أدى تراجع سهم شركة ألفابت العملاقة مالكة لجوجل إلى تباطؤ بورصة وول ستريت الأمريكية للأسهم في بداية تعاملات اليوم.
وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 1ر0% في بداية تعاملات الصباح، بعد يوم من تسجيله لرقم قياسي جديد أمس، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 65 نقطة أي بنسبة 1ر0% بحلول الساعة التاسعة و35 دقيقة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 3ر0%.
يقول المحللون إن السوق قد تتباطأ بعد مسيرة مكاسب أسبوعية استمرت 9 أسابيع متصلة بالنسبة لمؤشر ستاندرد أند بورز500 وهي أطول فترة ارتفاع أسبوعي متصلة للمؤشر منذ 2023.
واستند ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية إلى الأرباح القوية التي حققتها الشركات خلال الربع الأول من العام الحالي إلى جانب التفاؤل بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز في الخليج، وبالتالي انخفاض الأسعار.
وتراجع سهم ألفابت بنسبة 4% بعد إعلانها جمع 80 مليار دولار نقدا من خلال بيع كمية من أسهمها.
وأضافت الشركة أنها تخطط لاستخدام جزء من هذه الأموال لتمويل الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتخطط الشركة لإنفاق ما يصل إلى 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات الأخرى خلال العام الحالي، إلى جانب زيادة متوقعة في إنفاقها العام بشكل ملحوظ خلال السنة المقبلة.
وتثير هذه الاستثمارات الضخمة تساؤلات حول قدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على تحقيق الأرباح والإنتاجية اللازمتين لتبرير مثل هذا الاستثمار الضخم، حيث بدأ المنتقدون يتحدثون بالفعل عن احتمالية حدوث فقاعة في استثمارات الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك