BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

كيف يسهم تطوير المختبرات في تحسين الصحة العامة في سوريا؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ يومين
1

تُعد الخدمات المتطورة في المختبرات من أهم العوامل في الكشف المبكر عن الأمراض، والتأكد من التشخيص، ودعم الاستجابة السريعة عند تفشي الأوبئة. كما تسهم في توجيه العلاج، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وحماية...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية أهمية تطوير المختبرات في سوريا للكشف المبكر عن الأمراض ودعم الاستجابة للأوبئة. وشارك 50 فني مخبري في تدريب متخصص حول تشخيص الملاريا والليشمانيا، بدعم إيطالي. وأشار مختصون إلى أن الفحوص المخبرية تسهم في تشخيص 60-70% من الأمراض وتسريع العلاج.
  • تدريب 50 فني مخبري على تشخيص أمراض وبائية (ملاريا، ليشمانيا)
  • دعم إيطالي لتمويل تدريب وإعادة تأهيل مخابر صحية سورية
  • الفحوص المخبرية تشخص 60-70% من الأمراض بحسب وزارة الصحة
من: وزارة الصحة السورية، منظمة الصحة العالمية، فنيو مختبرات، راميا الصوفي، جلال بطيح، الدكتور وسيم بطاح أين: سوريا (ريف دمشق، دمشق، محافظات أخرى)

تُعد الخدمات المتطورة في المختبرات من أهم العوامل في الكشف المبكر عن الأمراض، والتأكد من التشخيص، ودعم الاستجابة السريعة عند تفشي الأوبئة.

كما تسهم في توجيه العلاج، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وحماية المجتمعات.

ولذلك، شارك أخيراً أكثر من 50 فني مخبري من مختلف أنحاء سوريا في تدريب متخصص حول تشخيص الأمراض الوبائية ذات الأولوية، بما في ذلك الملاريا والليشمانيا.

وقد نُظم هذا التدريب بدعم من منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع وزارة الصحة، وبتمويل من إيطاليا عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

وشمل التدريب أساليب جمع العينات ونقلها، وبروتوكولات التشخيص المخبري، وإجراءات السلامة الحيوية في المختبرات.

كما ركّز على تحديث كوادر المختبرات عبر رفدها أحدث إجراءات التشغيل القياسية وأفضل الممارسات لضمان دقة الفحوصات وسلامتها.

وعن أهمية المخبر، قال جلال بطيح من ريف دمشق: " كان أخي قد عاد للتو من السفر عندما مرض، إذ شعر بدوار وإرهاق شديدين، فذهبنا به إلى الطبيب الذي أحالنا إلى المستشفى الوطني ثم إلى المخبر المركزي للصحة العامة لإجراء فحص الملاريا".

وأضاف: " قدّم لنا المخبر المساعدة سريعة ومجانية، فلم نضطر للتنقل بين مستشفى وآخر، ما خفف علينا العبء والتكاليف.

كما صدرت النتائج بسرعة، وهذا ما يسهم في إنقاذ أرواح كثير من الناس".

يعلق الدكتور وسيم بطاح، مدير مديرية المخبرية والفحوص الطبية في وزارة الصحة، على أهمية المخابر فيقول إن لها دوراً مهماً في دعم رعاية المرضى والاستجابة لتفشي الأمراض، موضحاً أن" الفحوص المخبرية تسهم في تشخيص نحو 60–70% من الأمراض، وتدعم التقييمات السريرية".

وأضاف: " يتسم هذا التدريب بأهمية بالغة، لأنه يعزز مهارات الفنيين، ويحسّن سرعة اكتشاف الأمراض، ويضمن حصول المرضى على العلاج المناسب في الوقت المناسب".

الدكتور وسيم بطاح مدير المخابر والفحوصات الطبية لدى وزارة الصحة السورية وهو يفحص إحدى العينات في أحد المخابرالسعي لتحقيق تعاف مبكر في المنظومة الصحيةمن جانبها، وصفت راميا الصوفي، وهي فنية مخبرية تعمل في المخبر المركزي للصحة العامة، هذا التدريب بأنه خطوة مهمة نحو الأمام، وقالت: " يحتل التشخيص والتدريب صميم عملنا.

ومن بين النجاحات التي تحققت بعد التدريب، تشخيص إحدى الحالات بشكل صحيح في إحدى المحافظات، إذ أتت نتائجها مطابقة لنتائج المخبر الذي تمت مراجعته في دمشق.

وهذا يوضح مدى أهمية التدريب في تحسين تشخيص الأمراض وتقليل حاجة المرضى إلى السفر لمسافات طويلة".

وأضافت أن دعم الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي يسهم أيضاً في إعادة تأهيل مخبرين للصحة العامة إلى جانب رقمنة البيانات الصحية، بما يعزز جهود التعافي المبكر ويدعم صمود المنظومة الصحية في سوريا.

الفنية المخبرية راميا الصوفي وهي تفحص نتيجة تحليل لأحد المرضى في أحد المخابر الطبيةوبفضل الدعم الإيطالي المستمر منذ عام 2020، من المتوقع أن يسهم هذا التمويل في تمكين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة من تحسين الجاهزية لمواجهة التهديدات الصحية العامة اليوم ومستقبلاً.

ويأتي هذا التدريب في وقت تعمل فيه منظومة الصحة العامة في سوريا على تعزيز قدرات التشخيص المخبري، في ظل شبكة تضم عشرات المخابر المركزية والعامة المرجعية التابعة لوزارة الصحة، إلى جانب مئات المخابر الخاصة والجامعية المنتشرة في مختلف المحافظات، التي تشكل مجتمعة العمود الفقري لعمليات التشخيص والرصد الوبائي في البلاد.

ووفق بيانات متفرقة صادرة عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، تعتمد سوريا على شبكة مختبرات متفاوتة الإمكانات، تشمل مختبرات مركزية في دمشق والمراكز المرجعية في عدد من المحافظات، إضافة إلى منظومة من المخابر الفرعية داخل المستشفيات العامة.

وتؤكد الجهات الصحية أن تطوير هذه الشبكة، عبر التدريب وإعادة التأهيل والرقمنة، يُعدّ عنصراً أساسياً في تحسين سرعة التشخيص والاستجابة للأمراض الوبائية.

وفي ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، تبرز أهمية دعم قدرات المخابر كأحد محاور التعافي الصحي المبكر، بما يعزز قدرة النظام الصحي على الكشف المبكر عن الأمراض ومواجهة الأوبئة المحتملة بكفاءة أعلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك