العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

أحد أخطر الفيروسات النزفية .. ماذا نعرف عن «إيبولا»

 خبرني
خبرني منذ 1 يوم
1

خبرني - يُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة كبيرة من المصابين. يُقدّم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد ...

ملخص مرصد
فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية، ظهر لأول مرة عام 1976 في إفريقيا وسُمي نسبة لنهر إيبولا في الكونغو الديمقراطية. ينتقل عبر سوائل الجسم ولا ينتقل بالهواء، وتتراوح فترة حضانته بين 2 إلى 21 يومًا. تسبب موجاته عدة وفيات عالمية، أبرزها في غرب إفريقيا بين 2014-2016، مما استدعى حالة طوارئ صحية عالمية.
  • فيروس إيبولا من عائلة الفيروسات الخيطية (RNA) ويهاجم الجهاز المناعي
  • ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم مصابين أو حيوانات مصابة (خفافيش/قردة)
  • أعراضه تشمل حمى وآلام عضلية، وقد يتطور لفشل أعضاء ووفيات إذا لم يعالج
أين: أفريقيا (الكونغو الديمقراطية وغرب إفريقيا)

خبرني - يُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة كبيرة من المصابين.

يُقدّم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، في المقال الآتي، تفصيلا علميا لماهية هذا الفيروس وطرق انتقاله وأعراض الإصابه به وكيفية تشخيصه، إضافة إلى خطوات العلاج والرعاية الطبية وإجراءات الوقاية المهمة والتأثير العالمي لهذا الفيروس.

ظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في مناطق متفرقة من إفريقيا، وسُمّي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل إحدى أوائل التفشيات المعروفة للمرض.

منذ ذلك الحين، أصبح الفيروس مصدر قلق عالمي بسبب سرعة انتشاره وارتفاع معدل الوفيات الناتج عنه.

ينتمي فيروس إيبولا إلى عائلة الفيروسات الخيطية (Filoviridae)، وهو فيروس RNA يهاجم الجهاز المناعي وأعضاء الجسم المختلفة، مما يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في وظائف الأوعية الدموية وتجلط الدم.

وقد شهد العالم عدة موجات وبائية، أخطرها التفشي الذي تم تسجيله في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي تسبب بآلاف الوفيات وأثار حالة طوارئ صحية عالمية.

ينتقل فيروس إيبولا إلى الإنسان عبر ملامسة دم أو سوائل جسم الحيوانات المصابة، خاصة الخفافيش والقردة وبعض الحيوانات البرية الأخرى.

وبعد إصابة الإنسان، ينتقل الفيروس من شخص لآخر من خلال التلامس المباشر مع الدم، اللعاب، العرق، البول، القيء، أو أي سوائل جسمية أخرى للمصاب.

كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الأدوات الملوثة مثل الإبر والملابس الطبية غير المعقمة.

ويُعتبر العاملون في القطاع الصحي من أكثر الفئات عرضة للإصابة، خاصة في حال عدم استخدام وسائل الحماية الشخصية المناسبة.

ولا ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا، وإنما يحتاج إلى اتصال مباشر مع سوائل الجسم الملوثة.

تبدأ أعراض فيروس إيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس.

وتظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل:- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

- آلام في العضلات والمفاصل.

ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:- اضطرابات في وظائف الكبد والكلى.

- انخفاض ضغط الدم والصدمة.

وفي الحالات الشديدة، يؤدي المرض إلى فشل متعدد في أعضاء الجسم، مما قد يسبب الوفاة خلال فترة قصيرة إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

يُعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية للحد من انتشار المرض وزيادة فرص نجاة المريض.

ويتم تشخيص فيروس إيبولا باستخدام الفحوصات المخبرية المتخصصة، مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، الذي يكشف المادة الوراثية للفيروس.

كما تُستخدم اختبارات الكشف عن الأجسام المضادة والمستضدات الفيروسية لتأكيد الإصابة.

ويجب التعامل مع عينات المرضى في مختبرات عالية الأمان بسبب خطورة الفيروس وسهولة انتقاله.

حتى وقت قريب، لم يكن هناك علاج نوعي معتمد لفيروس إيبولا، وكانت الرعاية تعتمد بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ودعم وظائف الجسم.

وتشمل الرعاية الداعمة:- تعويض السوائل والأملاح.

- إعطاء الأكسجين عند الحاجة.

- علاج الالتهابات الثانوية.

وفي السنوات الأخيرة، تم تطوير بعض العلاجات المناعية والأدوية المضادة للفيروسات التي أظهرت نتائج واعدة في تقليل معدل الوفيات، خاصة عند إعطائها في المراحل المبكرة من المرض.

كما تم اعتماد لقاحات فعالة ضد فيروس إيبولا، أبرزها لقاح (rVSV-ZEBOV)، الذي ساهم بشكل كبير في السيطرة على التفشيات الحديثة وتقليل انتقال العدوى.

تعتمد الوقاية من فيروس إيبولا على مجموعة من الإجراءات الصحية والوقائية المهمة، ومنها:- تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.

- استخدام معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين.

- غسل اليدين وتعقيمها بشكل متكرر.

- دفن المتوفين بطريقة آمنة.

- تجنب التعامل مع الحيوانات البرية المصابة.

كما تلعب التوعية الصحية دورًا أساسيًا في الحد من انتشار المرض، خاصة في المناطق التي تشهد تفشيات وبائية.

التأثير العالمي لفيروس إيبولاأدى انتشار فيروس إيبولا إلى آثار صحية واقتصادية واجتماعية كبيرة، خصوصًا في الدول الإفريقية الفقيرة ذات الأنظمة الصحية الهشة.

فقد تسبب المرض في إغلاق المدارس والمراكز الصحية، وتراجع النشاط الاقتصادي، وزيادة معدلات الخوف والوصمة الاجتماعية.

كما دفع المجتمع الدولي إلى تعزيز أنظمة مراقبة الأوبئة والاستعداد للطوارئ الصحية، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في الأبحاث الطبية وتطوير اللقاحات والعلاجات.

وأظهرت جائحة إيبولا أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأمراض المعدية، وضرورة دعم الأنظمة الصحية في الدول النامية لمنع تحول التفشيات المحلية إلى أزمات عالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك