يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ يومين
2

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة ​خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على ‌حركة وسرعة واتجاه ​الرياح في ...

ملخص مرصد
أكد علماء الفلك وجود مجالات مغناطيسية على سبعة كواكب غازية خارج المجموعة الشمسية، بناءً على حركة الرياح وسرعة الغلاف الجوي. وأشاروا إلى أن هذه المجالات قد تساعد في الحفاظ على الأغلفة الجوية، مما يساهم في تطور الكواكب عبر الزمن. وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية نيتشر أسترونومي أن الكواكب السبعة تشبه المشتري من حيث الحجم والحرارة العالية، وتدور بالقرب من نجومها المضيفة.
  • اكتشاف أقوى دليل على وجود مجالات مغناطيسية لكواكب خارج المجموعة الشمسية السبعة
  • سرعة الرياح على هذه الكواكب تصل إلى 25 ألف كم/ساعة، أقوى من كوكب المشتري
  • المجالات المغناطيسية قد تلعب دورًا في الحفاظ على الأغلفة الجوية للكواكب
من: عالمة الفلك جوليا سايدل، عالمة الفلك بيبيانا برينوث أين: مرصد كوت دازور في نيس بفرنسا، المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة ​خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على ‌حركة وسرعة واتجاه ​الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج المجموعة الشمسية.

ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.

ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.

وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على مقربة شديدة من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم بشكل دائم والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.

ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم" المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع ‌أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير.

وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها.

وتهب رياح قوية من" الجانب المضيء" الحار إلى" الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، ‌وذلك بسبب قرب مداراتها من نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على ‌الجانب المضيء.

وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى ‌الشمس.

وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من ‌مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية" نيتشر أسترونومي" إن" ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون ​أقوى في الكواكب ذات ‌درجات الحرارة الأعلى.

فكلما زادت الطاقة ​التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح.

لكننا نرى العكس".

وأضافت أن" الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي.

وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".

وتابعت قائلة" هذا يعني أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف الجوي ​للكوكب يجب أن تتبدد ⁠بطريقة مختلفة.

والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".

وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة على كوكب المشتري.

وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.

ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن.

فالمريخ على سبيل المثال، كان له مجال ‌مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.

وقالت عالمة الفلك بيبيانا ​برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة" رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في معرفة كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".

وأضافت" الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح الكوكب وتنظيم ​درجة الحرارة، ويسمح على الأرض بوجود ماء سائل ‌على السطح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك