شهد اليوم الثلاثاء تصاعدًا في وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث طالت سلسلة غارات إسرائيلية بلدات صريفا وبرج قلاويه والغندورية ودبعال في قضاءَي صور وبنت جبيل.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريَّين بجروح متوسطة نتيجة استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش - دير الزهراني (النبطية).
وأعلنت وزارة الصحة، أن الغارة الإسرائيلية أمس على بلدة المروانية في قضاء صيدا أدت في حصيلة نهائية، إلى 6 شهداء من بينهم سيدة وطفلان، و4 جرحى من بينهم طفل وسيدة".
إلى ذلك، جدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاره لسكان مدينة النبطية وطالبهم بإخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
وبحسب ما قاله مدير المستشفى اللبناني الإيطالي للتلفزيون العربي، فإن منطقة صور أخليت بشكل شبه كامل.
وأشار إلى ما يواجهه المستشفى من نقص في المعدات الطبية، لافتًا إلى أن شركات اللوازم الطبية لا تستطيع الوصول إلى صور بسبب القصف.
سياسيًا، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن المعادلة الجديدة هي" الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل بلدات شمالي إسرائيل"، مشيرًا إلى أن" الولايات المتحدة تبنت معادلاتنا الجديدة وأبلغت بها حكومة لبنان".
وأضاف: " هدفنا القريب في لبنان هو سحب السلاح من المنطقة الواقعة بين الخط الأصفر ونهر الليطاني".
والتصعيد الإسرائيلي يتواصل فيما تستضيف العاصمة الأميركية واشنطن مفاوضات بين إسرائيل ولبنان عصر اليوم.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون: " إن القوة ليست في خوض الحرب بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهائها بالتفاوض"، مؤكدًا حرص الدولة اللبنانية على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي ومنع الفتنة في لبنان.
وأضاف: " إن العمود الفقري لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد".
ويسود ترقب في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي شهدت حركة نزوح كثيف يوم أمس بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس أنهما أوعزا للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية.
وقد دفع هذا التهديد بإيران للتوعد برد على أي تصعيد إسرائيلي في بيروت، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتصالات أجراها مع نتنياهو ومع حزب الله عبر ممثلين وأسفرت عن موافقة الجانبين على مقترح أميركي يقضي بوقف هجمات حزب الله على المستوطنات الإسرائيلية مقابل عدم استهداف إسرائيل لضاحية بيروت الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك