قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضرراً من انتشار فيروس إيبولا، بعد قرار سابق بتعليق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيس في إقليم إيتوري، مع استمرار الرحلات الإنسانية والطبية بموافقات خاصة.
وأوضحت وزارة النقل في بيان نشر أمس الإثنين أن الظروف أصبحت الآن مواتية" للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بصورة تدريجية وآمنة"، وأن المطار سيفتح فوراً.
وذكرت أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيطلب منهم غسل أيديهم قبل الصعود، ولن يسمح لأي راكب يعاني الحمى بالسفر.
جاء قرار إعادة الفتح بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي تحدث عن" علامات مشجعة" في الاستجابة، بينها خمس حالات تعاف مؤكدة، مع التشديد على الحاجة إلى تعزيز قدرات الفحص والعلاج وبناء الثقة في العاملين الصحيين.
ووفق أحدث بيانات أصدرتها الحكومة أمس الإثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بـ" إيبولا" 321 حالة، بينها 48 وفاة مرتبطة بالفيروس.
ووصل المرض إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وسجلت حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن الانتشار قد يكون أوسع وأكثر تقدماً مما تعكسه الإحصاءات الرسمية، مرجحة أن يكون الفيروس ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو (أيار) الماضي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في كينيا، قال باتريك واهومي، منظم احتجاج على خطط الولايات المتحدة لإنشاء مرفق للحجر الصحي لمكافحة" إيبولا"، ومصدر أمني، إن شخصين قتلا أمس الإثنين في وسط البلاد خلال تظاهرة في بلدة نانيوكي، حيث تقع قاعدة القوات الجوية المقرر أن تستضيف المنشأة.
وأوضح واهومي أن القتيلين توفيا متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية بعدما أطلقت الشرطة النار على مئات المتظاهرين، فيما لم يحدد المصدر الأمني سبب الوفاة بدقة.
وقال المتحدث باسم الشرطة مايكل موتشيري إنه ليس على علم بسقوط قتيلين.
وأثارت خطة إنشاء وحدة تضم 50 سريراً لإيواء أميركيين تعرضوا للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا غضب كثيرين في كينيا، متهمين الولايات المتحدة بمحاولة نقل عبء رعاية المرضى بما قد يشكل خطراً صحياً عاماً.
وعلقت محكمة كينية اليوم الثلاثاء المشروع لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، بعدما أوقفت الأعمال موقتاً الأسبوع الماضي استجابة لدعوى قضائية رفعتها مجموعة حقوقية.
وأصدرت قاضية المحكمة العليا باتريشا نياوندي أمراً يمنع الحكومة الكينية من اتخاذ أي خطوات لبناء أو تشغيل المنشأة قبل البت في القضية، وحددت الـ23 من يونيو (حزيران) موعداً للجلسة التالية.
وعلى رغم التعليق القضائي، واصلت طائرات عسكرية أميركية نقل الموظفين والمعدات في الأيام القليلة الماضية، وفق مسؤول أميركي ومصادر دبلوماسية.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك