Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

مصر تسعى لتحقيق أول انتصار في كأس العالم وصلاح لا يزال الركيزة الأساسية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

القاهرة: عندما سجل حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، هدف الفوز على الجزائر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 بضربة رأس ليقود بلاده ‌إلى كأس العالم 1990، انطلقت احتفالات صاخبة في جميع أنحاء البلاد ال...

ملخص مرصد
تأهلت مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026 بقيادة المدرب حسام حسن (59 عاماً)، بعد غياب 8 سنوات عن البطولة. يأتي التأهل amidst توقعات أعلى لتحقيق أول فوز تاريخي للفراعنة في المونديال، بعد ثلاث مشاركات سابقة انتهت جميعها في الدور الأول. يواجه حسن ضغوطاً لتحقيق إنجاز يتجاوز الأرقام القياسية السابقة، مع وجود محمد صلاح كقائد للفريق رغم تراجع مستواه الأخير.
  • تأهل مصر لكأس العالم 2026 بقيادة المدرب حسام حسن (59 عاماً)
  • مصر تسعى لتحقيق أول فوز لها في تاريخ مشاركاتها الثلاث السابقة
  • وقعت مصر في مجموعة صعبة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا
من: حسام حسن، محمد صلاح، منتخب مصر أين: مصر، كأس العالم 2026

القاهرة: عندما سجل حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، هدف الفوز على الجزائر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 بضربة رأس ليقود بلاده ‌إلى كأس العالم 1990، انطلقت احتفالات صاخبة في جميع أنحاء البلاد العاشقة لكرة القدم.

وبعد نحو أربعة عقود، قاد حسن (59 عاما) منتخب مصر إلى نهائيات 2026 كمدرب، لكن التأهل هذه المرة قوبل بحماس أقل بكثير، إذ تتطلع الجماهير بالفعل إلى كيفية أداء الفريق في البطولة العالمية.

وتم الاحتفاء بمشاركات مصر الثلاث السابقة في كأس العالم كإنجازات في حد ذاتها، لكن مع حصول أفريقيا على ما يقرب من ضعف عدد المقاعد التي حصلت عليها عام 2022، فإن مجرد التأهل لم يعد يفي بالتوقعات.

ويواجه المدرب حسن الآن ضغوطا لتحقيق أول فوز لمصر في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم ومحو ذكريات الخروج من الدور الأول أعوام 1934 و1990 و2018، وهي حصيلة متواضعة لدولة تحمل الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الأمم الأفريقية برصيد سبعة ألقاب.

ووقع المنتخب الملقب “بالفراعنة” في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، مع آمال واقعية في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب لأول مرة.

وقال حسن لموقع الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) على الإنترنت “أشاهد طموح اللاعبين.

إنهم يريدون تحقيق أكثر مما حققته مصر في بطولات كأس العالم السابقة.

علينا تقديم أداء أفضل في كأس العالم.

هذا هو هدفي الرئيسي”.

صلاح لا ‌يزال اللاعب الأبرز في مصركان محمد صلاح يبلغ عمره 26 عاما عندما سجل هدفي مصر الوحيدين في آخر ‌ظهور لها في كأس العالم عام 2018 بعد موسم أول مذهل مع ليفربول.

ورغم أن صلاح (33 عاما) لم يعد في ذروة تألقه بعد موسم أخير مخيب للآمال مع ليفربول، إلا أنه ‌لا يزال يشكل التهديد الهجومي الرئيسي لمصر، ويحتاج إلى هدفين فقط لتحطيم الرقم القياسي الوطني للهداف التاريخي المسجل باسم مدربه حسن.

وستعول مصر أيضا على مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش لتعزيز قوتها الهجومية، إذ يحمل ثنائي الدوري الإنكليزي الممتاز آمال فريق غالبيته من اللاعبين المحليين.

وقال حسن: “أثق في لاعبي فريقي لأنهم يقدمون أداء قويا للغاية، سواء كان محمد صلاح أو مرموش أو لاعبي الدوري المصري.

إنهم جميعا يملكون طموحا كبيرا”.

وتفتتح مصر مشوارها بمواجهة بلجيكا في 15 يونيو/ حزيران قبل أن تواجه نيوزيلندا بعد أسبوع، ثم إيران في 27 يونيو/ حزيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك