وتستهدف التعديلات الجديدة، التي وصفت بالتاريخية، القضاء على السلوكيات غير الرياضية، ومحاربة العنصرية، وتسريع المباريات بشكل غير مسبوق في البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً.
وفي خطوة حاسمة لإنهاء الجدل حول الإساءات الخفية، أعلن" فيفا" أن حكام المونديال ملزمون بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة أو مشاحنة على أرض الملعب؛ ويأتي هذا القرار الصادم لقطع الطريق تماماً على الإساءات اللفظية أو العنصرية التي يتعمد بعض اللاعبين إخفاءها عن عدسات الكاميرات وقارئي الشفاه.
وفي سياق الانضباط أيضاً، منحت القوانين الجديدة الصلاحية الكاملة للحكم لطرد أي لاعب يغادر المستطيل الأخضر بدافع الغضب والاعتراض على القرارات التحكيمية.
ولمحبي اللعب السريع والهجومي، أطلق الاتحاد الدولي حرباً على ظاهرة" إهدار الوقت" عبر تطبيق نظام" العد التنازلي" الصارم.
وبالنسبة لضربات المرمى سيكون أمام اللاعب 5 ثوانٍ فقط للتنفيذ، وفي حال تجاوزها، سيعاقب فريقه باحتساب ركلة ركنية للمنافس.
وبخصوص رميات التماس فيجب تنفيذها خلال 5 ثوانٍ، وفي حال التباطؤ، تُمنح الرمية تلقائياً للفريق الخصم.
أما على صعيد التغييرات والتدخلات الطبية، فقد وضع الفيفا ضوابط بالثواني والدقائق على النحو التالي:يجب على اللاعب المستبدل الخروج من أرض الملعب في غضون 10 ثوانٍ فقط، وفي حال المخالفة، يُحرم اللاعب البديل من الدخول ويُجبر على الانتظار لمدة دقيقة كاملة كعقوبة للفريق.
اللاعب الذي يسقط مصاباً ويطلب تدخل الطاقم الطبي، سيتعين عليه مغادرة الملعب والانتظار لمدة دقيقة كاملة قبل السماح له بالعودة، لمنع الادعاء والتمثيل.
ولحماية العدالة التحكيمية، منح الفيفا تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) صلاحيات أوسع؛ حيث بات بإمكان الـ" فار" التدخل لمراجعة صحة البطاقة الصفراء الثانية التي تؤدي للطرد، بالإضافة إلى إمكانية مراجعة الضربات الركنية للتأكد من منحها للفريق الصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك