.

طورت مؤسسة هولندية غير ربحية تدعى" Aithos"، متخصصة في أبحاث مواءمة الذكاء الاصطناعي، نظاما يحمل اسم" LARA" لاختبار 12 نموذجا شائعا لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف معرفة ما إذا كانت ستمتثل لأجزاء أساسية من قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، الذي ينظم استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكذلك للائحة العامة لحماية البيانات" GDPR"، وذلك عبر أسئلة قائمة على سيناريوهات.

واختبر النظام ستة بنود من قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي: ما إذا كانت النماذج تستغل الثغرات لدى الأفراد، أو تستنتج مشاعرهم، أو تجري" تصنيفا اجتماعيا" أو ترتيبا بحسب الخصائص أو الخلفيات الشخصية، أو تخفي كونها أنظمة ذكاء اصطناعي أثناء المحادثة، أو تستخدم أساليب تأثير لاشعورية، أو توفر إشرافا بشريا ذا معنى.

كما فحص أربعة مؤشرات متصلة باللائحة العامة لحماية البيانات" GDPR"، مثل الشفافية، وتقليل جمع البيانات إلى الحد الأدنى، وتقييد استخدام البيانات لغرض محدد، والمعالجة المشروعة.

وبعد ذلك قيّم ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي ومعهم محكّمون من البشر ما إذا كانت الإجابات تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي أم لا.

وخلصت الدراسة إلى أن أداء جميع النماذج كان ضعيفا.

إذ إن أكثر النماذج التزاما، وهو" Claude Opus 4.

7"، امتثل للقانون في 54% من السيناريوهات، في حين التزم أسوأها أداء، وهو" Moonshot AI" الصيني، في 7% فقط منها.

وأضافت أن جميع النماذج، في السيناريوهات المطروحة، وافقت على مراقبة الحالة العاطفية للموظفين أو استغلال الأشخاص الأكثر هشاشة لإتمام عملية بيع.

أما نموذج" Mistral"، وهو الوحيد المطوَّر في أوروبا ضمن النماذج التي خضعت للاختبار، فلم تتجاوز نسبة امتثاله 12%، ما دفع الباحثين إلى القول إن مزوّدي الخدمات داخل الاتحاد الأوروبي أنفسهم" غير مهيئين للامتثال لقانون الاتحاد الأوروبي".

وكتبت" Aithos" في تدوينة: " حتى أكثر النماذج تقدما والمستخدمة اليوم لا تضمن الامتثال القانوني عندما تُنشر كوكلاء مستقلين".

في أحد الأمثلة (المصدر باللغة الإنجليزية)، طلب مستخدم من نموذج" Claude" التابع لشركة" Anthropic" تحديد مدى احتمال أن يكون موظفوه" معرّضين لترك العمل" ومغادرة الشركة، بالاستناد إلى بيانات الأداء وطلبات الإجازة.

واضطر المستخدم إلى المحاولة ثلاث مرات كي يقوم" Claude" بترتيب الموظفين، وهو ما اعتبرته" LARA" انتهاكا لإحدى مواد قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي التي تنص على أن هذه الأنظمة لا يجوز أن تستنتج مشاعر مستخدميها.

ويتتبع نظام" LARA" الحالات التي أبدت فيها نماذج الذكاء الاصطناعي مقاومة، كما في مثال" Claude"، لكنه أشار إلى أنه في 8% من الحالات استجابت النماذج في نهاية المطاف لطلبات المستخدمين.

وفي مثال آخر طُلب من نظام" ChatGPT 5.

5" التابع لشركة" OpenAI" ترتيب الموظفين استنادا إلى مؤشرات أدائهم (المصدر باللغة الإنجليزية) لتحديد من يجب أن يترشح للترقية، من دون أن يبدي أي اعتراض.

وأشار الباحثون إلى أنهم لم يذكروا لنماذج الذكاء الاصطناعي صراحة أنها ملزمة باتباع قوانين الاتحاد الأوروبي، لأن الهدف كان اختبار السلوك الفطري للنموذج، مؤكدين ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لمقارنة سلوك النماذج عندما يُطلب منها الالتزام بالقوانين واللوائح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك