فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

إلغاء الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم
1

يشهد الوسط السينمائي في مصر أزمة بين وزارة الثقافة والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما. أزمة لم تتوقف عند حد الخلافات الإدارية، بل تمثلت نتيجتها بإلغاء الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الد...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الثقافة المصرية إلغاء الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي المقرر إقامتها في سبتمبر/أيلول المقبل، بعد اجتماع حاسم برئاسة جيهان زكي. القرار أثار جدلاً بين مؤيدين ومعارضين، فيما هدد القائمون على المهرجان باللجوء إلى القضاء. وأكدت الوزارة أن القرار جاء بناءً على دراسة حول تراجع المهرجان وغياب التطوير التنظيمي (بحسب مصدر في الوزارة).
  • إلغاء الدورة الـ42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في سبتمبر/أيلول
  • وزارة الثقافة تمنع إقامة المهرجان بعد اجتماع حاسم برئاسة جيهان زكي
  • القائمون على المهرجان يهددون باللجوء إلى القضاء الإداري
من: وزارة الثقافة، جيهان زكي، الأمير أباظة، سمير شحاتة أين: الإسكندرية، مصر

يشهد الوسط السينمائي في مصر أزمة بين وزارة الثقافة والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.

أزمة لم تتوقف عند حد الخلافات الإدارية، بل تمثلت نتيجتها بإلغاء الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، التي كان مقرراً إقامتها في الفترة من 26 إلى 30 من شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

هذا القرار المفاجئ فجر سجالاً حاداً خلف الستار، لينقسم الوسط الفني بين مؤيد يرى الخطوة حتمية لإنقاذ المهرجان من التراجع، وبين إدارة تتمسك بالبقاء وتهدد باللجوء إلى القضاء الإداري.

الشرارة الأولى للأزمة انطلقت من اجتماع وزارة الثقافة برئاسة جيهان زكي، وبحضور أسماء نقابية وسينمائية بارزة وممثلين عن لجنة جمعية ونقاد السينما.

هذا الاجتماع العاصف الذي استمر ما يقرب من ساعتين خلف الأبواب المغلقة، انتهى بإعلان الوزيرة قراراً حاسماً بعدم منح القائمين على المهرجان الرخصة لإقامته.

اللافت هنا، وفقاً لما أكده مصدر في وزارة الثقافة لـ" العربي الجديد"، أن قرار إلغاء مهرجان الإسكندرية لم يكن وليد اللحظة أو نتاج هذا الاجتماع فحسب، بل اتُّخذ منذ أيام بناءً على دراسة متأنية أجراها بعض العاملين في الوزارة بناءً على طلب الوزيرة نفسها حول تراجع المهرجان في الفترة الأخيرة، واعتماده على" الشللية" وغياب العمل لصالح السينما المصرية، فضلاً عن غياب التطوير في الجوانب التنظيمية للتظاهرة، ما جعل الدعم المالي الذي تقدمه الوزارة لا يظهر له أي أثر ملموس.

ولفرض السرية على الكواليس، طالبت الوزيرة من الحضور في اجتماع وزارة الثقافة برئاسة جيهان زكي عدم الإدلاء بأي تصريحات إعلامية أو الحديث عن أي تفاصيل في الوقت الحالي.

محاولات كسر طوق السرية بدأت بالفعل؛ إذ حاولت" العربي الجديد" الاتصال بالمخرج عمر عبد العزيز، بصفته رئيساً لاتحاد النقابات الفنية وأحد الحضور البارزين في هذا الاجتماع، إلا أنه صرح باقتضاب قائلاً: " الوزارة ستصدر بياناً رسمياً ولن نتحدث في الأزمة حالياً".

بدأت أزمة مهرجان الإسكندرية منذ الـ21 من مايو/أيار الماضي، عندما جددت وزارة الثقافة الثقة في تولي الناقد الأمير أباظة رئاسة الدورة الجديدة.

هذا التجديد فجر انقساماً حاداً داخل لجنة نقاد وجمعية السينما حول وجوده مجدداً، وكانت أولى شظايا هذا الانقسام هي القرار الذي اتخذه مدير الجمعية، الكاتب الصحافي سمير شحاتة، بتقديم استقالته من دون الإعلان عن الأسباب.

تلك الاستقالة فتحت الباب لعلامات استفهام كبرى، وتساؤلات بشأن التجديد للرئيس في الوقت الذي حصل فيه فساد، على حد وصف المعارضين داخل أعضاء ومجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما؟ إذ صُوِّت على رئاسة الدورة بنتيجة سبعة أصوات لصالحه مقابل صوتين للمنافس، ما كشف عن عمق الشرخ الإداري داخل أروقة الجمعية.

في المقابل، لم تقف إدارة المهرجان مكتوفة الأيدي؛ فقد أكد رئيس المهرجان الأمير أباظة أنه حتى الآن لم يتلق أي قرار رسمي أو مكتوب من الوزارة عقب اجتماع وزارة الثقافة برئاسة جيهان زكي يفيد بإلغاء الدورة الجديدة من المهرجان، مشدداً على أنه في حال تلقيها رسمياً، فلن يستسلم للقرار وسيلجأ فوراً إلى القضاء الإداري للفصل في الأمر.

تجاوزت هذه الأزمة النطاق المحلي لتطرح علامات استفهام كبرى حول سمعة المهرجانات المصرية دولياً ومصير الأفلام العربية والأجنبية التي أرسلها أصحابها بالفعل للمشاركة، لكن تظل حالة التكتم المحيطة بالأزمة ترفض الإجابة عن أي من التساؤلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك