الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

"هيرميس" ترجح بلوغ التضخم ذروته في مصر مع استقرار أسعار الصرف

قناة العربية - مصر
1

قال كبير الاقتصاديين في قطاع البحوث بشركة إي إف چي هيرميس محمد أبو باشا، إن التحسن الملحوظ في مؤشرات الموازنة المصرية خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي يعود بالأساس إلى النمو القوي في الإيرادات ...

ملخص مرصد
رجح كبير الاقتصاديين في هيرميس مصر، محمد أبو باشا، أن تكون البلاد قد بلغت ذروة التضخم الناتج عن الحرب، مع استقرار سعر صرف الجنيه عند 52 جنيها للدولار. وأكد أن التحسن في مؤشرات الموازنة جاء بفضل نمو الإيرادات الضريبية (35%) وارتفاع الحصيلة من صفقة علم الروم (166 مليار جنيه). كما أشار إلى أن أثر حرب إيران قد يظهر عبر ارتفاع تكلفة دعم الطاقة إذا استمرت الضغوط على الأسعار العالمية.
  • نمو إيرادات الحكومة 35% مقابل 21% للمصروفات في 10 أشهر من العام المالي الحالي
  • صفقة علم الروم أضافت 166 مليار جنيه للخزانة العامة
  • الجنيه استقر عند 52 جنيها للدولار بعد تراجع سابق
من: محمد أبو باشا (كبير الاقتصاديين بهيرميس مصر) أين: مصر

قال كبير الاقتصاديين في قطاع البحوث بشركة إي إف چي هيرميس محمد أبو باشا، إن التحسن الملحوظ في مؤشرات الموازنة المصرية خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي يعود بالأساس إلى النمو القوي في الإيرادات الحكومية، الذي تجاوز وتيرة نمو المصروفات.

وأوضح أبو باشا، في مقابلة مع" العربية Business"، أن الإيرادات الحكومية سجلت نمواً بأكثر من 35% خلال الفترة محل المقارنة، مقابل زيادة بنحو 21% فقط في المصروفات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسن مؤشرات المالية العامة.

وأضاف أن ارتفاع الحصيلة الضريبية لعب دوراً محورياً في دعم الإيرادات، مستفيداً من تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع كفاءة تحصيل الضرائب، إلى جانب الإيرادات الاستثنائية الناتجة عن صفقة تطوير مشروع علم الروم مع الجانب القطري، والتي وفرت للخزانة العامة نحو 166 مليار جنيه.

وفيما يتعلق بتوقعات التضخم، رجح أبو باشا أن تكون مصر قد شهدت بالفعل ذروة التأثير التضخمي الناتج عن الحرب والتطورات الأخيرة.

وأوضح أن الارتفاعات الرئيسية في الأسعار جاءت نتيجة زيادة أسعار الطاقة التي أقرت في مارس، بينما لم تشهد الأشهر التالية (أبريل ومايو) صدمات سعرية مماثلة.

كما أشار إلى أن تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار الذي حدث خلال أبريل بدأ يتلاشى تدريجياً مع عودة العملة المحلية إلى مستويات تقترب من 52 جنيهاً للدولار، وهو ما ساهم في احتواء جزء من الضغوط التضخمية.

قال إن المؤشرات الحالية تدعم الاعتقاد بأن أعلى مستويات الصدمة التضخمية قد تم تسجيلها بالفعل خلال الشهر الماضي، مع توقعات باستقرار نسبي في وتيرة التضخم خلال الفترة المقبلة ما لم تطرأ متغيرات جديدة على أسعار الطاقة أو الأوضاع الجيوسياسية.

تأثير الحرب قد يظهر عبر ملف الطاقةوأشار أبو باشا إلى أن أرقام الموازنة الحالية لا تعكس بصورة كاملة تداعيات حرب إيران، نظراً لأن الفترة المشمولة بالبيانات تضمنت شهري مارس وأبريل فقط.

ورجح أن يكون الأثر الأكبر للحرب على الموازنة المصرية مرتبطاً بملف الطاقة، موضحاً أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتراجع قيمة الجنيه قد يرفعان من تكلفة دعم الوقود والطاقة إذا لم تستمر الحكومة في تمرير زيادات الأسعار للمستهلكين.

وأضاف أن الحكومة تحركت بالفعل في بداية مارس لرفع أسعار الوقود، إلا أن استمرار الضغوط على أسعار الطاقة العالمية يبقى عاملاً رئيسياً يجب مراقبته خلال الأشهر المقبلة.

وحول تأثير توقف دورة خفض أسعار الفائدة بسبب الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب، أوضح أبو باشا أن ذلك لن ينعكس بشكل حاد على فاتورة الفوائد الحكومية كما قد يتوقع البعض.

وأشار إلى أن التخفيضات السابقة لأسعار الفائدة، والتي تجاوزت 8 نقاط مئوية، لم تنعكس بالكامل بعد على تكلفة خدمة الدين، نظراً للطبيعة الزمنية لإصدارات أدوات الدين الحكومية التي تمتد آجالها بين 6 أشهر وعام.

وأضاف أن أثر هذه التخفيضات سيستمر في الظهور تدريجياً خلال العام المالي 2026-2027، ما يعني أن فاتورة الفوائد مرشحة للتراجع حتى في حال عدم تنفيذ تخفيضات إضافية للفائدة، وإن كان الانخفاض قد يكون أقل من التقديرات السابقة التي افترضت استمرار دورة التيسير النقدي.

وأظهرت بيانات وزارة المالية المصرية تحسناً ملحوظاً في مؤشرات المالية العامة خلال أول عشرة أشهر من العام المالي الجاري، مع تراجع عجز الموازنة إلى 5.

3% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 6.

2% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفع الفائض الأولي إلى 4.

2% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 3% قبل عام، في حين انخفضت نسبة مدفوعات الفوائد إلى الإيرادات الحكومية إلى 76% مقارنة مع 84% خلال الفترة المقابلة من العام السابق.

وسجلت إيرادات الدولة نمواً بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 2.

7 تريليون جنيه.

في المقابل، ارتفعت المصروفات الحكومية بنسبة 21% لتبلغ 3.

7 تريليون جنيه خلال الفترة ذاتها، في إطار استمرار الإنفاق على برامج الدعم والاستثمارات الحكومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك