روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

العراق يعتزم زيادة صادراته النفطية عبر الأنابيب إلى 770 ألف برميل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء، أنها تعتزم زيادة صادرات العراق من النفط الخام عبر خطوط الأنابيب لتصل إلى 770 ألف برميل يوميا من 220 ألفا، في غضون شهرين ونصف الشهر.وتأتي الخطوة في إطار استرات...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء، عزمها زيادة صادراتها النفطية عبر الأنابيب إلى 770 ألف برميل يومياً خلال شهرين ونصف، مقارنة بـ220 ألفاً حالياً. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية لتقليل الاعتماد على ممرات الخليج بعد توقف صادرات العراق النفطية شبه التام بسبب الحرب. كما تعتزم بغداد توقيع اتفاق مع سورية لنقل النفط عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط.
  • زيادة صادرات النفط العراقية إلى 770 ألف برميل يومياً خلال شهرين ونصف
  • توقيع اتفاق مع سورية لنقل النفط عبر ميناءي بانياس وطرطوس
  • الحرب على إيران أدت لتوقف صادرات العراق النفطية عبر الخليج
من: الحكومة العراقية أين: العراق وسورية وتركيا

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء، أنها تعتزم زيادة صادرات العراق من النفط الخام عبر خطوط الأنابيب لتصل إلى 770 ألف برميل يوميا من 220 ألفا، في غضون شهرين ونصف الشهر.

وتأتي الخطوة في إطار استراتيجية أشمل تهدف إلى توسيع مسارات التصدير وتقليل الاعتماد على ممرات الشحن في الخليج.

ويصدر العراق النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، في ظل تراجع الصادرات عبر المسار الجنوبي بسبب إغلاق مضيق هرمز.

ويعتزم العراق توقيع اتفاق مع سورية لنقل وتخزين ومناولة شحنات خامات البصرة الخفيف والبصرة المتوسط والبصرة الثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط.

وجاء في البيان أيضا أن بغداد تعتزم أيضا فتح مكتب تمثيلي لوزارة النفط لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار.

وقد أدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير/ شباط الماضي إلى توقف شبه تام لصادرات العراق النفطية عبر الخليج على أثر إغلاق مضيق هرمز.

وتكشف تقارير متعددة عن أن العراق كان من بين أكثر دول المنطقة تضررا من الحرب حيث تعتمد موازنة الدولة على عائدات النفط بشكل رئيسي.

فالعراق كان يصدّر يومياً أكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط عبر موانئ الجنوب تمر بمعظمها عبر هذا الممر، ويستورد سلعاً تراوح قيمتها بين 50 و70 مليار دولار سنوياً، يصل الجزء الأكبر منها عبر المسار ذاته، ما يجعل أي قيود على الملاحة عامل ضغط مزدوج على الصادرات والإمدادات في آنٍ واحد.

ومع تصاعد القيود على حركة السفن وارتفاع كلف النقل والتأمين، تتزايد الضغوط على تدفقات النفط والسلع، في بلد يعتمد على هذا المسار في أكثر من 70% من تجارته الخارجية، من دون بدائل فاعلة قادرة على تعويضه في المدى القصير.

وكان المتحدث باسم وزارة النفط العراقية قد صرح لـ" العربي الجديد" في الشهر الماضي بأن الوزارة" جاهزة للتصدير، وجميع الحقول النفطية آمنة وجاهزة للعمل"، مؤكداً أن العراق يمتلك القدرة على استئناف ضخ أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال سبعة أيام من عودة الاستقرار إلى الملاحة في مضيق هرمز ووصول الناقلات النفطية بصورة طبيعية.

وقال المتحدث صاحب بزون إن هناك تفاهمات وخططا تعمل عليها الوزارة من خلال اتفاقات رسمية مع دول الجوار ومنها سورية لضمان تدفق النفط باتجاه ميناء بانياس براً بواسطة صهاريج النقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك